الأربعاء، ديسمبر 10، 2014

بعد غلق السفارات .. هل تستقر الأحوال السياسية فى مصر؟

بعد غلق السفارات .. هل تستقر الأحوال السياسية فى مصر؟
                              
كتب محمود خليل:

سفير بريطانيا فى الشارع
هل تترك أمريكا وإسرائيل وباقى قائمة الأعداء التى تضم حماس وتركيا وقطر والدولة الأوروبية التى تدور فى فلك السياسة الأمريكية وتأتمر بأمرها مصر لتستقر وتستعيد عافيتها؟ السياسية والاقتصادية وتوفر للشعب المصرى حياة كريمة ينعم فيها بالأمن والأمان؟.
الحقيقة يذكرها التاريخ ويؤكدها الواقع إذ يؤكد التاريخ أن الدول الاستعمارية لن تترك مصر تهنأ وتستقر وتعمل دائما أن تكون دولة عائمة شبه مستقرة وشبه ديمقراطية..
التاريخ يثبت ذلك منذ الاحتلال الفارسي فالتتار والمغول والرومان والصليبيين فالفرنسيين ثم الإنجليز وأخيرا الصهاينة.. الدجميع يعمل على ألا تتقدم مصر أو تقوى أو تستقر أو يكون لديها جيش قوى ويجب أن تغرق فى مشاكلها الداخلية وإلا اصبحت قوة عظمى تناطح الكبار فى قرارهم واستراتيجيهم وتغلق الباب فى وجه أطماعهم فى المنطقة وتفرض سيطرتها على المنطقة .. هذا هو التاريخ الذى تؤكده الأحداث..
سفير بريطانيا يشترى الخضار بنفسه
أما اليوم وكما ذكرت فى مقال سابق بعنوان "مصر وقطر .. أمريكا وداعش .. قراءة فى المستقبل" وذكرت فيه أن تحركات السيسي وزياراته خارج مصر وزيارات المسئولين الأجانب ومن دول بعينها تؤسس لمرحلة جديدة تقوم فيها مصر بدور قيادى ويصنع تحالفا جديدا يقف فى وجه الأطماع الأمركية التى تعمل على فرض سيطرتها وثقافتها وأسلوب حياتها ليس السياسي فقط بل والاجتماعى أيضا على كل دول العالم وليس هذا فحسب بل وتحاول فرض سيطرتها على مخازن الطاقة فى كل دول العالم ولعل حروبها فى المنطقة العربية تؤيد ذلك فهى تريد استنزاف مخزون المنطقة من الطاقة إلى أخر رمق ومن ثم تبدأ فى استغلال مخزونها من الطاقة والذى ظهر فى أراضيها فى فرض قراراها وسياستها على العالم, فبعد وصول سعر برميل البترول إلى اكثر من مائة دولار ضخت فى الأسواق بترول من إنتاجها فهبط السعر إلى حوالى 60 دولار للبرميل مما أثر على اقتصاديات وخطط تنمية العديد من الدول المنتجة للبترول والتى اضطرت لضخ المزيد من البترول لتويض خسائرها والمضى فى الخطط التنموية.
نجاحات الجيش فى القضاء على الارهاب فى سيناء 
أما إذا انتقلنا إلى مصر وتحديدا ما قامت به بعض الدول الأوروبية من غلق سفاراتها بحجة عدم الأمان فى مصر وتحذير رعاياها من السفر والسياحة فى مصر ف‘ن هذا الغلق وهذا التحذير يأتى فى إطار الحرب المخابراتية التى صارت علنية بين مصر من جانب وأمريكا ودول الأعداء من جانب أخر بعد نجاح السيسي فى فرض الأمن على أرض مصر بنسبة كبيرة, والقرارات السياسية والاقتصادية التى أصدرها والتى حدت كثيرا من خطر الإرهاب الإخوانجى الداعشي, كما كان للقرارات التى اصدرها دورا فى إنتعاش الحركة السياحية إلى مصر والتى أهلتها للعودة مرة أخرى بقوة إلى احتلال مكانتها اللائقة بها إلى خريطة السياحة العالمية, كما كان للحرب التى تشنها على الفساد والقرارات والقوانين التى صدرت فى هذا الشأن دورا فى تقدم مصر فى قائمة الدول الأكثر فسادا خمسة مراكز وهو الأمر الذى يسبب حرجا للدول الأجنبية والتى تسهم بشكل فعال فى نشر الفساد فى مصر والدول الأخرى للنفاذ منه إلى الداخل والضغط عليها من جانب آخر لتنفيذ قرارات اقتصادية أو سياسية صعبة.
عودة السياحة الى مصر يثير هجوم الأعداء عليها
أما قناة السويس الجديدة والمخطط لإنشاء منطقة لوجستية للغلال والمواد الغذائية والبترولية فإن ذلك من شأنه أن يوفر لمصر استقلالية اقتصادية وبالتالى لن تكون هناك وسيلة للضغط عليها لأنها ستوفر احتياجاتها من الغذاء والطاقة وبأسعار مناسبة بل ستيصبح قبلة العالم الاقتصادية, وبالتالى سوف تتحكم فى جزء كبير من التجارة العالمية وهو ما لا ترغب فيه الدول الأعداء لمصر, كما ستقطع القناة الجديدة الحياة عن المشروع الصهيونى بشق قناة أو مد خط سكة حديد من إيلات إلى البحر المتوسط مما اثر على فرص ازدهار الاقتصاد الصهيونى.
أما ما يتعلق بالشأن الداخلى فإن غلق السفارات جاء بحجة تهديدات أمنية لتلك السفارات فى حين ان الهدف المخفى هو الضغط على الحكومة المصرية للإفراج عن قيادات الإخوان ومنع تنفيذ أحكام الإعدام على من صدر حكم بإعدامهم, وإجبار الداخلية المصرية على غلق الشوارع المؤدية إلى تلك السفارات مع صعوبة تنفيذ هذا الغلق الذى صدر ضد حكم قضائى واحجب التنفيذ والاحترام بفتح كل الشوارع المحيطة بتلك السفارات أمام المشاه والسيارات لما يسببه الغلق من مضار كثيرة للسكان فى تلك المناطق.
يأتى هذا الغلق أيضا لتحذير السائحين من زيارة مصر ولذلك تعود مصر إلى نقطة الصفر بشان الوفود السياحية التى تفد إليها فتفقد مصر جزء مهما من دخلها القومى وتصوير مصر على أنها ما زالت تعالى من الارهاب فى حين أنها لم تغلق سفاراتها فى ليبيا واليمن والعراق وسوريا وتونس وايران وهى دول تعانى كثيرا من الاضطرابات وعدم الاستقرار السياسيى!!..
إن النجاحات المصرية فى محاربة الارهاب ودحره فى سيناء وعلى الحدود الغربية وتأمين الحدود بالقوانين التى أصدرها السيسي أفشل مخطط أخر بدخول الارهابيين وداعش الأمريكية إلى الأراضى المصرية وبالتالى تحويلها إلى بؤرة ارهابية تمكن أمريكا ومريديها من تحطيم وإسقاط الدولة المصرية لصالح المخطط الصهيونى الماسونى العالمى بالسيطرة على المنطقة العربية وخاصة مصر والانطلاق منها إلى فرض سيطرتها على العالم كله.. فمصر هى حجر الزاوية فى هذا المخطط.
الأعداء هدفهم سيناء بلا جيش ولا تنمية 
إذن فالهدف من غلق السفارات ليس بسبب الارهاب كما تدعى تلك الدول ولكنه لهدف سياسي للضغط على الحكومة المصرية لصالح إسرائيل والإخوان والجماعات الارهابية وحتى تعدل مصر من سياساتها تجاه روسيا والصين والخليج وهى السياسة التى يتبعها السيسي حاليا لتوفير مناخ سياسي واقتصادى آمن لمصر.

