الأحد، مارس 18، 2012

الكنيسة فى عهد شنودة كانت تعيش بلا قانون ولا مرجعية قانونية


السماء والأرض ليستا طابقين الأول خاص بالله والثاني ملكه:
الكنيسة فى عهد شنودة كانت تعيش بلا قانون ولا مرجعية قانونية
إن كان يظن أن الله سيغفر له فهو واهم ويحتاج إلى علاج نفسى

كتب محمود خليل:
هل يحتاج شنودة إلى طبيب نفسى؟
هذا السؤال طرحه ضمنا كاتب هذا المقال الذى نشرته جريدة روزاليوسف فى عددها الصادر فى 22 أغسطس 2010 بالعدد 1572 وتساءل الكاتب عمن يفغر لشنودة ذنوبه التى ارتكبها فى حق المسيحيين سواء من "رجال" الكنيسة أو من العلمانيين وأشار إلى ان الكنيسة فى عهده بلا ضوابط بل تعتمد على البلطجة لأنه لا قانون يحكمها سوى قانون شنودة نفسه الذى نصب من نفسه إلها حتى أنه قال للأنبا أنه ليس المسيح ليغفر له!! أو يسامحه!!
ساعتها علق الرئيس السادات عليه بقوله: إذا كان شنودة يعرف تعاليم المسيح فلماذا لم يسامح الأنبا مينا؟.
ألمح كاتب المقال إلى أن شنودة يجب أن يخضع للفحص النفسى والكشف عليه وعلاجه من الأمراض النفسيى التى يعانى منها خاصة فيما يتعلق بتحكماته فى المسيحيين ليس العاديين فقط بل فى حاشيته من الرهبان والأساقفة والقساوسة.
حينما كتبنا عن شنودة وطالبناه بالخضوع للطبيب النفسى اتهمنا البعض خاصة من المسيحيين اتهامات باطلة حتى انهم قالوا أن "البابا" لا يمرض!! حتى ظننا أنه إله بالفعل!!
 وعلى أية حال فهذا هو نص المقال الذى نشرته روزاليوسف حتى يتأكد المسيحيون من سيرة "أبوهم" أو "إلههم" حسبما يعتقدون!!:
   من الذي سوف يغفر للأنبا شنودة؟
يمر تاريخ الأنبا شنودة أمامنا في حلقات متصلة يربط كل حلقاتها:
 • غياب المرجعية أي التشريعات الكنسية السابقة.
 • الانفراد بالرأي خصوصًا بعد انتقال الأنبا صموئيل، الأنبا اغرغوريوس، الأنبا أثناسيوس، الأنبا يؤنس، القمص صليب سوريال ومن ثم اختفاء القيادات الفكرية من العلمانيين: د.وليم سليمان، د.سليمان نسيم وإحالة اللجنة العليا لمدارس الأحد إلي التقاعد برسامته اسقفًا للتعليم.
 • محاولات لا تتوقف لأن تسود وجهة نظره علي كل شيء بما فيها الكتاب المقدس، التراث الكنسي نفسه الذي دوّنه آباء الكنيسة، قرارات المجامع المسكونية والمكانية.
 • انفراد بكل قرار دون مشورة، طارد الذين اختلفوا معه حتي رحلوا عن هذه الدنيا وبقي وحده، ولكنه أحاط نفسه بجيش من الأساقفة وغيرهم لا يعرفون إلا ما يقوله هو وما يصدره من قرارات.
هذه الصورة القاتمة وراء ما وصلنا من عبارات نسبت إليه، تمنيت ألا تكون صحيحة وأنها مبالغات إعلامية لرجل دخل خريف الحياة العقلية ويوشك أن يودع هذه الحياة –لا شماته، لأننا جميعًا سنرحل في يوم من الأيام- لكن كل مصادرنا تؤكد أنه صرح بأن الزاني ينال غفرانًا في الآخرة أما في هذه الدنيا فلا غفران له، وعقوبته هي أنه لا زواج له..
وباطن هذا التصريح الغريب عن المسيحية نصًا وروحًا هو أن الله يغفر والأنبا شنودة لا يغفر، والذين عاشوا قريبًا منه سمعوه يقول هذه الكلمات أثناء احتدام صراعه مع الأنبا مينا مطران جرجا، إذ قال أمام كاتب هذه السطور، والأستاذ أمين فخري عبد النور والأنبا صموئيل: أنا مش المسيح علشان أسامح الأنبا مينا، هذه العبارة نقلها الرئيس السادات في حديثه مع الأنبا أثناسيوس الذي ذهب لكي يلطف الجو بين الرئيس والأنبا شنودة وبالتحديد في استراحة الرئيس في الاسماعيلية يوم 24 يوليو 1980..
وقال الرئيس إذا كان يعرف تعاليم المسيح فلماذا لم يسامح الأنبا مينا؟.
وقاد الأنبا شنودة الهجوم علي الكنائس الأخري وعاب عليهم زواجهم بأنه زني لأنهم ليسوا أرثوذكساً، وشمل العيب كل شعب مصر من غير المسيحيين أيضًا بل وسائر البشر، وأغلق السماء نفسها أمام الكاثوليك والإنجيليين ولم يحاول أن يخفف من اعتداء المطران الأنبا بيشوي علي هذه الكنائس.
وأخيرًا يضع عقوبة لم ترد في القانون الكنسي، عقوبة تفتح الباب لفحص مكونات حياته النفسية ذاتها وتجعله في مرمي نيران علماء النفس الذين يقولون إن التصلب والتعنت في معاملة الذين تجاسروا علي التعدي علي القانون الخاص بالعفة وسلكوا سلوكًا غير عفيف وأخطأوا..
هؤلاء يثيرون الغضب في نفوس الذين لديهم أشواق جنسية وأحلام يقظة لم تتم في الواقع، ولذلك يجدون في الزناة من الرجال والنساء «كبش الفداء» الذي يحمل وزر أحلامهم، ولذلك يتشددون في معاملتهم إلي أقصي درجات التشدد لأنهم فعلوا في الواقع ما عجز عنه هؤلاء المتشددون في أحلام اليقظة…
نرجو أن يكون الأنبا شنودة غير ذلك، وأنه وهو الذي قضي سنوات شبابه في رهبنة تعرف أقصي درجات الغفران وتقبل الرهبان الذين عادوا من بيوت الدعارة في الاسكندرية وغيرها إلي حياة النسك، وقابلهم رؤساء الرهبنة بكل بشاشة وترحاب ولم يطردوا من الرهبنة، والأنبا شنودة يعرف قصص هؤلاء فقد نشرت عدة مرات وصارت نبراسًا للتعليم المسيحي الحقيقي الذي يري الخطية جرحًا في النفس يعالج بالدواء لا بالعقوبة.
