الاثنين، أبريل 20، 2015

دعوة لخلع البنطلونات يوم 24 إبريل

هل تقتصر دعوة "خلع الحجاب" على المسلمات فقط أم تشمل "خادمات الأديرة"؟

دعوة لخلع البنطلونات يوم 24 إبريل

من أين جاء صاحب "الـ 99 بالمائة ممن يعملن بالدعارة محجبات" بهذه النسبة؟

مواجهة العنف والتطرف وحرية المرأة لا ترتبط بحجابها وملابسها  

كتب محمود خليل:
فكرت كيف يكون الرد عمليا على هذه الدعوة المتخلفة, وأن يكون الرد بنفس المنطق, دعوة مقابلها دعوة, لكن هل من دعا أو يؤيد دعوة خلع الحجاب سيرفض دعوة خلع البنطلون؟
الحقيقة أننى لم أتوقع هذا الرد العنيف من جانب دعاة خلع الحجاب ومن يؤيدها, ويدافع عنها, ولا أدري ما السبب؟,  أليس كله خلع!!, وما الفرق بين الدعوتين؟, هذا خلع من فوق والثانية خلع من تحت!, لكن فى النهاية كلها دعوة للخلع ولن تفرق كتيرا فى النهاية لمن يريد تعرية جسد المرأة, ثم أن تلك الدعوة تطبيقا للغرب العلمانى الذى ينقلون عنه ومنه, فلماذا يغضبون من "خلع البنطلون" والغربيون "خلعوه من قبل, ويخلعونه كل عام؟!.
إن دعوة خلع الحجاب أراها دعوة متخلفة, حتى بقدمها, فقد تم الدعوة إلى خلع الحجاب منذ القرن السابع عشر على يد مستعربين ومستشرقين, ووجدوا ضالتهم فى بعض من صدق أن خلع الحجاب يعنى تقدم المرأة وبالتالى تقدم الوطن, واستمرت الدعوات تتوالى وتتلاحق منذ الاحتلال الفرنسي لمصر مرورا بالاحتلال البريطانى, وصولا إلى العصر الحديث, فالعصر الحالى الذي نعيشه.
نحن لسنا ضد من يخلع الحجاب, ولا ضد من يرتدى الفيزون والمكشوف, أو حتى البكينى, فكل إمرىء بما يفعل رهين وسيحاسب عليه, فلست مطالبا بفرض الحجاب أو خلعه, ولست مطالبا بفرض زى معين على المرأة, فكل فتاة وكل سيدة لديها ولى أمرها, وعقلها, ومن حقها أن ترتدى ما تشاء, ولكن المطالب به توعية الفتيات والسيدات بأحكام الإسلام بخصوص سترة المرأة وإحتشامها, ولها بعد ذلك أن تختار ما تشاء, الحجاب, الحشمة, أو التعري, هكذا تعلمت من إسلامى, الدعوة إلى الحق بالحسنى, ولا شأن لى بعد ذلك هل أخذ من قرأ بدعوتى أم لا؟, فعلى البلاغ وليس على إدراك النتيجة فهى لله تعالى.
من هذا الفهم لإسلامى أرفض فرض الحجاب على المرأة بالقوة, مثلما أرفض أن تخلعه بالقوة, فهذا تطرف وهذا تطرف, وفى النهاية فالمرأة إنسان له عقل يفكر به وتختار, ولا يوجد إنسان وصيا عليها سوى أبيها وزوحها, ودون إجبار أيضا, فليس من حق الأب أو الزوج مثلا أن يجبر بناته أو زوجته على إرتداء أو خلع الحجاب بالقوة, ولكن له النصيحة بالحسنى وتبيان فوائد وخطورة الأمرين.
من هذا المنطلق تعجبت من دعوة البعض إلى "خلع المجبات", ولأن –حسب قوله-  أن 99 بالمائة ممن يعملن فى الدعارة محجبات؟!!..
والسؤال الذى نود أن يجيبنا عليه, هل هذه النسبة بناء على دراسة؟, أم مجرد اجتهاد شخصي؟, أم مجرد تهويل لتقليب الناس على الحجاب, وتخويف للمحجبات حتى يخلعن حجابهن إتقاء نظرة الآخرين أو إتهامهم لها بأنه من بين الـ 99 بالمائة اللاتى يعملن بالدعارة,  ولهذا فإنه يجب محاسبة قائل هذه النسبة قانونا, وعليه أن يأتى بمصدرها.
أما إذا كانت هذه النسبة صحيحة –ولها مصدر وإحصائية من جهة معتمدة وبناء على بحث ودراسة جادة- فكيف يتم مواجهة هؤلاء؟, هل خلعهن للحجاب سوف يمنعهن من الدعارة؟, أم إنه يخاف على الحجاب لأنه يتلوث بسلوك هؤلاء؟, ومنذ متى كان الإسلام يضار بتصرفات من ينتمون إليه؟, فالإسلام حجة على المسلمين وغير المسلمين وليس المسلم حجة على الإسلام.
نطرح سؤالا آخرا, ما مسئولية الكاتب أو الإعلامى أو من يتصدى للشأن العام فى قضية مثل تلك القضية؟.