إذن فالحرب ليست عسكرية فقط ولكنها حروب متنوعة ما بين سياسية واقتصادية وإعلامية وارهابية ومخابراتية ونحن مطمئنون إلى أن السيسي ومعه أجهزة المخابرات المصرية بأنواعها قادرة على وقف تلك الحروب واللعب المخابراتى ليس العلنى فقط بل والسري أيضا.. خاصة وأن أوباما ومن قبله أردوجان اتهما مصر بأنها تقف خلف "ثورات" الشعب التركى والأمريكى .ز وهو إتهام مضحك لأنه ليس عليه دليل مادى وإلا فأنه كان عليهما تقديمه بل وفضح مصر ولذلك فكل تلك اللاتهامات تقع تحت بند الهراء السياسي.

الجمعة، ديسمبر 05، 2014

حماس والحرس الثورى الإيرانى يقتحم "طره" ويحاول تهريب إرهابيي الإخوان

السيناريو المتوقع ليوم 25 يناير 2015
حماس والحرس الثورى الإيرانى يقتحم "طره" ويحاول تهريب إرهابيي الإخوان

كتب محمود خليل:

الجاسوس مري فتحية
ينتظر كثير من المصريين ماذا سيحدث فى مصر يوم 25 يناير المقبل؟.
ومن جهتنا نحذر مثلما ذكرنا فى مقالات سابقة إنه على وزارة الداخلية أن تشن حملة اعتقالات واسعة ضد الإخوانجية والسلفنجية ورموز وقيادات وأعضاء كل الحركات التى تسمى نفسها بـ "الحركات الثورية", والبحث عن ثلاثة آلاف ايرانى وحمساوى دخلوا مصر وقت إستيلاء الجاسوس مرسي على حكم مصر, ولم يخرجوا من مصر, وكان الإيرانيون دخلوا مصر كسائحين ونزلوا فى مطار الأقصر!!!.. رغم أن الإيرانيين لا يهتمون إلا بزيارة أضرحة آل البيت فلماذا نزلوا الأقصر التى توجد بها المزارات الأثرية المصرية القديمة, وأين اختفوا منذ عام 2012 وحتى اليوم؟!.
أما الحمساويون فقد تسللوا عبر الأنفاق منذ أحداث معبر رفح عام 2006 وقبلها وبعدها, ولم يقبض على كثير منهم حتى اليوم؟.
إننا نحذر أيضا من أن السوريين الموجودين فى مصر يشكلون خطرا على الأمن فى مصر فقد استخدمهم الإخوانجية منذ وصولهم للقيام بالعمليات الارهابية ضد المصريين مقابل ما بين ألف إلى ثلاثة آلاف جنيه فى اليوم خاصة أثناء اعتصامهم فى مستوطنتى رابعة والنهضة, وخلال أحداث الحرس الجمهورى, وهم يشكلون قوة ضاربة للإخوانجية فى الشارع المصري بجانب البلطجية والمتشردين من أولاد الشوارع, والعاطلين عن العمل.
أما خطة الإخوانجية يوم 25 يناير المقبل فتعتمد بالأساس على تجهيز أكثر من مائتى سيارة نصف نقل استولوا عليها بالسرقة أو دخلت مصر منذ وكسة يناير عن طريق غزة وبعضها استخدم فى اقتحام السجون المصرية, ويقود كل سيارة ارهابى بينما يعتليها ارهابى أو اثنين يحملان الأر بى جي, والجرينوف, وسوف يتحركون على دفعات ومن اتجاهات مختلفة قرب الفجر فى اتجاه منطقة سجون طره وشن هجوم مفاجىء على السجن, من عدة اتجاهات بينما تحاول مجموعة أثناء القتال فتح ثغرات بأسوار السجن والدخول عبرها إلى داخل السجن بعناصر انتحارية, فى محاولة لتهريب قادة الجماعة الارهابية الذين سيقومون بعمليات شغب داخل الزنازين لمساعدة الانتحاريين فى مهمتهم.
مستوطنة رابعة الارهابية
إننا نتوقع أن يتم رصد وصد هذا الهجوم المفاجىء والمباغت من جانب قوات الجيش والشرطة التى تؤمن منطقة السجون, وهروب الارهابيين الذين سيتخلى بعضهم عن السيارات نصف النقل ويستقلون أتوبيسات وسيارات خاصة تنتظرهم فى أماكن متفق عليها, بينما يفر الباقون إلى المنطقة الجبلية.
هذا السيناريو هو المتوقع وهو ما يخطط له الإخوانجية بتمويل قطرى, وتدريب إيرانى – تركى, وموافقة أمريكية, وبالطبع تنفيذ حمساوى – سورى – إيرانى, وموافقة أمريكية, وترقب إسرائيلى لما سيحدث فى هذه العملية, ورد فعل الجيش والشرطة.
إن الإخوانجية لجأوا إلى تلك الخطة لتهريب قياداتهم من السجون, من خلال عملية نوعية تعيد إلى الجماعة الارهابية هيبتها بعد فشلها فى الشارع المصري والعربى, ولهذا لن تلجأ إلى مظاهرات الشارع إلا قليلا فى محاولة لاستنزاف جهود الشرطة, والقيام بعمليات تفجير متفرقة فى أنحاء القاهرة, وفى حال نجاح العملية –حسب تصورهم- سوف تكون ورقة ضغط على الحكومة وبالتالى سينزل الإخوانجية والثورجية إلى الشوارع بكثافة مطالبين بإعادة الجاسوس مرسي إلى الحكم!!.

سجن وادى النطرون أثناء وكسة يناير
إن إطالة محاكمات الإخوانجية يعد بمثابة من يمد أمد الحياة لجماعاتهم الارهابية, ويزيد من الأمل لديهم فى عودتهم إلى الحكم الذى أغتصبوه فى 2012, ويعطى لهم "شرعية" أمام العالم, ولهذا كان من الواجب الإسراع بمحاكمة هؤلاء الارهابيين فى جلسات متتالية, والحكم عليهم بسرعة لقطع الأمل والطريق أمام من يتصورون أنهم سيعودون مرة أخرى إلى الحكم, وإعلان أن ما تم فى 25 يناير 2011, ما هو إلا مؤامرة على مصر.