العقوبة في الدنيا والمغفرة في الآخرة.
تكشف عن فكر ديني متخلف عن الأرثوذكسية الحقيقية، لأن السماء والأرض ليستا طابقين الأول خاص بالله، والطابق الثاني ملك للأنبا شنودة والأساقفة، هذه صورة تعليم العصر الوسيط التي لا وجود لها في تراثنا القبطي المهمل عن عمد وسبق الإصرار، لكي يصول أصحاب السلطة ويجولوا كما يحلو لهم، الله ليس في السماء والأنبا شنودة علي الأرض بل الله علي الأرض أيضاً لأنها أرضه وهو خالقها ولم يتركها لأحد، ووحدة السماء والأرض لا تسمح بهذا التعليم الغريب الذي له خلفية أخري قوبلت بالصمت التام هي منع صلاة الجناز علي د.نظمي لوقا والأستاذ موسي صبري رئيس تحرير الأخبار، وكلاهما اختلف مع الأنبا شنودة، ولم يستطع أن يقترب من أيهما حتي ماتا.
القدوة الصالحة أمام مصر وأمام الكنيسة
لا أريد أن أصف أو أحدد نوع القدوة التي لا تغفر ولا تمد يد المعونة لإنسان غرق في الشر بل تتركه في صحراء جرداء.. اليس «المسامح كريم»؟ ثم هل «المسامح» هنا في حاجة إلي «سماح البشر» لأن البشر اغلقوا باب الكنائس في وجهه.؟
هل هذا يشجع الآباء والأبناء والأمهات والزوجات والأزواج علي احترام ومد يد العون لمن أخطأ؟
نريد قدوة صالحة تعمل علي استرداد المطرود وشفاء الجريح، لا قدوة تسعي إلي الانتقام والتشفي.
العقوبة لا تشفي
قد تكون عقوبة السجن ردعاً لمجرم ولكنها لا تنزع الشر الكامن في القلب، كما تردع عقوبة الاعدام من يريد أن يقتل ولكنها لا تنزع البغض.. لقد جاء المسيح لكي ينزع من القلب جذور الشر، ولذلك جاء الغفران في كل صلوات الكنيسة التي يرأسها الأنبا شنودة عن الخطايا التي ارتكبت بالقول وبالفعل وبالإرادة دون أن تحدد نوع هذه الخطايا، وهل معني هذا أن الزاني إذا تاب واعترف لم ينل غفراناً ولا تصح له صلاة أو صوم أو تناول؟.
هذا التطرف خطير جداً لأنه غير مُستوحي من التراث الكنسي ويسمح لأي إنسان بأن يعبث بحرية وحياة مواطن خاضع لسيادة دولة لها قانون ودستور.
مأساة الكنيسة القبطية في عصر الأنبا شنودة هي أنها تعيش بلا قانون وتشكك الشعب في صحة «المجموع الصفوي» لابن العسال ولا تقدم للشعب أي مرجعية قانونية .
لقد أصبح من الضروري للقيادات الوطنية المصرية أن تفكر في وسيلة قانونية ترغم الكنيسة أو بالأحري قيادات الكنيسة علي تقديم دستور - قانون ـ هيئة قضاء لكي تنال الوجود الشرعي في ظل الدستور والقانون المصري.
إذا غفرنا ما فعله الأنبا شنودة بهذا القرار، فإن التاريخ لن يغفر لنا، وهو إن كان يظن أن الله سيغفر له فهو واهم، لأن عدم الغفران يحرم الأنبا شنودة نفسه من الصلاة نفسها ومن ملاقاة ربه يوم يجد نفسه بدون «زفة» وبدون «حاشية»

إعترافات شنودة فى جهنم


إعترافات شنودة فى جهنم
الله الواحد الأحد ومحمد رسول الله وعيسى عبد الله
كنت اسجد لأبليس واستخدم سحره ضد المسيحيين والمسئولين
لو عدت للدنيا لدعوت المسيحيين إلى الإسلام

كتب محمود خليل:
يعلم كل المسيحيين أن الإسلام هو دين الحق ومعظمهم مقتنع بالإسلام ويريد أن يعلن لإسلامه ومننهم من أسلم فعلا فى السر وبعض قساوسة المسيحيين ورهبانهم أسلموا لله الواحد الأحد ويعيشون فى أديرتهم مسلمين موحدين وهناك من يخشى طغيان وارهاب شنودة وعصابته وميليشياته المسلحة فيرفضون إلان إسلامهم رغم أنهم يطبقون تعاليم الإسلام وليس عباداته.
ونحن ندعو هؤلاء إلى إعلان إسلامهم سرا وممارسة العبادات الإسلامية سرا لأن الإسلام ليس التشهد والمعاملات فقط أو الإعلان عن إسلامهم رغم أنف شنودة وميليشياته المسلحة وإذا لا قدر الله وقتلوا فهم شهداء فى جنة الرحمن وهذا أفضل كثيرا من جهنم.
وهناك صنف من المسيحيين يحارب الإسلام لأنه مشوش الفكر لا يعرف الحقيقة بعد أن سلم عقله وتفكيره لشنودة وقساوسة الكنيسة الارهابية الوثنية.
وهناك صنف أخر يعلم أن الإسلام هو دين الحق ولكنه يرى فى حياته اللاهية والحرية الجنسية والوثنية التى يحياها شىء جميل فهو يرتكب ما يرتكب من معاصى وفى نهاية اليوم أو الأسبوع أو الشهر أو السنة يذهب لقسيس يسمى بقسيس "الاعتراف" فيعترف له بذنوبه فيغفرها له هذا القسيس الذى اغتصب سلطات الله -حاشا لله- ووضع نفسه فى مكانة الإله؟!!