من ناحيتى كرجل مسلم, وكاتب, وصحفى, إذا تصديت لمشكلة مثل هذه سوف أطالب الحكومة بتوفير عمل لهؤلاء ينتشلهن مما هن فيه, وحل مشاكلهن الاقتصادية, وتوفير عالم دين وطبيب ومتخصصين اجتماع وعلم نفس لإعادة تقويم سلوكهن, وتبصيرهن بحرمة الدعارة وضررها عليهن, والقيام بحملة للتوعية بخطورة الدعارة أو الجنس غير المشروع, والتوعية بأن يكون سلوك من تضع الحجاب على رأسها متفقا مع تعاليم الإسلام.
أما من يحصر المشكلة فى الحجاب وإنه إذا خلعت النساء الحجاب فسوف يتبن إلى الله تعالى ويندمن على ما فعلن فهذه دعوة شيطانية ودس للسم فى العسل, وبداية لمطالبة السارقين بترك الصلاة, والكذاب للصوم, والمختلس للحج, وبعدها يطالبون بتحريم الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم ومن ثم يطالبون بعدم قراءة القرآن الكريم, وفى مرحلة متقدمة بترك الإسلام, هذا ما تعلمته من دروس التاريخ, ومن تلك الحركات والدعوات التكفيرية التى تتخفى خلف رداء العلمانية والتنوير, وهى فى حقيقتها دعوات إلحادية متكررة عبر القرون قام بها كثيرون على مر التاريخ وتم كشفهم, لكنهم لا يقرأون التاريخ ولا يفهمون عقيدة الإسلام, والواضح أن إغراء العري والأجساد المكشوفة تغري كثيرين بأفكار غير منطقية بل دعوات متخلفة.
وبناء عليه أطالب كل من يحضر "حفل خلع الحجاب فى التحرير", بالتوجه فورا إلى ميدان الجيزة يوم 24 إبريل لحضور اليوم المصري لـ "خلع البنطلونات", وهى دعوة للرجال والنساء والفتيات وأسر وأقرباء الداعين لخلع الحجاب ومن يؤيدهم, وعقب نجاح هذا اليوم سيتم تنظيم يوم لخلع البلوزات, القمصان, الجاكتات, ونتمنى –بالطبع- نجاح هذين اليومين لتنظيم المهرجان الكبير لـ "خلع الملابس الخارجية والحياة بالملابس الداخلية", وهذه الدعوة هدفها إنسانى بحت, فهى لتحرير الإنسان من ملابسه التى تقيد حريته, وتعوق حركته الحياتية وتقدمه وتحضره, والعودة إلى الطبيعة, كما أطالب المحجبات, المحتشمات, المؤدبات, ذوات الأخلاق, وذوات الحياء, أن لا يمررن عبر الميدان فى هذا اليوم منعا لخدش حيائهن.
الغريب أن من يدعون إلى خلع الحجاب يدعون أنهم علمانيون, رغم أن العلمانية لها تفسيران, الأول بالفتح مشتقة من لفظة "العالم", والثاني بالكسر مشتق من "العلم" وكلاهما تفسير صحيح أو ترجمة صحيحة لأن العربية ذات مترادفات كثيرة, بينما الإنجليزية نادرة المترادفات, ولذلك ظن البعض أن العلمانية تعنى الأخذ بالفكر العالمى, الاهتمام بالعالم, الأخذ بما يأخذ به العالم, توحيد العالم كقرية صغيرة دون تمييز لأى من مكونات الشخصيات الوطنية والقومية للشعوب, أى النظام العالمى الجديد الذى تسيطر عليه قوة واحدة "أمريكا", أى الصهيونية الماسونية, أى الدجال.
أما التفسير الثاني وهو ما يركز عليه بعض المصريين ويدعو إليها فهى ربط كل شىء بالعلم, وفصل الدين عن الدولة, أى عن حياة الناس, والتفسيران مضران بمصر كدولة ووطن له حضارته وشخصيته منذ فجر التاريخ, كما إنه لا يمكن فصل الدين عن مكونات الشخصية المصرية, خاصة المسلمة, ومن ناحية فالعمل بالعلم يجب أن يكون لخدمة المجتمع, لكنهم أخذوا النصف الثانى فقط, ويرديون تطبيقه, وهو فصل الدين عن الدولة, على اعتبار أن أوروبا فصلت الدولة عن الكنيسة, ولا يعلمون أن الإسلام يختلف عن المسيحية لأن الإسلام هو الحياة, فالإسلام يكمن فى ضمير وعقل ومكونات شخصية ومعاملات المسلم, وفى كل تصرفاته, ولا يعلمون أيضا أنه لا يمكن فصل الإسلام عن حياة المسلم, لأن الإسلام متغلغل فى كل تفاصيل حياة المسلم وخلاياه.