تعزيزات أمنية مشددة حول السجون

سيارات حماس الارهابية

الخميس، ديسمبر 04، 2014

مصر وقطر .. أمريكا وداعش .. قراءة فى المستقبل



مجرد تنبؤات

مصر وقطر .. أمريكا وداعش .. قراءة فى المستقبل

كتب محمود خليل:
أكدت فى مقال سابق بعنوان "المصالحة مع قطر لن تتم", أن ما تقوم به قطر من محاولات للصلح مع مصر ما هى إلا محاولات لتحقيق مكاسب لها ولجماعة الإخوان الارهابية, وأيضا لتحقيق مصالح صهيوأمريكية, تب فى مخطط تفتيت الأمة العربية لصالح الكيان الصهيونى والمصالح الأمريكية التى تعمل على تفتيت الأمة العربية إلى كيانات صغري ومتناهية فى الصغر .. متناحرة.. تعمل على حماية المصالح الأمريكية فى المنطقة العربية.
إن ما يقوم به تميم بن حمد راعى الارهاب فى المنطقة العربية والعالم, أمير الزائدة الدودية فى قطر ما هو إلا تلاعب بقادة دول الخليج العربى وكسبا للوقت لتنفيذ مؤامرة كبري لخلع هؤلاء القادة من كراسيهم وتسليمها إلى الإخوان الارهابيين, ولعل ما قام به مؤخرا من تمويل ما يسمى "الثورة الإسلامية الكبري فى مصر" فى 28 نوفمبر الماضي خير دليل على ذلك.
باب المندب
لقد راهن الارهابي تميم على تلك المؤامرة وأنها قادرة على الانقلاب على السيسي وإعادة حكم الإخوان مرة أخرى إلى الحكم فى مصر, وأنفق فى سبيل ذلك أكثر من مائتى مليون دولار تمويلا لتلك "الثورة المزعومة", والتى فشلت مثلما فشل فى زيارة مصر للإلتقاء بقادة الجماعة الارهابية فى السجون وهو الطلب الذى رفضته القاهرة, كما رفضت تدخله للوساطة بين الحكومة المصرية والإخوان الارهابيين, مثلما رفضت أيضا الإفراج عن قادة الجماعة الارهابية وسفرهم إلى الدوحة!!.
كان هذا الرفض من جانب القاهرة التى سارعت بالموافقة على المصالحة التى طرحها الملك عبد الله ملك السعودية صفعة للارهابى تميم الذى ظن أن القاهرة سوف ترفض المصالحة فى قطر, ناسيا أن السيسي رجل مخابرات يلعب سياسة, وما أدراكم حينما يدخل رجل المخابرات مضمار اللعبة السياسية؟, فقد وضع السيسي قطر فى خانة اليك وألقى بالكرة فى ملعبها وهو يعلم تماما إنه لا يريد المصالحة ولا يريد خيرا للأمة العربية.
جاء تفتيش السفير القطرى فى مصر أثناء سفره إلى قطر عبر السودان؟!.. صفعة ثانية لدويلة قطر الارهابية إذ تم الكشف عن أن السفير يقوم بتهريب بعض المستندات والتكليفات إلى الجماعات الارهابية فى السودان والتى يمولها تميم لجر مصر إلى حرب فى الجنوب عبر جماعة داعش الإرهابية التى تتواجد عناصرها حاليا على الحدود الجنوبية لمصر وضمت إليها عناصر من القاعدة والإخوان الارهابيين استعدادا لشن حرب ضد مصر بحجة "إستعادة" حلايب وشلاتين من مصر!.. كما تشير تقارير أن السفير القطرى كان يهرب ذهبا وأسلحة مستغلا صفته الديبلوماسية وأنه لا يخضع للتفتيش, وهو ما يفتح الباب أمام تصاعد الأزمة بين مصر وقطر وقد تصل إلى طرد أو تخفيض البعثة الديبلوماسية القطرية ومشاكسة قطر للسفير المصري وأعضاء السفارة المصرية فى الدوحة ولكنها رغم إن مصر قد تقدم على طرد السفير القطرى من مصر فإن قطر لن تتخذ خطوات تصاعدية تجاه مصر بشكل كبير.
حلايب وشلاتين
إن قطر تسعى بكافة ما تملك من مال وتمويل للجماعات الارهابية التى تنفذ مؤامرة تفتيت الدول العربية النيل من مصر باعتبارها العائق الذى أوقف القطار الصهيوأمريكى, لتنفيذ مخطط الفوضى الخلاقة وتمكين الإخوان الارهابيين من الحكم فى البلاد العربية بترتيب ودعم تركى قطرى إيرانى, وبعد نجاح ثورة الشعب المصرى فى الإطاحة بحكم الإخوان الارهابيين, قامت أمريكا بإنشاء ما يسمى بتنظيم داعش والذى يتكون من عناصر إيرانية من الحرس الثورى وعناصر من القاعدة وعناصر من العراقيين الذين أفرج عنهم من السجون الأمريكية بعد عمل غسيل مخ لهم, وأيضا عناصر من مجاهدى الشيشان والبوسنة ومرتزقة من كافة أنحاء العالم يقومون بتلك العمليات المفزعة من ذبح وتدمير وحرق بلا رحمة ولا شفقة تحت أشراف الموساد الإسرائيلى الذى يدير حروب داعش مع قيادة أمريكية مقرها البنتاجون الأمريكى.