وإذا فكر هذا الصنف كيف يغفر إنسان مثله خطايا إنسان أخر لتأكد أن ما يؤمن به "لعب عيال" وإذا فكر أن كل مسيحى له قس إعتراف يغفر له فمن يفغر لشنودة؟ فإذا كان قسيسا أخر فأنه يعد أفضل وأهم من شنودة
وإذا كان شنودة لا يعترف فقد صار إلها حاشا لله وهو بيده الغفران والحساب والعقاب وله صفات الإلوهية فهل صار شنودة إلها؟ المسيحيون ينفون عنه ذلك رغم أنه اعترف بذلك بعد واقعة الحمامة الملفقة والمضحكة والمثيرة للسخرية من بلاهة تفكيره وتفكير كثير من المسيحيين كما أنهم يسجدون له فهل هناك إنسان يسجد لإنسان مثله؟ وإذا كان شنودة إلها فهل هناك إله يموت؟ وهل هناك إله يأكل ويشرب ويتغوط؟
وهل هناك إله إنسان؟
إذا كان شنودة صار أقنوما رابعا وإلها يسجد له المسيحيون فهل يستطيع أن يحصى مافى الكون من نجوم وأجرام وكواكب ومجرات وطيور وبشر وحيوانات؟ وهل يعرف عدد الجن؟ وأين يسكنون؟ وهل يعرف عمق البحار والمحيطات وما تحتويه؟ وهل يعلم الغيب؟ ومصائر الأرض؟ والبشر؟ وهل يعلم مصيره هو ذاته؟
الأسئلة كثيرة ولكنى اجيب على سؤال واحد وهو مصير شنودة!!!
إن شنودة وعصابته مثل أبى جهل وأبى لهب فمصيرهم جهنم وهو يخافون على وضعهم الدنيوى وأحوالهم ومناصبهم ومكانتهم فى الكنيسة وما تدره عليهم من أموال ولذلك يحاربون دين الله الحق مثلما كان ابو  جهل وابو لهب يحاربون الإسلام؟ ومصيره نار جهنم يصلاها سعيرا مثلما يلقى ابو جهل وابو لهب سعيرها حاليا.
أننا نرى شنودة فى نار جهنم حوله النار من كل جانب يسجد على جمرة من نار وحوله ملائكة العذاب كلما رفع رأسه جلدوه ليعيدها مرة أخرى على الجمرة وهو يصرخ من شدة نارها والنار من حولها تأكل جسده فتظهر عظامه فيعيد المولى عز وجل لحمه ثانية لتأكله النار حتى تظهر عظامه وهكذا هو فيها خالدا مهانا. وهذا هو الجزء الأول من محاكمة شنودة فى جهنم:
يقول ملائكة العذاب لشنودة: اسجد لله كما كان يسجدون لك فى الدنيا, أأنت إله؟ ألم يكن يسجدون لك فى الدنيا؟ نجى نفسك أذن من العذاب المهين؟
يقول: أنهم هم من سجدوا لى لم أأمرهم بالسجود؟!!
يرد الملائكة: ولم لم تنهاهم عن السجود لك؟
يقول: غرتنى الحياة الدنيا!!
يرد الملائكة: فذق عذاب الأخرة بما كنت تفعل فى الدنيا.
ثم يسألونه: من هو ربك؟
يرد: الله الواحد الأحد.
الملائكة: ومن هو أخر الأنبياء والمرسلين؟
شنودة: محمد رسول الله!!
الملائكة: ومن هو عيسى؟
شنودة: نبى الله ورسوله!!
الملائكة: ولماذا كنت تسجد لتمثاله وتدعوه الله وابن الله؟
شنودة: ارجعونى الى الدنيا ادعو الناس الى عبادة الله الواحد الأحد!!
الملائكة: ألم تسمع بمحمد فى الدنيا وكم دعاك المسلمون إلى الإسلام؟
شنودة: نعم سمعت وكرهته وحاربته وسببته وكنت اطلب من "شعبى" أن يسبوه ولكنى لم أكن اعلم الحقيقة!!
الملائكة: الم تقرأ ما بين يديك من التوراة والانجيل وبهما بشارات بمحمد؟
شنودة: قرأت ولكن عقلى لم يقتنع!! غرتنى مظاهر الدنيا والبابوية وسجود "الشعب"!! لى ارجعونى اعلن لـ "شعبى" ان يؤمنوا برسالة محمد وأن الله واحد أحد!!
الملائكة: وما حكاية شعبك كلما تحدثت قلت شعبى؟
شنودة: أنهم شعب الكنيسة وانا كنت رأس الكنيسة ولذلك دعوتهم شعبى وكانوا يسجدون لى!!
الملائكة: الا تعلم أنك بذلك تستعبدهم وهم عبيد لله؟
شنودة: نعم ولكنه غرور الحياة الدنيا!!
الملائكة: ولماذا لم تأمرهم بعدم السجود لك؟
شنودة: وهل يجد إنسان ما من يسجد له ويسبح له ويطلب منه أن لا يفعل ذلك؟
الملائكة: لقد أمرك المولى سبحانه أن تسجد له فلماذا لم تسجد له؟
شنودة: كنت اسجد لأبليس!! كان يعطينى ما أطلبه كنت اطلب منه تسخير المسيحيين وأولى الأمر واستخدم سحره ومكره وكان "شعبى" عفوا المسيحيين يرهبوننى ويقدسوننى ويدعوننى إلها وينسبون إلى معجزات كان أبليس يهيأها لى لقد كنت استخدم أبليس فى إرهاب أولى الأمر وبخبثه وخبثى استطعت أن افرض ما أريد على الجميع أنهم كانوا يظنوننى شخصيا قويا ويصبغون على مظاهر القداسة وأنا من داخلى كنت إنسانا ضعيفا حقودا سبابا لعانا لم يكون يهمنى من أمر الدنيا سوى تلك المظاهر كان أبليس اللعين يساعدنى فى ذلك كله حتى صرت أمر فيستجاب لى احرك اصبعى فتتحرك المظاهرات ويقتلون كل من اسلم لقد اكتشفت اليوم  أنه كان يضحك على ويسخر منى هذا ما اكتشفته الآن!!!
الملائكة: تصف أبليس باللعين وأنت كنت تسجد له وتكفر بالله فى الدنيا؟
شنودة: لقد قدم لى كافة التطمينات أنه لا يوجد عذاب فى القبر ولا عذاب فى الأخرة فأنا مسيحى اعبد المسيح يسوع الذى ضمن لى الجنة فى ملكوت السماء ولكنه كذب على!! لقد تخلى عنى!!