إن ظن العلمانيين أنهم بمجرد أن يكونوا كذلك أصبحوا متقدمين, أوروبيين, متحضرين, ومتمدينين تفكير خاطىء وفهم معوج لمفهوم العلمانية, لأن الإنسان بلا دين, إنسان بلا ضمير, كالزرع بلا ماء, كالطير بلا أجنحة , كالآلة بلا مصدر للطاقة تحركها.
أما السؤال الأهم الذى نطرحه والذي لم يفكر أحد فيه ليعرف الإجابة؟, فهو من يصنع التطرف الدينى والعنف و... الدواعش؟
أما الأجابة فهى من التاريخ, فهل يتذكر أحد رواية "أعشاب البحر" التى نشرتها وزارة الثقافة, وكيف استقبلتها جريدة الشعب الشعب الإخوانجية, وكيف أشعلت "ثورة" شباب الأزهر ضد الوزارة والحكومة وقتها, والمظاهرات التى اندلعت داخل الجامعة والشوارع المحيطة بها؟.
هل يتذكر أحد سلسلة توفيق الحكيم التى كتبها فى الأهرام وكتب فيها رسائل إلى الله وكيف استغلها المتأسلمون لإشعال الشارع المصري, وتكفير الحكيم, وكيف تترك الحكومة هذا التكفيري يكتب فى أهم صحيفة مصرية؟.
هل يتذكر أحد رواية نجيب محفوظ "أولاد حارتنا" وكيف استغلها المتأسلمون الإخوانجية لتأليب الرأى العام ضده وتكفيره, وخروج احد الجهلة ليطعنه بسكين فى رقبته طلبا لرأسه بناء على فتوى أحد المستيشخين.
هل يتذكر أحد من خرج يكفر فاروق حسنى بسبب لوحاته, ومن أشار إلى تلك اللوحات.
هل يتذكر أحد شخص يدعى صلاح الدين محسن كتب عدة كتب إلحادية كانت سببا فى محاكمته وسجنه, وبعدها هرب إلى كندا ليعلن إلحاده ويهاجم الإسلام؟.
إن كثيرا ممن كتب كتبا إلحادية أو أطلق صيحات ودعوات تنال من الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم, كان يعقبها دائما دعوات تكفير ومظاهرات من جانب المتأسلمين الذين يغذون الرأى العام بافكارهم المتطرفة, إذن فنحن أمام اتجاهين كل منهما يغذى الآخر, اتجاه علمانى إلحادى يريد تشويه الإسلام وكل ما ومن ينتمى إليه فيلتقط الدعوة طرف متأسلم يميني يغذى الفكر التكفيرى الداعشي, وكلما هدأ الشارع المصري خرج أحد الملحدين والمتطرفين من العلمانين بكتاب, رأى, فكرة, أو دعوة ليثير الشارع مرة أخرى.
تذكروا كل الدعوات الإلحادية التى تهاجم الإسلام ستجدونها سببا فيما تمر به مصر من أعمال عنف.
الطرفان متطرفان, داعشيان, لا يريدان الخير لمصر ولا المصريين, وكلاهما يجب القضاء عليه  لتعود مصر إلى الوسطية والاعتدال المعروفة بهما.
عودة مصر إلى زمن السلم والأمن والأمان مرهون بمواجهة الطرفين مواجهة حازمة قوية حاسمة.
إن الدعوة إلى خلع الحجاب دعوة ماكرة متخلفة هدفها إثارة الشارع المصري بعد هدوء, ونقول لمن أطلقوها أن الحجاب لم يكن يوما من الأيام عائقا أمام المرأة, للعلم, للعمل, لترقى اعلى المناصب, وبالتالى فمن يطلق تلك الدعوات وما شابهها مما يظن أنها تنال من الإسلام ورموزه يحتاجون إلى رفع الحجاب عن عقولهم أولا.
إن حرية المرأة لا ترتبط بحجابها ولا ملابسها, ومواجهة العنف والتطرف غير مرتبط بحجاب وملبس المرأة, فلا أحد اعترض على من يرتدين ملابس مكشوفة وفيزون وبكينى, فلماذا يعترضون على الحجاب؟, وهل الدعوة تشمل خادمات الأديرة المسيحية ممن يرتدين الحجاب؟, وهل يستطيع من أطلق الدعوة للمسلمات أن يطالب بها خادمات الأديرة؟.
أخيرا فلا ولاية على المرأة من أى نوع من أى شخص أو جماعة, متأسلمة كانت أو من تدعى أنها علمانية.
دعوا المرأة فى حالها وكفى وصاية عليها. مرة من اليمين ومرة من اليسار.
اتركوا المرأة وشأنها, وكل من يريد خلع الحجاب يطبقه على أهل بيته, ومن يريد ارتداء الحجاب يطبقه على أهل بيته.