أما الهدف من إنشاء داعش فهو:
= استمرار التوتر فى العراق ولتكون دائما أرضا صالحة للتدخل الأمريكى فى أى وقت.
= استمرار التدخل الإيرانى الشيعى فى العراق لضمان عدم إعادة بناء الدولة فى العراقية أو بناء جيش عراقى.
= المساهمة فى استمرار القتال فى سوريا بين القوات الحكومية والمتمردين.
ارهابيو داعش
= استمرار التوتر فى المنطقة لصالح إسرائيل حتى تعيش فى أمان.
= الإستيلاء على بترول العراق وبيعه بأثمان بخسة لتركيا التى تبيعه بدورها إلى إسرائيل وأمريكا بأسعار متدنية مما أثر على أسعار البترول العالمية التى انخفضت إلى أقل من 60 دولارا للبرميل مما يسهم فى توقف برامج التنمية فى الدول الخليجية وبالتالى يمكن الضغط عليها لتنفيذ مطالب أمريكا.
= تخطط أمريكا لتواجد دائم فى المنطقة عن طريق داعش ومن ثم يمكنها الضغط على روسيا والصين وتهديديهما ومحاصرتهما وهو الهدف الأبعد من إنشاء داعش.
= التحالف مع إيران لتكوين الهلال الشيعى الذي يمتد من إيران شرقا إلى العراق وسوريا ولبنان فى الغرب لمواجهة مصر والسعودية ودول الخليج.
= شغل البلاد العربية بحروب داعش شمال المنطقة العربية بينما تساهم قطر مع ايران ودعم أمريكى صهيونى فى إستيلاء الحوثيين على الحكم فى اليمن وإعادة تفتيتها إلى شمال وجنوب والإستيلاء على باب المندب لحصار مصر والسعودية عبر البحر الأحمر وليمتد النفوذ الشيعى مطوقا مصر من الجنوب للتأثير على قناة السويس الجديدة التى تحفرها مصر دعما لاقتصادها وبالتالى التأثير على المنطقة التجارية اللوجستية التى تعتزم مصر إنشاءها فى منطقة قناة السويس مما يعنى خنقها اقتصاديا.
قطر .. زائدة دودية فى جسد العرب
هذا جزء من المخطط الذى تساهم فيه قطر بدور كبير بتمويل الجماعات الارهابية (الإخوان وداعش والحوثيين) تنفيذا لمخطط صهيوأمريكى لتفتيت البلاد العربية أو تسليم الحكم فيها لتك الجماعات الارهابية وما دورها فى تونس وليبيا بمجهول, وعلاقتها بالسودان الذى أستولى على الحكم فيها الإخوان معروف للكافة.
إن ما قام به السيسي من زيارات لروسيا ثم ايطاليا وفرنسا, والزيارة التى قام بها رئيسا اليونان وقبرص تأتى فى إطار مواجهة هذا الحلف الشيطانى, فهذه الدول أصبحت تشكل حلفا تلعب مصر دورا مهما للغاية فيه وتكاد تكون هى القائد فيه فى مواجهة حلف الشر الذى يضم كل من أمريكا وإسرائيل وتركيا وقطر وإيران ومعهم جماعات الارهاب (الإخوان وداعش والحرس الثورى وحزب الله وجبهة النصرة والحوثيين).
أما عن المستقبل فإننا نرى أن مصر سوف "تلاعب" قطر حتى تسقطها تماما وتكشف مخططاتها فى خلال شهور قليلة وسوف يعقب ذلك سقوط حكم آل ثانى بدعم خليجى.
أما تركيا فسيتم تحييدها وخروجها من الملعب السياسي وسوف تنكمش داخل حدودها.
أما أمريكا فسوف تنشغل بمشاكلها الداخلية وتنفض يدها شيئا فشيئا من التدخل فى المنطقة العربية تحت ضغط الأزمات الاقتصادية والمشاكل الداخلية.
أما إسرائيل فسوف تحاول إثارة المشاكل فى مصر فى الخفاء ولكنها لن تنجح مطلقا فى تنفيذ مخططها بفضل يقظة المخابرات والجيش والشرطة.
أما إيران فسوف تلحق بها هزيمة غير متوقعة تخرجها من حلبة الصراع.
إن التعاون المصري الروسي على وجه الخصوص سوف يكون له الأثر الأكبر فى رسم خريطة العالم والأحداث فى المنطقة العربية.