الملائكة: لقد اخبر أبليس المولى سبحانه أنه دعاك إلى هذا فقبلت دعوته وكفرت بالله وسجدت للتماثيل التى صنعتها أيدى الناس وعبدت إلها غير الله ولقد تبرأ عيسى ابن مريم منك ومن كل من عبده فهو لم يأمر أحدا أن يسجد له أو أن يعبده من دون الله؟
شنودة: انها الصحف التى أئتتنا ممن سبقنا وكان بها ما نعبد ولقد اتبعنا سنن الأولين؟
الملائكة: ألم تعلم انها محرفة ومزورة وأنت نفسك اعترفت بذلك؟
شنودة: نعم حدث ولكنى لو أعلنت ذلك على الملأ لفقدت مكانتى!! لقد غرتنى الحياة الدنيا!!
الملائكة: اسجد لله أيها الكافر, اسجد لله كما كانوا يسجدون لك, اسجد كما كنت تسجد لأبليس, اسجد كما كنت تسجد للتماثيل.     

الخميس، مارس 15، 2012

مأساة: ألفا عاطل بدرجة الماجستير والدكتوراه يطالبون "الطيب" بالتعيين

هتفوا: واحد اتنين.. شيخ الأزهر فين؟
مأساة: ألفا عاطل بدرجة الماجستير والدكتوراه يطالبون "الطيب" بالتعيين
كتب محمود خليل:
نظَّم أكثر من ألفى حامل لدرجة الدكتوراه والماجستير مظاهرةً بمقر مشيخة الأزهر لمطالبة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، - الذى امتنع عن مقابلتهم- بالتعيين بجامعة الأزهر أو المراكز البحثية التابعه لها, مردِّدين: "واحد اتنين.. شيخ الأزهر", معلنين دخولهم فى اعتصام مفتوح بمقر المشيخة لحين تحقيق مطالبهم، وطالبوا شيخ الأزهر بتعيينهم بموجب المادة "9 مكرر" التي تعطيه صلاحية رئيس الوزراء في تعيينهم.
قدم المعتصمون مذكرة إلى شيخ الأزهر الشريف أشاروا فيها إلى أن مطلبهم مطلب مشروع وليس مطلبا فئويا وهو مطلب تنموي نهضوي يهدف إلي الرقي بمستوي الأداء الوظيفي مما يترتب عليه الارتقاء بالبلاد.
اقترح المعتصمون -الذين كونوا ائتلافا يضمهم ويعبر عن مطالبهم ويتحدث باسمهم- عددا من آليات التنفيذ التى تساعد على تحقيق هدفهم في التعيين من بينها:
* إلغاء الانتدابات البينية بالجامعة بمختلف فروعها لتوفير المزيد من فرص العمل أمام الحاصلين على الدرجات العلمية "ماجستير ودكتوراه".
* قصر عمل الأساتذه المتفرغين وغير المتفرغين (فوق الستين عاما) على مهام التدريس للدراسات العليا والإشراف على البحوث العلمية.
* تطبيق معايير الاعتماد والجودة فعليا وليس على الورق فقط .
* الإعلان عن العجز في أعضاء هيئات التدريس بالجامعة فى جميع فروعها وما يتبعها من معاهد ومراكز بحثية علي أن يتم الإعلان عن هذا العجز تحت إشراف لجنة محايدة تتسم بالشفافية والنزاهة وتلتزم بمعايير هيئة الاعتماد والجودة وتكون تحت رئاسة فضيلة الأمام الأكبر شخصيا.
* إلغاء شرط السن للوظائف الأكاديمية والبحثية حيث إن الأصل في شغل هذه الوظائف الكفاءة العلمية.
* نقل المعينين من الحاصلين على درجتى الماجستير والدكتوراه بالوظائف الإدارية بالدولة إلى الكادر الخاص بحيث يحصل على جميع الإمتيازات المادية والمعنوية المكفولة لعضو هيئة التدريس، مع الحق في التقدم لإى إعلان يصدر عن الجامعة في المستقبل
 *استيعاب غير المعينين على الفور في وظائف إدارية بالجامعة مع منحهم درجة "باحث" للحاصلين منهم على درجة الدكتوراه ودرجة "باحث مساعد" للحاصلين على درجة الماجستير مع منحهم جميع الإمتيازات المادية والمعنوية المكفولة لعضو هيئة التدريس، مع الحق في التقدم لإى إعلان يصدر عن الجامعة في المستقبل .
* اتاحة الفرصة للحاصلين على الدكتوراه من المعينين وغير المعينين للتقدم للجان العلمية للترقي بنفس الشروط المطبقة على أعضاء هيئة التدريس بالجامعة .
التقينا عددا من المعتصمين حيث تحدث فى البداية الدكتور محمد إبراهيم وقال: نحن مجموعة من الباحثين الحاصلين على درجتي التخصص "الماجستير"، والعالمية "الدكتوراه" في علوم مختلفة في جامعة الأزهر الشريف, منا من يعمل بوزارة الأوقاف بالقطاع الديني (أئمة وخطباء، ومفتشون) ومنا من يعمل بالتدريس بقطاع المعاهد الأزهرية، ومنا من لا يعمل (عاطل يحمل الماجستير والدكتوراه).
يضيف: إننا طلاب حق مشروع، ولا نطالب بأكثر منه، فكم من ناظر لنا ما بين مشفق علينا مما وصل به حالنا بعد الجد والاجتهاد لطلب العلم، وبين شامت يقول: بماذا استفدتم من سهر الليل وتعب النهار، والنتيجة: لا شيء.