الأربعاء، مارس 11، 2015

فكرة بسيطة لحل أزمة البوتاجاز بشكل نهائي

فكرة بسيطة لحل أزمة البوتاجاز بشكل نهائي

كتب محمود خليل:
يذوق المصريون الأمرين فى سبيل الحصول على أنبوبة البوتاجاز التى وصل سعرها فى السوق السوداء المستمر منذ وكسة 25 خساير 2011 وحتى اليوم لأكثر من مائة جنيه.
يحقق مافيا البوتاجاز مكاسبا حراما تصل إلى حد الخيال بل تفوق مكاسب تجارة الهيرويين والبانجو والأقراص المخدرة.
تعد هذه المافيا أحد عناصر وصور الفساد الذي يعانى منه المصريون ويحتاج إلى مواجهة حاسمة وحازمة وشاملة, لكن لا يوجد إرادة لدى المسئولين لأن معظم مخازن ومستودعات البوتاجاز تقع تحت يد الإخوانجية الارهابيين سواء بالتملك أو الإيجار أو التهديد, بخلاف وجود عناصر إخوانجية كثيرة داخل وزارة البترول ومنها شركات البوتاجاز.
إذا كان الإخوانجية تمكنوا من شراء عيال الشوارع والبلطجية لتنفيذ الحرائق والتفجيرات مقابل بضعة مئات من الجنيهات فأنهم تمكنوا من شراء الذمم الخربة لأصحاب المستودعات مقابل عدة ألوف من الجنيهات إذ يتم تسليمهم حصتهم مقابل مبلغ معلوم, ويقومون هم بتوزيع الحصة على "الباعة السريحة" بالسعر الذي يفرضونه عليهم, وبالتالى "يشوى" البائع المواطن ويبيعها له باسعار خيالية.
إذا كان سعر الأنبوبة الرسمى خمسة جنيهات ووصل سعرها فى السوق السوداء إلى مائة جنيه أى أن المكسب الحرام تخطى نسبة الـ 18 ضعف أى 1800 بالمائة ففى أى بلد يحدث هذا الفساد والإفساد ويتم استغلال المواطنيين بهذا الشكل؟, وأين الأجهزة الرقابية التى من أولى مهامها القضاء على الفساد وضبط المهربين والمتاجرين بقوت الشعب والمستغلين له الذين كونوا مافيات فى كل السلع وبلا إستثناء بداية من رغيف الخبز مرورا بالخضر والفواكه ومنتجات الألبان والبوتاجاز والمبانى والمبيدات الزراعية وغيرها وصولا إلى الدجاج والأسماك واللحوم.
للأسف فإن الأجهزة الرقابية سادها الفساد ويكفى أن يتم التعامل مع المفتشين بذات طريقة تعامل الإخوانجية مع البلطجية ليصمتوا عن المخالفات نهائيا طالما أمتلأت جيبوهم من المال الحرام.
أما عن كيفية القضاء على أزمة البوتاجاز فتتلخص الفكرة فى:
تحديد احتياجات الفرد من البوتاجاز شهريا وليكن أسطوانتين أو ثلاث أسطوانات  كل شهر للأسرة.
عندما تفرغ الأنبوية يقوم صاحب بطاقة التموين بتسليمها إلى البقال التموينى بحد أقصي الساعة الخامسة مساء.
يتصل البقال بشركة البوتاجاز أو المستودع ويبلغها بعدد الأنابيب الموجدة لديه.
تصل سيارة الشركة أو المسودع لحمل الأنابيب الفارغة وتسليم الممتلئة فى ذات اليوم أو تسليمها صباح اليوم التالى للمواطن.
يحصل البقال التموينى على جنيهين وتحصل شركة البوتاجاز أو المستودع على ثلاثة جنيهات مقابل تغيير كل أنبوية.
يسجل البقال عملية التسليم والتسلم من خلال البطاقة الإليكترونية ويحصل المواطن مقابل كل أنبوية يوفرها على عشرة جنيهات نهاية كل شهر يسحب بها موادا تموينية على طريقة نقاط الخبز.
بهذا الأسلوب سوف نوفر عملة صعبة نستورد بها البوتاجاز من الخارج, وسوف يتم القضاء نهائيا على مافيا البوتاجاز سواء داخل الشركات أو المستودعات لأن خروج الأسطوانات سيتم من خلال المنظومة الأليكترونية.

سوف يحصل المواطن على أنبوبته بالسعر المدعم وبطريقة آمنة وميسرة ولن تشغل الأنابيب حيزا فى محل البقالة لأنه سيتم تسليمها فى نهاية اليوم, وبذلك نضمن توفير عنصر الأمن والأمان.





الثلاثاء، يناير 13، 2015

ضياء ومجلسه لا يمثل صحفيي مصر



ضياء ومجلسه لا يمثل صحفيي مصر

 كتب محمود خليل:

فوجئت كما فوجئت جموع المصريين بالوقفة التى ترأسها ضياء رشوان نقيب الصحفيين على سلم النقابة منددا بأحداث صحيفة "شارلى ابدو" الفرنسية وقتل عدد من صحفييها, رغم أننا لم نر جثثهم ولم نرهم وهم يدفنون مثلما لم نرهم وهم يقتلون!.
ولهذا بادرت جموع الصحفيين إلى نفى صلتهم بما قام به النقيب والعشرات من حوارييه وأعضاء المجلس المنتمين إليه, وتبرأوا مما قام به, لأنهم يرونه لأأتى بفعل أساء إلى مصر والمصريين جميعا وخاصة المسلمين.
أطلق الصحفيون حملة "ضياء رشوان ومجلسه لا يمثلنى", وبالتأكيد فهو لا يمثل القاعدة العريضة من الصحفيين المصريين..
ضياء والعشرات الذين خرجوا إلى سلم النقابة يعلنون تضامنهم مع "شارلى ابدو" لم يقف على سلم النقابة متضامنا مع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حينما أهين على صفحات شارلى ابدو وغيرها من الصحف الأوروبية.
ضياء لم يقف يوما على سلم النقابة مدافعا عن 500 صحفى توقفت صحفهم عن الصدور عقب "وكسة يناير" ولا يجدون هم وأسرهم ما يسدون به رمقهم بل ويرفض حتى الإستماع لشكواهم.
ضياء لم يقف يوما على سلم النقابة منددا بالارهاب الإخوانجى الداعشى الحمساوى الذى يغتال كل يوم زهرة من زهرات رجالنا فى القوات المسلحة والشرطة.
ضياء لم يقف يوما على سلم النقابة منددا بقصف الإخوانجية لأقلام الصحفيين وقتلهم وملاحقتهم.
ضياء لم يقف يوما على سلم النقابة منددا بالعمليات الارهابية التى تستهدف المصريين الأبرياء فى عمليات خسيسة تنال من حياتهم فى الشارع ووسائل المواصلات.
ضياء لم يقف على سلم النقابة يوما منددا بالعمليات الارهابية ضد أبراج الكهرباء ومحطات الشرب والصرف الصحى وأقسام الشرطة ومديريات الأمن وغيرها من منشآت الدولة التى بنيت بدماء وعرق ومال المصريين.
ضياء لم يقف يوما على سلم النقابة منددا بالتدخل القطرى التركى الأوروبى الأمريكى فى شئون مصر الداخلية.
ضياء لم ينفذ أى من وعوده التى أطلقها خلال حملته الانتخابية لمقعد النقيب خاصة ما يخص مسألة التمغات الصحفية ومرتبات وعقود الصحفيين.
ضياء ومجلسه يعقدون اجتماع المجلس كل حين ومين ولا يعلم أحد متى يجتمع لأنه غير متفرغ لإدارة شئون النقابة ويتهرب من الصحفيين المتعطلين عن العمل ومن لهم مشاكل مع إدارات الصحف أو الوزارات.
ضياء ومجلسه لم يتقدم قيد أنملة فى مدينة الصحفيين بأكتوبر والتى كان يجب الإنتهاء منها منذ عامين ويبدو أنها سوف تتحول إلى "بالوظة" أخري.
ضياء قبل أوراق العشرات ممن يعملون فى جريدة الحرية والعدالة رغم أن الحزب تم حله ونشر الخبر فى كل الجرائد والفضائيات ولكن يبدو أنه لم يقرأ هذا الخبر.
ضياء قبل أوراق العشرات ممن يعملون فى جريدة حزب النور رغم عدم انتظامها فى الصدور ورغم المشاكل التى تواجه العاملين بها خاصة المسائل المالية.
الحقيقة .. لا أستطيع فهم أن يترشح شخص لأى منصب ويوعد الناخبين بوعود براقة وبمجرد حصوله على الكرسي ينسي كل وعوده وكأنها كانت بخارا ويتنكر لكل من أجلسه على المقعد, وهذا الأمر لا ينطبق على ضياء فقط بل على أعضاء مجلسه وعلى كل منصب يتم اختياره بالانتخاب بداية من النقابات وحتى مجلس الشعب.
نتساءل بعد ذلك .. "هى مصر لا تتقدم ليه؟.. هى مصر فى مؤخرة الدول ليه؟.. هى الاضطرابات الاجتماعية وزيادة الحسد والحقد و"الكوسة" ازدادت بين المصريين ليه؟".
لكم الله يا صحفيي مصر.
لك الله يا مصر.
ولا عزاء لمن ينشد الإصلاح والتقدم للمهنة والبلد.



الصور لا تكذب ولا تتجمل

لما ضياء رشوان يتضامن مع شارلى ويقول أنه شهيده هو وليس شهبدنا كما يدعى ثم يظهر اليهودى برنارد ليفى ممسكا بالصحيفة التى تنشر كاريكاتيرا مسيئا لرسولنا وهو يضحك يبقى أكيد فى حاجة غلط .. يا أما احنا مش فاهمين يا أما شارلى وليفى دول مسلمين ومصريين واحنا مش عارفين وعلشان كده ضياء قال أنهم شهداءنا؟!!!.. وإلا فلماذا يتضامن ضياء معهم ومع اليهودى برنارد ليفى؟..



                              

الاثنين، يناير 12، 2015

مصر والمغرب .. "زوبعة فى فنجان الإخوان"

مصر والمغرب .. "زوبعة فى فنجان الإخوان"

كتب محمود خليل:

محمد السادس وقردوجان رئيس تركيا 
فجأة ودون سابق إنذار وعدم ودجود أى خلافات بين البلدين أذاعت قناة مغربية تقريرا عن مصر أدعت فيه أن ما حدث فى مصر انقلابا وأن الشعب غير راض عن حكم السيسي للبلاد وصورت لمن شاهد التقرير أن مصر على حافة الهاوية وأن الشوارع تملؤها المظاهرات المعارضة لحكم السيسي!!!.
كان الملك محمد السادس من أوائل المهنئين للرئيس السيسي بانتخابه رئيسا لمصر بنسبة تعدت الـ 97 بالمائة ممن أدلوا بأصواتهم فى انتخابات الرئاسة عام 2013, وسط حضور مصري شعبى كبير لإخنيار الرئيس الجديد لمصر عقب الإطاحة بحكم الإخوانجية الارهابيين فى ثورة شعبية تعدت الـ 35 مليون مصري خرجوا إلى الشوارع والميادين يطالبون بإنهاء حكم الإخوانجية الإقصائى الماسونى الارهابي.
لقد كان من المدهش أن يذاع هذا التقرير –دون مقدمات- خاصة ومحمد السادس خارج البلاد إذ كان فى زيارة خاصة لتركيا, ويبدو أن إخوانجية المغرب أرادوا بذلك "تدمير" العلاقات المصرية المغربية مستغلين الخلافات الكبيرة بين مصر وتركيا والتى وصلت إلى حد العداء من جانب "قردوجان" حاكم تركيا, وصراخه المتواصل ليل نهار منددا بما أسماه بـ "الانقلاب" والسيسي, الذى أعترف به العالم أجمع شرقا وغربا, من كبرى الدول "أمريكا, روسيا, فرنسا, ايطاليا, الصين, اليابان, وغيرها", مرورا بالدول الصغري فى أفريقيا وآسيا, كما استقبل السيسي فى الأمم المتحدة أروع استقبال مما جعل أمريكا ترضخ للشعب المصري ويطلب أوباما لقاء السيسي, وهى أول مرة يطلب فيها رئيس أمريكا مقابلة رئيس مصري بل رئيس أى دولة بخلاف الدول الصناعية السبع.
الإخوانجى قردوجان يعشق الراقصات!
استغل بنكيران الإخوانجى فرصة تواجد الملك فى الخارج ودق أسفين التقرير تنفيذا لمخطط "قردوجان" والتنظيم الدولى للإخوانجية الارهابيين بتدمير علاقات مصر مع الدول كافة عن طريق أختلاق الأزمات والتوترات والأكاذيب حتى لو كانت ستضر بالمغرب نفسه, والذى يحتفظ بعلاقات مميزة مع مصر منذ مناهضة الاحتلال الفرنسى فى الأربعينيات من القرن الماضى –وأسألوا عبد الكريم غلاب وعبد الكريم الخطابى ثم محمد برادة بعد ذلك, كيف احتضنت مصر الملكية ثوار المغرب وكيف ساعدت مصر الجمهورية استقلال المغرب عن الاحتلال الفرنسي- وكيف تحملت عبء تحركاتها لتحرير البلاد العربية من براثن الاحتلال الفرنسي والإنجليزى.
لقد ظن الإخوانجية فى المغرب أن زيارة الرئيس السيسي للجزائر –دون المغرب- دلالة على دعم مصر للجزائر فى قضية الصحراء المغربية وجبهة البليساريو, وما لا يعلمه الإخوانجية أن مصر لا تتدخل فى أى شأن من شئون اى دولة مهما كانت, وأنها تقف على خطوات متساوية من الجميع بما فيها حركات التحرر, وأبرز دليل على ذلك موقفها من الفصائل الفلسطينية, السودان شماله وجنوبه, فصائل الصومال المتحاربة, فصائل الخراب السورية والنظام السورى, الأحزاب اللبنانية المختلفة, وتعمل بشكل إيجابي على تدعيم التصالح والعيش فى سلام داخل الأوطان, وهو ذات الموقف الذى اتخذته من حالة الصراع فى الصحراء المغربية وأنها سوف تساند ما يتم التوصل إليه أمميا بشأن قضية الصحراء المغربية, مع العلم أن الخريطة المغربية متضمنة الصحراء تنشر فى وسائل الإعلام المصرية المختلفة.
الإخوانجى بنكيران يعشق الراقصات!
إذن فزيارة السيسي للجزائر كانت لها أبعاد أخرى تتعلق بالتعاون الاقتصادى خاصة موضوع الغاز الذى كانت تعانى منه مصر بشدة, كما أن الزيارة لم تستغرق سوى ساعات قلائل سافر بعدها لحضور القمة الإفريقية, ولم يتم خلال الزيارة التباحث أو مناقشة قضية الصحراء ولم تطلب الجزائر دعم مصر فيها.
أما ما أثير بشأن ما سمى بالوفد العسكرى والإعلامى الذى عقد اجتماعا مع أعضاء جبهة البليساريو فهذا الوفد لا يمثل مصر, ومن شارك فيه يرتبطون بشكل أو بآخر مع الإخوانجية أو مع جهات تعمل ضد مصالح الدولة المصرية, وبعضهم يحققون مكاسب خاصة وشخصية من خلال إظهار تعاطفهم مع تلك الجبهة وكتابة كتب أو نشر تقارير عنها, وهى مكاسب مادية فى الغالب الأعم, والوسط الصحفى والإعلامى المصري يعلم هذه النوعية من الصحفيين والإعلاميين وهم منبوذون بين الزملاء, وبالتالى فهم لا يمثلون الدولة المصرية بأى حال من الأحوال.