الأربعاء، ديسمبر 03، 2014

هل صارت "وكسة يناير" صنما يجب على المصريين أن يعبدوه ويقدسونه؟!



هل صارت "وكسة يناير" صنما يجب على المصريين أن يعبدوه ويقدسونه؟!

كتب محمود خليل:

إذا كان رب العزة سبحانه وتعالى لم يفرض على عبيده وخلقه أن يعبدوه فلماذا يريد السيسي أن يفرض علي
الشعب المصري "عبادة" و"تقديس "وكسة يناير" التى يطلق عليها "ثورة", بينما يراها أكثر من 87 بالمائة نكسة ووكسة ومؤامراة؟.
هل وقع السيسي تحت تأثير إبراهيم محلب الإخوانجى ومجموعة الوزراء والمستشارين الإخوانجية؟
هل يريد السيسي تكميم أفواه المصريين؟
هل هناك ضغوط داخلية أو خارجية يتعرض لها لاعتبار أحداث يناير "ثورة"؟
لماذا يعمل السيسي وبعض المسئولين حسابا للبلطجية والعملاء والجمعيات الممولة من الخارج؟
لماذا لم يتم حتى اليوم القبض على مثيرى الشغب والبلطجية الذين أهانوا مؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش وقياداته وضباطه وجنوده؟
ما السر الذى يجعل يد الحكومة مغلولة ولا تقبض على أعضاء الجماعات الارهابية التى تهدد بحرق الدولة وإسقاط الدولة ليل نها؟
هل يمسك "الثورجية" "ذلة" على الحكومة والمسئولين تجعلهم يخافون من "زعلهم" و"الطبطبة" عليهم لدرجة أن يسن رأس الدولة قانونا "يجرم" من "يهين" ما يسمى "ثورة يناير"؟
مالعلاقة التى تربط "الثورجية" والحكومة؟
الغريب أن يتم تعيين السفيرة فايزة أبو النجا مستشارا للأمن القومى لرئيس الجمهورية, وهو الاختيار الذى لقى ارتياحا كبيرا لدى جموع الشعب المصري الذين رأوا فى هذا الاختيار كشفا لمؤامرة ينناير ومحاسبة كل من شارك فيها, وكان يريد هدم الدولة, وكشف كل من حصل على أموالا من الخارج لتنفيذ المخطط القذر لإسقاط مصر فى دوامة العنف الذى نشاهد مثيله فى اليمن وسوريا والعراق وليبيا, فإذا بالشعب يستيقظ على محاولات لـ "تطهير" هؤلاء وعدم توجيه الإتهام إليهم, بل وتكميم الأفواه لعدم إدانتهم.. فلماذا؟!...
إذا كان السيسي أو من أعد القانون لمنع المزايدة والتشاحن بين المصريين وللحفاظ على السلام الاجتماعى
فأننا نؤكد أن الكشف عن أسرار "وكسة يناير" والمشاركين فيهم والممولين من الخارج والعناصر الخارجية التى قتلت المصريين, والعناصر التى حرقت المنشآت الحكومية وسيارات ومنشآت الشرطة, وقتلت ضباط الشرطة, والعلاقة بين "دكاكين" حقوق الإنسان, والمنظمات الأجنبية التى مولتها, ومولت ما يسمون أنفسهم بـ "النشطاء", وعلاقة هؤلاء بالعناصر الداخلية سواء كانوا فى العمل الحكومى أو خارجه, وتقديم كل هؤلاء للمحاكمة, سوف يحد من التشاحن, وسوف يضع حدا لكل الشائعات التى انتشرت فى أرجاء مصر.
إن الثورات أساسها أن تقوم ضد الاحتلال أو الحاكم الظالم, فهل كانت مصر محتلة أو يحكمها ظالم؟..
الحقيقة التى يعلمها الجميع ان مصر لم تكن محتلة إلا فى فكر الجماعة الإخوانجية الإرهابية التى روجت وأشاعت أن القرار المصري غير مستقل وأن رأس الدولة "مبارك" يسير وفق الهوى الأمريكى والإسرائيلى الذى أشاعوا عنه أنه كان كنزا استراتيجيا لإسرائيل, واتضح فيما بعد أن هؤلاء الإخوانجية هم الكنز الاستراتيجى للصهاينة والأمريكان وكل من يدفع لهم, فقد باعوا سيناء بـ 25 مليون دولار, وتنازلوا عن حلايب وشلاتين للسودان, وكادوا يبيعون قناة السويس ومحيطها لقطر لمدة 99 عاما, وكادوا يرهنون آثار الجيزة والأقصر لقطر لذات الفترة, وكان الجاسوس مرسي فتحية يتلقى الأوامر مباشرة من السفيرة الأمريكية التى تحولت السفارة فى عهدها إلى باب عالى يحكم مصر, وصار الجاسوس مرسي مجرد واليا على مصر, بينما صارت عصابة الإخوانجية مجرد مماليك يعيثون فسادا وخرابا وتقتيلا فى المصريين على امتداد الأرض المصرية.