يشير إلى أن مطالبهم تتلخص فى التعيين بجامعة الأزهر الشريف كأعضاء هيئة تدريس. ومنا من لا يريد العمل بالجامعة بسبب تقدم سنه ويريد تحسين وضعه الإداري والمالي ليشعر بقيمة الدرجة العلمية التي حصل عليها، حتى لا يتساوى بمن لم يحصل على درجة علمية مثله, ولذلك نقترح توفير الدرجات المالية الخاصة بالتعيين للحاصلين على تلك الدرجات، والتسكين على الدرجات الخالية الموجودة بالكليات المستحدثة بالجامعة وهي كثيرة العدد .أسوة بتوفير الجامعة لأكثر من ستة آلاف درجة للمعيدين بقرار مخالف للوائح الجامعة والقانون في تعيين المعيدين, وأن يتم التعيين على مراحل محددة بجدول زمني معلوم للجميع. على أن يصدر قرار مجمع بالأسماء مرتبة حسب أولوية مباشرة العمل، وأن يبدأ التعيين بتسكين المرحلة الأولى فورا إثباتا لحسن النوايا، والإعلان عن مواعيد تسكين باقى المراحل, وأن يتم التعيين بالأمر المباشر من شيخ الأزهر باعتباره المسؤل عن شؤون الأزهر الشريف، دون الاحتكام لنشر إعلانات، أو تشكيل لجان فحص للرسائل العلمية، والاكتفاء بتقارير أعضاء لجنة المناقشة والحكم على الرسالة .وإلغاء انتدابات الأساتذة بأكثر من كلية من كليات الجامعة. وأن يتفرغ عضو هيئة التدريس الذي يصل لسن التقاعد للتدريس للدراسات العليا والإشراف والمناقشة للرسائل العلمية، وتحكيم أبحاث الترقية للأساتذة المساعدين والأساتذة بالجامعة, وتطبيق نظام الجودة بنظمه الكاملة على جميع العاملين بجامعة الأزهر الشريف.
يشير الدكتور خالد غانم إلى أن الفقرة الثانية من المادة "2" من قانون مشيخة الأزهر, ينص على أن الأزهر هيئة مستقلة تتمتع بشخصية اعتبارية مقرها القاهرة، ويجوز أن تنشئ فروعا لها فى عواصم المحافظات فى مصر أو فى دول العالم تحقيقا لأهدافها العالمية؛ بما فى ذلك إنشاء المعاهد والمراكز الإسلامية والبحثية والكليات الجامعية، وتكفل الدولة استقلال الأزهر، كما تكفل الدعم المادى المناسب له ولجامعته وكافة هيئاته .ويمثل الأزهر المرجع النهائى لمصر ولغيرها من دول العالم فى كل ما يتعلق بشئون الإسلام وعلومه وتراثه واجتهاداته الفقهية والفكرية الحديثة.
مضيفا ان المادة "5"  تنص على أن يعامل شيخ الأزهر معاملة رئيس مجلس الوزراء من حيث الدرجة والراتب والمعاش وكافة المزايا, فيما تنص المادة "8" على أن يشمل الأزهر الهيئات الآتية: المجلس الأعلى للأزهر, وهيئة كبار العلماء, ومجمع البحوث الإسلامية, وجامعة الأزهر, وقطاع المعاهد الأزهرية. كما تنص المادة"9" على أن يكون للأزهر مجلس أعلى يسمى المجلس الأعلى للأزهر برئاسة شيخ الأزهر وعضوية كل من: وكلاء الأزهر, ورئيس جامعة الأزهر, ونواب رئيس جامعة الأزهر, واثنين من أعضاء هيئة كبار العلماء تختارهما الهيئة لمدة سنتين قابلة للتجديد, واثنين من أعضاء مجمع البحوث الإسلامية يختارهما مجلس المجمع لمدة سنتين قابلة للتجديد , والأمين العام للمجلس الأعلى للأزهر, ورئيس قطاع المعاهد الأزهرية, ووزراء الأوقاف، والعدل، والتربية والتعليم، والتعليم العالى، والمالية، والخارجية، أو من يمثلهم ممن لا تقل درجته عن درجة وكيل وزارة، ترشحه الوزارة المعنية ويصدر بتعيينه قرار من شيخ الأزهر.
يضيف غانم: إن المادة "9" مكرراً, تنص على أن تكون للأزهر موازنة سنوية مستقلة تبدأ ببداية السنة المالية وتنتهى بنهايتها، وتعد وفق قانون الموازنة العامة للدولة وفى ضوء القواعد المالية العامة المعمول بها, ويتولى المجلس الأعلى للأزهر فور اعتماد الموازنة العامة للدولة توزيع الاعتمادات بما يحقق مبدأ التكافؤ بين الجهات والقطاعات التابعة لموازنة الأزهر وبما لا يمس الاستقلال المالى لجامعة الأزهر, ويباشر المجلس الأعلى للأزهر السلطات المخولة لوزير المالية فى القوانين واللوائح بشأن تنفيذ موازنة الأزهر فى حدود الاعتمادات المدرجة لها,  كما يباشر شيخ الأزهر السلطات المخولة لوزير التنمية الإدارية ولرئيس الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة, وتسرى على موازنة الأزهر والحساب الختامى لها فيما لم يرد به نص فى هذا القانون أحكام القوانين المنظمة للموازنة العامة والحساب الختامى.
يؤكد غانم أن تلك المواد تعطى شيخ الأزهر الحق فى تعيين كافة الحاصلين على درجات الماجستير والدكتوراه بدون الرجوع للحكومة, أى أن سلطة التعيين فى يده هو شخصيا وليس فى يد أحد غيره, فلماذا يرفض إصدار قرار التعيين؟
تضيف الدكتورة منيرة السروجى: لقد تم تعيين 129من الحاصلين على الماجستير والدكتوراه من العاملين فى الجهاز الإدارى بجامعة الأزهر, بقرار من شيخ الأزهر, وبدون إعلان حتى يمكن لجميع الحاصلين على درجات الماجستير والدكتوراه التقدم لشغل تلك الوظائف.
من جانبها تناشد الدكتورة أسماء فتحى شيخ الأزهر ورئيس جامعة الأزهر بتوفير أماكن لهؤلاء الباحثين الشباب, واحلالهم محل الأساتذة الذين تخطوا السبعين أو تعلن الجامعة عن إغلاق باب التسجيل للماجستير والدكتوراه والإكتفاء بالشهادة العليا, ولتعلن إدارة الجامعة أنها أفلست علميا!! مشيرة إلى إنه سوف يحسب فى تاريخ شيخ الأزهر إنه منذ تولى رئاسة الجامعة فى 2003 وإلى الآن, وحتى بعد توليه مشيخة الأزهر توقفت إعلانات شغل وظائف بالجامعة إلا للمحظوظين فقط!!.