إخوانجية المغرب فى مسيرة ضد مصر؟!
إن مصر لا يمكنها أن تتدخل فى الشأن المغربي أو أى دولة أخرى ولهذا فإن التقرير الذى يصف السيسي بقائد الانقلاب, ووصف مرسي الجاسوس الإخوانجى عميل الموساد والسي آى أيه, بأنه الرئيس الشرعى لمصر, وصف غير مقبول من أى شخص أو جهة أو دولة, ويعد تدخلا غير مقبول من الدولة المصرية شعبا ورئيسا وحكومة, لأن الشعب المصري وحده هو من يقرر من يحكمه, وإذا غضب على رئيس له الحق فى عزله, ومن هذا المنطلق فقد كان مسيئا جدا أن يشاهد على شاشات الفضاشيات مسيرة تضم آلاف المغاربة يتضامنون مع الجاسوس مرسي ويطالبون بعودته للحكم, ويهتفون بسقوط الجيش المصرى والرئيس السيسي!!, فبأى حق أعطى المغاربة –أو من شارك فى تلك المظاهرة- التدخل فى شأن مصري داخلى, ويطالبون بعودة جاسوس ليحكم مصر, ويهتفون بسوط جيش مصر!!, بل والأنكى أنهم يطالبون بسقوط الأزهر وشيخه!, فهل هؤلاء مسلمون أم ماسون وأعداء للإسلام؟!, هل يمكن لأى مغربي شارك فى المسيرة أو أيدها أن يعطينا تفسيرا لذلك؟. وما رد فعل المغاربة إن خرجت مسيرة مصرية تطالب بإسقاط ملك المغرب, والدعوة للجمهورية, أو طالبوا المغرب بتحرير سبتة ومليلة المتحتلتين من قبل أسبانيا ويتم الدخول إليهما –وهى أراضى مغربية- بتأشيرة وباسبور؟!, أو خرجت مسيرة تطالب بحق شعب الصحراء فى الاستقلال عن المغرب, ووصف ما يقوم به المغرب تجاه الصحراويين بأنه احتلال؟!.
أكثر من 35 مليون مصري رفضوا حكم الجاسوس مرسي والإخوانجية الارهابيين
من قال أن مصر حكم انقلابي حتى يطالب المغاربة بإسقاطه وما مصلحتهم فى ذلك, وبأى حق يطالبون بذلك؟!, وهل خروج أكثر من 35 مليون مصري اسقطوا نظام الجاسوس الخائن المجرم عميل الموساد والسي آى أيه غير كاف لدى إخوانجية المغرب ليدل على أن ما قام به السيسي كان تحقيقا وتلبية لرغبة المصريين الشرفاء فى إزاحة الإخوانجية الارهابيين الماسون أعداء الإسلام ومصر عن السلطة؟.
على أية حال فإن كل ما يقوم به إخوانجية المغرب لا يهمنا فى شىء فهو كزبد البحر, لا قيمة له, ولا فيه, وقوموا بعشرات ومئات بل آلاف المسيرات فلن تغيروا من واقع الأمر شيئا, ولتعلموا أن مصر لا يهزها "حنجوريتكم" فقد إعترف العالم كله بالتغيير الذى قام به الشعب المصري, ونفذه السيسي قائد مصر, فموتوا بغيظكم وألقموا أفواهكم بكل حجارة المغرب وإن لم تكفى فحجارتنا تكفى بأن تغلق أفواهكم إلى الأبد, وليسقط الإخوانجية فى مصر والمغرب وكل بلاد الدنيا, وعما قريب سوف تكون تلك الجماعة من ذكريات التاريخ.
الجاسوس الإخوانجى الماسونى الذى يدافع عنه إخوانجية المغرب
لقد كنت أتمنى من الإعلاميين المغاربة مناقشة الأمر بهدوء ويعلموا أن علاقة مصر القوية بالمغرب رفضت الأوصاف التى ساقتها إحدى المذيعات فى إحدى القنوات الخاصة, وتم إقالتها رغم عدم ولاية الدولة المصرية قانونا على الإعلام الخاص فى مصر, لكن هناك أمن قومى للبلاد يوضع فوق كل اعتبار, وهو ما حدا بالتدخل لدى القناة وإقالة المذيعة, فلماذا لم يدافع الصحفيون المغاربة "العقلاء" عن العلاقات المصرية المغربية, ويرفضون تلك المظاهرات "المعادية" من جانب إخوانجية المغرب وكان بإمكان ملك المغرب منع تلك المسيرة, ومعاقبة رئيس حكومته الإخوانجى, وإصدار بيان يدين تلك المسيرة ويرفض التظاهر ضد مصر, أو المساس بالعلاقات بين البلدين مثلما أصدرت وزارة الخارجية المصرية –من منطلق حرصها على العلاقات بين البلدين- يدين ما قالته المذيعة فى حق المغاربة؟!.
إن العلاقات العربية العربية لا يجب أن يتم التعامل معها بهذا الأسلوب الغوغائى, بل يجب أن يكون الإعلام عامل مسكن للخلافات ويساعد على عدم تشعبها وإشعالها, وترك الأمر للقادة والحكومات لإحتواء أى خلافات طارئة أو مزمنة, وهو الأمر الذى يختلف مع دويلة قطر أو تركيا, فهنا نجد أنفسنا فى مواجهة خطيرة وكبيرة مع الإخلال بالأمن القومى المصري فالدولة فى الحالتين هى من تهاجم مصر, ولذلك يحق على الجميع "حكومة, صحافة, معارضة" أن تصد هذا العدوان الصارخ, وتفضح ما تقوم به هذه الدولة أو تلك تجاه مصر وشعبها وجيشها.