هؤلاء هم من أتت بهم الوكسة وكانوا هم قادتها ومثيروها رغم محاولات الكيانات الارهابية مثل كفاية وسكس
إبليس والجبهة الديمقراطية ودكاكين حقوق الإنسان من الظهور على الساحة باعتبارهم هم من حرك الشارع المصري, والحقيقة أن كل تلك الكيانات الارهابية غير الشرعية كانت تأتمر بأمر الإخوانجية الارهابيين الذين يأتمرون بدورهم بأوامر البيت الأبيض فى واشنطن, ولا يخفى على أحد أن تلك الأحداث أو الوكسة التى وقعت فى "25 خساير" عام 2011 كان يدبر لها منذ العام 2005, وهو ما كشفنا عنه –وكنا أول من كشف عن تلك الخطة- للإطاحة بالرئيس مبارك الذى رفض الانصياع للأوامر والطلبات الأمريكية بإنشاء قاعدتين عسكريتين على أرض مصر, ومنح أمريكا تسهيلات لوجستية فى قناة السويس وسماء مصر والقواعد العسكرية المصرية, ووقف صلبا فى وجه المخطط الأمريكى الذى عرضته عليه كونداليزا رايس وهو المخطط المعروف باسم "الفوضى الخلاقة", ولا يخفى على أحد أيضا كيف أن مبارك فى مؤتمر السلام بشرم الشيخ فى العام 2005, غادر قاعة المؤتمر حينما بدأ بوش الصغير إلقاء كلمته احتجاجا على التدخل الأمريكى فى المنطقة العربية, واعتراضا على عدم حل أمريكا للقضية الفلسطينية, وتعبيرا عن رفضه لما سمي الفوضى الخلاقة.
وهل كان مبارك ظالما أو فاسدا أثناء حكمه لمصر؟
ما كان لا يعلمه الكثيرون أن مبارك قدم الكثير لمصر, ومن لا يصدق خاصة ممن تقل أعمارهم 35 عاما أن
يسألوا آباءهم عن مصر التى استلمها مبارك من السادات كيف كانت وكيف أصبحت, من ناحية البنية الأساسية والمواصلات والتليفونات والكهرباء والمياه والاستثمار والشركات والأجور وغيرها كثير.. وكيف عاش المصريون طوال ثلاثين عاما فى أمان استرد خلالها جميع أراضى مصر المحتلة ولم يجرؤ أحد على النيل من أراضيها أو قرارها, ويكفى أن أثيوبيا ما نت تجرؤ على مجرد التفكير فى بناء سد ينتقص من حصة مياه مصر, وما كان السودان يجرؤ على المطالبة بما يدعيه أنها ملك له وهى حلايب وشلاتين ويكفى أنه هدد البشير بأنه سوف يمحو الخرطوم إن لم يسحب جنوده من حلايب وشلاتين, وكان البشير أرسل جنوده عام 1994 لوضع يده على حلايب وشلاتين فأرسل مبارك القوات المصرية وطردت جنود البشير من المنطقة.
لقد ترك مبارك السلطة حقنا لدماء المصريين وحتى لا تتحول مصر إلى سوريا أو ليبيا, تركها وهو المقاتل الذى دافع عن مصر وشعب مصر طوال خدمته فى القوات المسلحة ثم بعدما أصبح نائبا لرئيس مصر "السادات", ثم رئيسا لمصر, ولم يألوا جهدا فى سبيل تحسين حياة المصريين حتى أنه ترك احتياطى نقدى قدره 36 مليار دولار و20 مليارا أخرى فى الصنادديق الخاصة وغيرها, وقد بدد الإخوانجية والثورجية هذه المليارات على مدى 3 سنوات عجاف ولم يتبق منها شيئا حتى الآن, ولولا –للأسف- معونات ومساعدات دول الخليج المالية والعينية لأعلنت مصر أفلاسها.
يدعى الإخوانجية أن مبارك كان فاسدا وجاع الشعب فى عهده, فكيف ذلك ومن أين حصل الإخوانجية على
شركاتهم, وأموالهم التى تحصلوا عليها من مشروعاتهم فى عهد مبارك, ووما بال كارهى مبارك وكانت نسبة النمو فى عهده ثمانية بالمائة وأصبحت حاليا واحد بالمائة, وكانت البطالة فى عهده ثمانية بالمائة بلغت حاليا أكثر من 19 بالمائة وفى بعض الأحصاءات تخطت 23 بالمائة, فهل كان مبارك ظالما وينهب البلد؟.