يقول الدكتور إسلام عبد الوهاب: نحن مجموعة من المنتسبين شرفا لمؤسسة الأزهر الشريف قلعة العلم وحصن العلماء في العالم الاسلامي، من الله علينا وحصلنا فيها على أعلى الدرجات العلمية، والكل يعلم علم اليقين قدر الصعوبة الموجود في الدراسات العليا بالأزهر ونظامها، ومن  حقنا التعيين بالجامعة لمواصلة العمل البحثي، خاصة فى ظل إنشاء عدد كبير من الكليات المستحدثة في جامعة الأزهر والتى تعمل بدون هيئة تدريس خاصة بها وتعتمد على الأساتذة المنتدبين, فلماذا لا يتم إلغاء الانتداب وتعيين الحاصلين على درجات الماجستير والدكتوراه وتسكينهم فى تلك الدرجات؟
يؤكد عبد الوهاب إنه إذا لم تحل تلك القضية وديا سيتم تصعيد الأمر للقضاء, وسوف يكون من بين حيثييات الدعوى: ماهو سبب تعيين 6033 معيد مع إن  شيخ الأزهر يتعلل بعدم وجود درجات, وما سبب تعيين 129 من العامليين بالجامعة من الحاملين للماجستير والدكتوراه, بدون إعلان رغم أننا كنا من أوائل الدفع قبل 2003 , وماذا تم بشأن الخطاب الموجه لأمين عام جامعة الأزهر بتاريخ 15/12/2011 والخاص بتعيين الحاصلين على الماجستير والدكتوراه من العاملين في الجامعة والغير عاملين بها؟.
يضيف: لماذا يتعامل شيخ الأزهر وجامعة الأزهر مع العلم والعلماء والعلماء ورثة الأنبياء بهذا الشكل؟ ولماذا فرضت الرسوم الظالمة على طلبة الأزهر وفرضت على طلبة الدرسات العليا وطلبة الماجستير والدكتوراه, مصاريف غير تعليمية, والمقصود بالمصاريف غير تعليمية.
كان حسين خالد وزير التعليم العالي، أكد أن قانون الجامعات الحالي يُعد عائقًا أمام حل مشكلة الطلاب الحاصلين على درجة الماجستير والدكتوراه. مشيرًا إلى أن هذا القانون يجب تغييره أو تعديله، بما يناسب الظروف الحالية لحل العديد من المشاكل التى تواجه الطلاب مطالبا بإعادة هيكلة النظام الإداري في الجامعات، لكي تستوعب العديد من الطلاب الحاصلين على الماجستير والدكتوراه، موضحًا ضرورة التوسع في الجامعات الحكومية والخاصة، بحيث تلتزم بتعيين عددا معينا من "الحاصلين على الدرجات العلمية الكبيرة".
 من جانبه، قال صفوت النحاس رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، إنه سيقوم بدراسة هذا الموضوع وبجدية تامة، مشيرًا إلى أنه سيقوم، بحصر جميع الدرجات الخالية داخل المراكز البحثية بمصر، لتسكين الحاصلين على "الماجستير والدكتوراه" داخل المراكز البحثية التي يوجد بها أماكن شاغرة في مصر.
كان مجلس الشعب، ناقش مشكلة الحاصلين على درجة الماجستير والدكتوراه، والذين لا يجدون درجات للتعيين بها في الجامعات أو خارجها أو داخل المراكز البحثية المصرية، وُيقدر عددهم بعدة آلاف.

الجمعة، مارس 09، 2012

رواج كبير لـ "صواعق الدفاع عن النفس" بين المصريين


أنواعها متعددة وسعرها يبدأ من 50 إلى 600 جنيه:
رواج كبير لـ "صواعق الدفاع عن النفس" بين المصريين
الأنواع الصغرى وعبوات الرش الأكثر انتشارا بين الفتيات والأبعد تأثيرا بين رجال الأعمال
طبيب نفسى: زيادة 50 بالمائة فى المترددين على العيادة بعد أحداث يناير 2011 
طبيب مخ وأعصاب: استخدامها يسبب توقف لنشاط المخ وتؤثر على عضلة القلب
مصدر أمنى: استخدامها بشكل خاطىء يوقع من يستخدمها تحت طائلة القانون

القاهرة محمود خليل:
بعد أشهر معدودات من أحداث يناير 2011 فى مصر, وما شهدته من انفلات أمنى شديد, شهدت شوارع القاهرة انتشارا لبائعى الصواعق التى تستخدم للدفاع عن النفس, وصار طبيعيا أن يحمل القاهرى أو القاهرية صاعقا فى حقيبته أو يده ليستخدمه عند الحاجة فقد يتعرض لعملية سطو أو تهديد من قبل البلطجية الذين استغلوا الحالة الأمنية الضعيفة عقب اضطرابات يناير ليمارسوا نشاطهم الإجرامى.
رصدت "السياسة" هذه الظاهرة, وأجرت حوارا مع الباعة والمشترين, وعدد من الخبراء لبيان أسباب انتشار هذه الصواعق, وخطورتها وأهميتها فى ذات الوقت لمستخدميها ضد البلطجية واللصوص, ومدى تأثيرها على جسد من تستخدم ضده. 
التقينا فى البداية مع "حمادة" أحد باعة هذه الصواعق, وهو شاب فى بداية العشرينيات من عمره, وسألناه عن تلك الأسلحة ومن يشتريها وأسعارها ومن أين يأتى بها فقال:
هذه الصواعق باتت مهمة جدا فى الوقت الحالى للدفاع عن النفس, بعد الانفلات الأمنى الذى شهدته مصر, منذ يناير 2011, وقد وجدت رواجا بين المصريين خاصة الفتيات والسيدات, فمعظم المشترين من النساء سواء بأنفسهن أو عن طريق أزواجهن أو والديهن, فمعظم الموظفات والطالبات حاليا يحملن صاعقا للدفاع عن أنفسهن فى مواجهة البلطجية أو المتحرشين.
يضيف: الأسعار كانت منذ ستة أشهر مرتفعة جدا فكان سعر الصاعق يصل إلى 300 جنيه, أما اليوم فإن الصاعق يبدأ سعره من 80 جنيه ويصل إلى 300 جنيه, طبقا للنوع ومدى تأثيره, مشيرا إلى أن الصاعق الصغير يعمل بالشحن الكهربائى ويجب أن يلمس جسد أو ملابس البلطجى, أما الصاعق الكبير فيمكن أن يصيب البلطجى أو المهاجم من على بعد متر كامل.