أتذكر فى طفولتى جيراننا من المغرب, وزميلى فى المدرسة الإبتدائية محمد المغربي, ويبدو أنه أخذ هذا اللقب لكون والده من المغرب, كما أتذكر أن أفضل دخان فى مصر وحتى وقت قريب ولا أعلم إن كان ما زال ينتج أم لا كان يسمى المغربي, أيضا لأن صاحب المصنع الذى أنشئىئ منذ الأربعينيات فى مصر كان مغربيا.
الخطابى ناضل من مصر لتحرير المغرب
كما أتذكر صروة للملك الحسن الثانى على طبق قيشانى كان يحتفظ بها والدى –رحمة الله عليه-, والذى كان يحمل معزة ومحبة خاصة لأهل المغرب ويصفهم دائما بالطيبين, وما زلت أحتفظ بالطبق حتى اليوم وهو مصنوع فى شركة الخزف والصينى المصرية التى كانت تصنع تمائيلا وصورا منقوشة على الأطباق الصينى لقادة الدول الصديقة لمصر فى الستينيات, وأنا على استعداد لإهدائه للملك محمد السادس إن شاء ذلك.
كما يجب أن نتذكر أن الجالية المغربية من أكبر الجاليات العربية فى مصر إذ تقترب أعداد الزوجات المغربيات فى مصر من نحو 25 ألف زوجة مغربية تزوجت من مصريين, ولم نسمع يوما عن مشكلات قمن بها أو أثرنها بخلاف الجنسيات الأخري, كما أحتضنت مصر العديد من المواهب الفنية المغربية ومن أشهرهن عزيزة جلال وسميرة سعيد, وما زال العديد من المغاربة والمغربيات يدرسن فنون الموسيقى فى مصر, ولا ننسي أن هناك رواقا فى الأزهر يسمى رواق المغاربة, وباب اسمه باب المغاربة, وأيضا زقاق المغاربة وهو المكان الذى كان يسكنه طلاب المغرب الأزهريين, حيث كان طلبة المغرب يدرسون العلوم الإسلامية فى الأزهر الشريف.
إذا عدنا للتاريخ فسوف نجد أن الصلات المصرية المغربية تدب فى أعماق التاريخ فمنذ فتح المسلمون مصر خرجت منها جيوش الإسلام تفتح بلاد المغرب وكان من بينهم جنود مصريون منهم من استقر بالمغرب, ومن المغرب انتقل مغاربة لزيارة مصر فى طريقهم إلى الأراضي المقدسة, ومنهم من استقر بها بعدما ذاق حلاوة العيش تحت ظلالها, كما تحفل مصر بالعديد من مقامات الأولياء ومنهم شيوخ مغاربة.
عبد الكريم غلاب شاهد على دعم مصر للمغرب
إذن فعندما يأتى بعض الإخوانجية اليهود الماسون من أتباع حسن البنا اليهودى المغربى الذى قدم إلى مصر بأمر من الجمعية الماسونية ليؤسس جماعته الارهابية بدعم وتمويل  من الاحتلال البريطانى فى مصر وقتها, ليهدم الإسلام من داخله وبيد المنتمين إليه, تماما مثلما تفعل داعش اليوم وهى التنظيم اليهودى الماسونى المدعوم من أمريكا سياسيا وماليا, فلابد ان ننتبه لكل ما يثيره أعضاء هذا التنظيم الماسونى اليوم ومحاولته هدم علاقات تاريخية وأبدية بين مصر ودولة المغرب, وعلينا أن نتخلص من كل دعاة الفتنة بين الأشقاء فى مختلف الدول العربية والإسلامية.
وأخيرا فإننا –من منطلق حبنا للمغرب - نحذر من مخاطر الإخوانجية, فإذا كانوا تولوا الحكومة تحت ضغط التهديد بالمظاهرات والاعتصامات والعمالة للخارج –كما حدث فى مصر وتونس وليبيا- فإن رصدنا لتفاعل الشعب المغربي معها نراه سلبيا إذ أن أداء الحكومة برئاسة بنكيران ليس على المستوى المطلوب الذى كان يأمله المغاربة, ولهذا تشتغل المظاهرات بين الحين والآخر, بسبب تردى الأوضاع الاقتصادية وخيبة الأمل التى يعانى منها المغاربة والتى قد تطيح بالحكومة الإخوانجية غير إن دراستنا لهم وردود أفعالهم تشير إلى أنهم لن يستسلموا للشعب وقد يذيقونه السجون والقتل والتشريد مقابل الحفاظ على وجودهم فى الحكم, فهم إن تولوا الحكم لا يتركوه إلا بالدماء.
محمد برادة لديه الكثير ليقوله لإخوانجية المغرب
نحذر أيضا أن الإخوانجية إن وجدوا خطرا يهدد وجودهم فى الحكم قد يلجأون إلى محاولة "خلع" الملك ذاته وتحويل المملكة إلى جمهورية, وإن كنا نشرنا منذ عدة أشهر نبوءة قلنا فيها: "نبشر المغاربة بقرب تخلصهم من الإخوانجية بعد الغضب الشعبى المتصاعد تجاه الأداء المتدنى لحكومة الإخوانجى عبد الإله بنكيران .. سوف يضطر الملك محمد السادس فى أقل من عام إلى إقالة الحكومة الإخوانجية وتعيين رئيس وزراء جديد ثم إجراء انتخابات جديدة الإخوانجية يتساقطون بعد سقوطهم فى مصر"..
فهل تتحق النبوءة أم يتحقق التحذير؟.. الله تعالى أعلى وأعلم..
حفظ الله تعالى مصر والمغرب وسائر بلاد العرب والمسلمين..
اللهم آمين يا رب العالمين.