لقد أشاعوا أن دخل القناة السويس يدخل إلى حسابه الخاص, وقد أثبتت التحقيقات التى قام بها الإخوانجية والجاسوس مرسي أن مليما واحدا لم يدخل جيب مبارك وأن دخل القناة كان يدخل كله فى الخزانة العامة للدولة, كما أشاعوا أنه يمتلك 70 مليارا فى بنوك الخارج, وقد تكونت لجانا أنفقت أكثر من عشرة ملايين دولارا على رحلاتها فى الخراج بحثا عن مليارات مبارك وعادوا بخفى حنين, اللهم أنهم "اتفسحوا" على حساب الشعب واشتروا ما لذ وطاب وأقاموا فى فنادق النجوم الخمسة التى كان مبارك يرفض الإقامة فيها حتى لا تتحمل ميزانية الدولة هذه النفقات, وهل يعلم الإخوانجية والثورجية أن حساب مبارك فى البنوك المصرية يبلغ حوالى ستة ملايين جنيه قيمة معاشه من القوات المسلحة "فريق أول", وراتبه كرئيس للجمهورية.
السؤال الأهم, لماذا لم يهرب مبارك إن كان مدانا بالفعل أو كان ظالما أو استولى على أموال الدولة, ليستمتع
بما نهب خارج مصر, مثلما فعل غيره؟, والأجابة لأنه لم يسرق ولم ينهب وليس مدانا, ولأنه قائد عسكرى لا يهرب من الميدان ولأنه يريد أن يثبت للشعب أنه شريف, ولم يخن وطنه مثل قيادات الإخوان الارهابيين الذين هربوا إلى قطر, والذين استولوا على أراضي بمليارت الجنيهات خلال سنة من الحكم الأسود للجاسوس مرسي فتحية, بل أن الشاطر وضع يده على أكثر من 400 فدانا فى جنوب سيناء ليقيم عليها مشروعات خاصة به, ومنهم من قال أنه كان يريد "تسقسعها" ليبيعها بعد ذلك للقطريين بأسعار عالية.
إذا كان مبارك ظالما فلماذا أمر بعلاج الجاسوس مرسى فتحية من ورم بمخه على نفقة الدولة فى انجلترا, كما أمر بعلاج أبو الفتوح وأيمن نور, والعديد من الكتاب والفنانين والسياسيين على نفقة الدولة ومنهم من هو محسوب على المعراضة لكنه لم يفرق فى ذلك بين مؤيد ومعارض, بل أمر بعلاج العديد من المصريين العاديين على نفقة الدولة سواء فى مصر أو خارجها.
هل كان مبارك خائنا أو فاسدا حينما وفر للجيش كافة الأمكانيات والأسلحة حتى صار من أقرى عشرة جيوش
على مستوى العالم حسب التصنيف العالمى فى هذا الشأن؟.
هل كان ظالما حسنما قضي فى عهده على مرض شللل الأطفال؟.
هل كان ظالما حينما حققت الفرق الرياضية أعظم انجازاتها فى عهده؟
هل كان ظالما حينما أعاد الرونق للآثار المصرية فى كافة عصورها, وأعاد هواية القراءة إلى الصدارة عن طريق مكتبة الأسرة, وأعاد بناء الأوبرا وإنشاء مكتبة الأسكندرية؟.
لقد حقق مبارك على مدى ثلاثين عاما انجازات تفوق ما تحقق فى مصر على مدى قرنين من الزمان, وعاش الشعب فى عهده فى شبه رغد من العيش حتى أن طلاب المدارس وأصحاب المهن الدنيا كانوا يحملون موبايلا واثنين, وامتلك العديد من الطبقات الدنيا سيارات خاصة, وصار أبناء الطبقة المتوسطة يعلمون أولادهم فى مدارس خاصة, بخلاف المدن الجديدة التى أنشأت فى عهده والعشوائيات التى كانت قاربت على الإختفاء فى عهده بفضل تحويل تلك العشوائيات إلى مناطق حضرية, وغير ذلك الكثير.
يحلو للبعض أن يلوك أن الفساد فى عهده انتشر والأمراض وغير ذلك من السلبيات, فهل اختفت تلك السلبيات بعد تخليه عن الحكم؟.
الحقيقة أن الفساد هو من صنع الشعب وبدن أمثلة كثيرة فمن يستورد اللحوم الفاسدة ومن يبنى عمارات
مغشوشة ومن يغش فى الأغذية والأدوية ومن يدفع الرشاوى ليحصل على حق ليس له, ومن يحصل على شقق الحكومة ويبيعها ثم يعود ليسطن فى الصفيح ليحصل مرة أخرى على شقة, ومن يتلاعب فى أوراق القضايا؟... مجرد أمثلة توضح أن فئات من الشعب هى التى تصنع الفساد وتعيش فيه ثم تلقى باللوم على رئيس الجمهورية, وللأسف فالعديد من فئات الشعب تحب الفساد ولا ترغب فى الحياة الراقية النظيفة ويكفى مظهر الشوارع بعد كنسها أو الحدائق بعد زراعتها أو الأسوار التى تلطخ... وغيرها.