عن تأثير الصاعق يقول: تأثير الصاعق على المهاجم يصل إلى ربع ساعة من الإغماء, لأنه يصدر كهرباء بقوة 3000 فولت, مضيفا أن هناك أنواع أخرى من وسائل الدفاع عن النفس ومنها "الرشاش", وسعره 65 جنيه وهو عبارة عن زجاجة بها سائل يقوم المستخدم برشها على وجه البلطجى أو المهاجم, فيصاب بالإغماء لمدة ربع ساعة أيضا, والعبوة الواحدة تكفى أكثر من 5 مرات.
لفت نظرنا تليفون محمول كان موضوعا على الاستاند ضمن الصواعق فسألناه هل تبيع تليفونات أيضا؟
ضحك وأمسك بالتليفون وفتحه فإذا به صاعق ولكن على شكل تليفون محمول مضيفا أنه صمم على هذا الشكل حتى لا يلفت نظر أحد, وهو صاعق جيد لأنه سوف يخدع المهاجم أو البلطجى وساعتئذ يفاجىء بأنه صاعق وقبل أن ينتبه يكون قد اغمى عليه, بعد أن يكون الشخص قد ضربه به.
نفى "حمادة" أن يكون الصاعق محظور أمنيا, لإنه لا يحتاج إلى ترخيص أو تصريح أمنى, مشيرا إلى إنه يحصل على تلك الصواعق من تجار فى شارع عبد العزيز والذين يحصلون عليها بالتالى من مستوردين يجلبونها من الصين, فكل الصواعق صناعة صينية, رغم أن بعضها يحمل علما أمريكيا؟!.
التقينا عددا من المشترين حيث أشارت نسرين (طالبة بكلية العلوم – جامعة عين شمس): جئت لاشترى صاعقا لحماية نفسى من المتحرشين فى الشارع, وكذلك حماية لى من أى هجوم من جانب البلطجية.
سألناها: ولكن كيف يحدث ذلك والمهاجم لن يعطيك فرصة لتخرجى الصاعق من حقيبتك؟
قالت: اشتريت صاعقا صغيرا وأمسكه فى يدى دائما وأنا أسير فى الشارع, بعد لفه بمنديل حتى لا الفت النظر إليه.
تتدخل زميلتها رضوى وتضيف: مجرد وجود الصاعق مع الفتاة يحقق لها نوعا ما من الشعور بالأمان, فقد اشتريت صاعقا وأضعه بجانبى فى باب السيارة, حتى إذا تعرض لى بلطجيا فيمكننى استخدامه بسهولة حيث "أمثل" إننى افتح الباب ثم أضرب به البلطجى.
أما حسين عبد المنعم (موظف) فيقول: جئت لأشترى صاعقين الأول لزوجتى والأخر لابنتى, وقد اخترت صاعقين صغيرين ليكونا مناسبين لهما, حتى يستطيعا استخدامهما.
يرى عبد المجيد الصعيدى (تاجر) أن الصاعق من أفضل الاختراعات التى تم استيرادها خاصة فى تلك الفترة, وقد اشتريت صاعقين الأول صغير واستخدمه فى الأوقات العادية, أما  الكبير فاستخدمه أثناء الفجر حيث أخرج إلى السوق, وكذا فى المساء أثناء عودتى من السوق, لأننى اقطن إحدى قرى محافظة القليوبية وأخرج يوميا فى الفجر لبيع الخضر والفاكهة, وأعود فى المساء ولأن الشارع لم يعد أمنا وانتشرت عصابات الخطف والسرقة فقد استعنت بالصاعق الكبير الذى يصيب عن بعد تجنبا لأى خطر, خاصة وأن حمل السلاح قد يكون له آثارا قانونية, كما أن ترخيصه يحتاج إلى وقت كبير.   
يؤكد صلاح محمود (موظف بمؤسسة صحفية حكومية) إنه اشترى اثنين وقد تلفا بعد فترة من استخدامهما, وقام بإصلاحهما ولكنهما تلفا مرة أخرى فتركهما, مشيرا إلى أن الله تعالى هو الحافظ داعيا المولى عز وجل أن يعود الأمن والأمان مرة أخرى إلى ربوع مصر.
تركنا ميدان العتبة واتصلنا بشخص يدعى سعيد الفرماوى الذى نشر إعلانا عن بيع الصواعق وطلبنا منه بيانا لما لديه من أنواع الصواعق فأكد لنا أن كل الصواعق التى يبيعها منتج أمريكى أصلى وليس صينيا مقلدا يتلف بعد فترة, مشيرا إلى وجود صواعق متعددة أخطرها ذلك الصاعق الذى يصيب المهاجم أو البلطجى من بعد ثلاثة أمتار ويصل ثمنه إلى 800 جنيه, ويصل تأثيره إلى مسافة خمسة أمتار, حيث يشعر المهاجم بسريان الكهرباء فى جسده من تلك المسافة, بل ويستطيع اختراق الملابس حتى 3 سم.
يضيف: هناك أنواع أخرى من مواد الدفاع عن النفس منها "لسيون" حارق للعيون له رائحة قوية وممتد المفعول ويجد اقبالا كبيرا من الفتيات والسيدات إذ إنه يستخدم عن طريق الضغط على العبوة مثل الولاعة أو عبوة البرفام, حيث يخرج منه سائل من مادة "الكبسيسين" مندفعا ويصيب المهاجم بالإغماء من على بعد ثلاثة أمتار, ويبدأ سعر العبوة من 25 جنيه, ومعها زجاجة ثمنها 40 جنية لإعادة التعبئة وتكفى لإعادة تعبئة عبوة الرش 4 مرات, وهناك أنواع أخرى أكبر ويبلغ سعر العبوة 100 ملى 80 جنيه, والعبوة 300 ملى مائة جنيه, كما يوجد عبوة على شكل قلم حتى لا يتم اكتشافه ويسهل حمله خاصة لرجال الأعمال والسيدات ويصل سعره إلى 50 جنيه, كما يوجد صاعق يصيب المهاجم من على بعد عشرة أمتار والجديد إنه مزود بالليزر لتحديد الهدف, ويصل سعره إلى 600 جنيه.
المثير فى الأمر أن بائعى العتبة يبيعون الأنواع الصينى المقلدة بأسعار أغلى من المنتج الأصلى بنسبة تقترب من 40 بالمائة, ولذا يجب على المشترى أن "يفاصل" فى السعر قبل الدفع فقد يصل سعر الصاعق المعروض بمائة جنيه على سبيل المثال إلى 60 جنيه, وهذا ما شهدناه أثناء محاورتنا للبائع الذى يستغل مهارته فى إقناع المشترى بالسعر الذى يطلبه, وحينما يجد المشترى غير مقتنع به يظل يخفض فى السعر حتى يصل إلى السعر الحقيقى له!!.