هذه الحقائق ليست دفاعا عن مبارك وإن كان الدفاع عنه ليس تهمة, ولكنها الحقيقة التى يجب أن يعرفها القاصى والدانى, وهذا لا يعنى أنه ليس لمبارك أخطاء, فهو بشر وله أخطاء كباقى البشر, ولكنه لم يخن بلده ولا شعبه, بل حافظ على مصر بقدر جهده, ولولا حكمته وصبره فى كثير من المواقف لكانت مصر تورطت على الأٌقل فى خمسة حروب سواء مع الصهاينة بسبب الفلسطينيين والإخوانجية, أو مع السودان وليبيا, ولكانت تورطت على الأقل فى مواجهتين مع أمريكا.
إن الثورة حينما يقوم بها البعض يكون لها هدفا تريد تحقيقه, ولديها برنامجا تريد تنفيذه, لكن أن يقوم بعض
الغوغاء بما يدعونه "ثورة" وهى دعوة إلى الفوضى والعنف والارهاب فلا يمكن اعتبار تلك "ثورة", بل وكسة ونكسة, ففى أى منطق تقوم "ثورة" بتخريب البلد وحرق منشآته وقتل أبناءه, وإسقاط جيشه؟.
إذا كان هؤلاء "ثوارا" بحق فما كانوا يحرقون منشآت الدولة ولا يسرقون وينهبون آثاره وبنوكه, ولا يعيثون فسادا فى أرجاء الوطن يرهبون الشعب ويستولون على ممتلكاته, ويقتلون من يرفض.
إن ما تم فى "وكسة" 25 يناير 2011, هو ذاته ما حدث فى "وكسة" يوليو 1952, فقد كان المصريون يعيشون فى أمن وأمان إلا من وجود الاحتلال البريطانى على أرضه, لكن تدخلت أمريكا لأنها كانت تريد فرض ثقافتها وأسلوب حياتها ومعيشتها على العالم, فاختارت الإخوانجية وكان من بينهم جمال عبد الناصر لتكوين تنظيم الضباط الأحرار ومولته وساعدته حتى قام بانقلابه, وتدهورت أحوال مصر الاقتصادية بعد أن كانت قبلة الأوروبيين وكانت دائنة لانجلترا والسويد واليونان وتركيا وايطاليا فتدهور اقتصادها فى مغامرات ناصر وأعوانه حتى كانت الهزيمة فى يوينو 1967 وكادت مصر تعلن إفلاسها لولا أن الله تعالى أنقذها بموت عبد الناصر وتولى السادات الرئاسة, وفى هذه المؤامرة التى تمت من جانب من سموا أنفسهم الضباط الأحرار قام هؤلاء الضباط وأهاليهم بالإستيلاء على كنوز وكل ما تحتويه القصور الملكية من تحف وأثاث وحتى ملابس العائلة المالكة والسجاجيد وحولوها إلى بيوتهم ليلا مستخدمين فى ذلك سيارت نقل كانت تحول تلك الممتلكات ليلا سواء من القصور الملكية أو فيلات الباشوات وأعضاء الأسرة الحاكمة, تماما مثلما حدث فى "وكسة يناير".
رغم أن الضباط "الأحرار" وعدوا الشعب بالرفاهية والحكم العادل والحرية وكافة المصطلحات "الباذنجانية"
فإن مصر تدهورت إلى الأسوأ تماما مثلما حدث بعد المؤامرة على حكم مبارك الذى كانت تحقق فيه مصر نموا كبيرا وبدأت تعود إلى أيام الملكية من حيث النظافة والرقى والصناعة وغيرها.
إن ما حدث فى يوليو 52 يعد انقلابا فى عرف الدراسات التاريخية والسياسية والاستراتيجية تماما مثل الاتنقلاب الذى حدث فى يناير 2011 , وفى كلا الحالين فإن من قام بالانقلاب جماعة واحدة هى الإخوان الارهابية الصهيونية الماسونية التى أسسها المحتل البريطانى وخلفه فى التعامل معها واستخدامها لتقويض الأنظمة العربية والإسلام الولايات المتحدة الأمريكية.


شاهدوا إرهاب الإخوانجية والثورجية الارهابيين وحرقهم لمصر وقتلهم للمصريين

https://www.youtube.com/watch?v=IN8cINVnBn4&list=PLbaan0BizRCHK5WwxrDqxzhit1DooJ7xL



هذه بعض الصور التى توضح حقيقة "الثوار" الذين حرقوا مصر