يرى الدكتور حسام إبراهيم معاطى أستاذ المخ والأعصاب بجامعة بنها أن الصواعق المنتشرة حاليا فى شوارع القاهرة غير معلومة المصدر وبالتالى فالمعلومات المكتوبة عليها غير كاملة ولا نستطيع قياس تأثيرها على جسد الإنسان بدون تلك البيانات لأنه يوجد قدرة للجسم على تحمل التيار الكهربائى والمفترض أن تلك الأجهزة تكون لها قوى مختلفة مقصود بها إحداث صدمة واضطراب مؤقت للمهاجم يسمح للشخص بالابتعاد عن مصدر التهديد, وفى الظروف العادية نجد أن الأجهزة القادمة من شركات معترف بها مدون عليها الميجا هيرتز وهى تسبب صدمة تبعد المهاجم وبعضها يتسبب فى فقدان للوعى من ثانية إلى 3 ثوانى ويقينا غذا استخدمت بغرض الإيذاء وتم توصيلها بجسد الإنسان فقد تحدث مضار شديدة أهمها إنها تؤثر على نشاط المخ وعلى عضلة القلب.
وحول المعلومات التى يرددها الباعة يضيف: إن المعتاد هو من 800 إلى ألف ميجا هيرتز, وهى تنتج فى شركات أمريكية وأوروبية وهى التى نستطيع أن نحكم عليها, أما أجهزة الشارع فهى غير مكتوب عليها صنع فى الصين وبالتالى فهى أجهزة غير مضمونة وتشحن بالكهرباء وحتى تعطى القوة المطلوبة فتكون غالية السعر, بخلاف ما يباع على الأرصفة, ولذا إذا كان لابد من الاستخدام فيفضل استخدام الأجهزة الأصلية.
عن الأجهزة الإسبراى يشير إلى انها تستخدم لتهييج العين فيضطر المهاجم لغلق عينيه بما يسمح للشخص من الهرب أو الابتعاد عن مكان الهجوم وإذا كانت تلك الأجهزة غير أصلية فقد ينتج عنها عمى أو ضرر للإنسان, لأن الأجهزة المقلدة قد تكون فيها مواد حارقة.     
حول تأثير تلك الصواعق على الحالة النفسية للمواطنين يشير الدكتور خالد رجب عبد الحكيم دراسات عليا ماجستير أمراض المخ والأعصاب والطب النفسى, إلى زيادة كبيرة فى أعداد المرضى النفسيين بعد أحداث يناير 2011 والتى بلغت أكثر من 50 بالمائة –حسب زوار عيادته- غالبيتهم ممن كانوا فى ميدان التحرير أثناء أضطرابات يناير 2011 وحضروا إلى العيادة وهم يعانون من حالة شديدة من الخوف والهلع, مشيرا إلى أن استخدام العديد من المواطنين للصواعق, أو ما يسمى بوسائل الدفاع عن النفس طبيعى جدا فى تلك المرحلة التى تعيشها مصر بسبب حالة الانفلات الأمنى التى تشهدها حاليا, وكذا حالة الخوف والهلع والترقب الذى يعيشه المواطن المصرى, والذى لا يدرى وهو يسير فى الشارع أو كان موجودا فى منزله أو مقر عمله, هل سوف يتعرض للسرقة أو القتل, مشيرا إلى أن الفتيات والسيدات أصبن أكثر من غيرهن بتلك الحالة من الخوف, ولذا يحرصن على حمل تلك الأسلحة الدفاعية, وهو أمر له مايبرره بسبب ما يشاهدنه فى وسائل الإعلام أو على أرض الواقع من مظاهرات وحوادث تخريب وتدمير وحرق, وما يسمعن عنه من حوادث قتل وسرقات.
وفى النهاية يرى تحسين إسماعيل المحامى بالنقض أن القانون المصرى لا يسمح بحمل أى أسلحة شخصية للدفاع عن النفس مثل أمريكا ودول أخرى إلا بترخيص مثل حمل الأسلحة النارية –المسدسات- ولذا فغير مسموح باستيراد تلك الأسلحة –ومنها الصواعق والإسبراى- ويتم مصادرتها فى المطار والموانىء  لذا فهناك قانون خاص صدر بعد انتشار مطاوى "القرن غزال", وهو ما ينطبق حاليا على جميع الأسلحة البيضاء مثل المطاورى والسنج والسكاكين والسيوف وغيرها, مثلما ينطبق على الأسلحة النارية وما شابهها مثل الصواعق الكهربائية, مشيرا إلى أن كل تلك الصواعق دخلت البلاد بشكل غير قانونى, ولذا فهى تشكل تهديدا للمواطنين ولكن نظرا للحالة الأمنية للبلاد حاليا, فقد يتم التغاضى عن حمل تلك الصواعق وباقى أسلحة الدفاع عن النفس مثل الإسبراى, ولكن مع عودة الاستقرار الأمنى للبلاد فسوف يقع مستخدم تلك الأسلحة للعقاب خاصة إن هناك من يستخدمها فى السطو أو السرقة وهناك من يستخدمها أثناء التهريج مع زملائه أو أقرانه ولذا فإذا استخدمت بأسلوب خاطىء وأدت مثلا إلى وفاة أو إصابة بعاهة مستديمة فإن من يستخدمها سيقع تحت طائلة القانون,
يؤكد تحسين أن وزارة الداخلية أصدرت مؤخرا كثيرا من تراخيص حمل السلاح للمواطنين الذين تقدموا للوزارة للترخيص لهم بحمل السلاح مشيرا إلى أن اصدار التراخيص تصدر وفقا للإجراءات التى وضعتها الوزارة وأهمها أن لا يقل سن المتقدم عن 21 عاما وأن لايكون من المشتبه فيهم أو من مرضى الأمراض النفسية أو العصبية أو المحكوم عليهم أو المنفذين لعقوبات حبس سابقة، اللياقة الصحية لحمل السلاح, مؤكدا أن كثيرا من المواطنين بعد أحداث يناير 2011 والانفلات الأمنى فضلت حمل السلاح دفاعا عن النفس خاصة التجار وذوى الأملاك, وأصحاب الوظائف المهمة مثل القضاة وأعضاء النيابة على سبيل المثال.