الخميس، أبريل 24، 2014

أمريكا تخطط لغزو مصر بقوات المرتزقة



يتواجدون فى ليبيا والسودان وغزة
أمريكا تستعد لغزو مصر بقوات المرتزقة
تضاؤل فرص إجراء الانتخابات الرئاسية وتوقعات باغتيال السيسي
الارهابيون ينفذون عملياتهم فى أيام احتفال المصريين بانتصاراتهم
هل ينفذ الأمريكيون خطة "برنارد لويس" العام المقبل؟

كتب محمود خليل:
مرتزقة القاعدة والإخوان
تعتبر مصر من أكثر دول العالم تعرضاً للإرهاب، ولكافة أشكال العنف ضد مسئولى الدولة ومؤسساتها, مواطنيها, المقيمين بها، الممتلكات العامة والخاصة، الموارد الطبيعية بالدولة، بهدف إسقاط الدولة وتغيير نظام الحكم بالقوة, عن طريق تخويف وابتزاز النظام وترويع المواطنين.
بدأت الموجة الأولى من العمليات الإرهابية فى مصر بالهجوم على الكلية الفنية العسكرية بالقاهرة فى عام 1974، من قبل جماعة "تنظيم شباب محمد"، الذى أسسه وقاده الفلسطينى صالح سرية، المرتبط بحزب التحرير الإسلامى, وكان الهدف أن تكون مقدمة للإطاحة بنظام حكم الرئيس السادات لعد انتصاره على الصهاينة فى أكتوبر 1973, ثم تلتها العملية الارهابية باختطاف واغتيال الشيخ حسين الذهبى فى عام 1977، من جانب جماعة جماعة التكفير والهجرة, بقيادة شكرى مصطفى, فى أعقاب اتجاه السادات لعقد صلح مع إسرائيل, ثم تم اغتيال الرئيس نفسه فى يوم احتفاله بانتصاره وانتصار مصر على الصهاينة فى 6 أكتوبر 1981، بواسطة مجموعة يتزعمها خالد الإسلامبولى، تنتمى إلى تنظيم الجماعة الإسلامية, وكل تلك المجموعات أو الجماعات تنتمى إلى جماعة الإخوان الارهابيين.
حادث المنصة
هدأت الأحوال بعض الشىء طوال خمس سنوات لتعود العمليات الارهابية يوم 5 أكتوبر 1985، بعدما قام جندى مصري بقتل ثلاثة من الإسرائيليين على الحدود المصرية الإسرائيلية, وفى 12 أكتوبر 1990، حاولت جماعة الجهاد الإسلامى المصريه اغتيال عبد الحليم موسى وزير الداخلية المصرى, لكنهم اغتالوا رئيس مجلس الشعب المصرى رفعت المحجوب بسبب اختلاط فى مواعيد الموكبين.
هدأت الأحوال أيضا مؤقتا بسبب تشديد الشرطة على الأجراءات الأمنية والقبض على المتطرفين والارهابيين فى عمليات استباقية, لتعود من خلال مذبحة الاقصر, فى 17 نوفمبر 1997, وقتل أكثر من 26 سائحا, وتوقفت السياحة بعدها لفترة طويلة, ودخلت مصر فى أزمة دبلوماسية مع الدول التى ينتمى إليها القتلى, لتشن الأجهزة الأمنية العديد من الحملات للقبض على الارهابيين والمتطرفين, وتهدأ الأحوال ثم تشهد طابا عدة تفجيرات يوم 7 أكتوبر 2004, ويقتل 34 سائحا ومصريا ويصاب أكثر من 171 مصريا وأجنبيا, غالبيتهم من الإسرائيليين, وبعدها بعام تشهد شرم الشيخ عدة تفجيرات فى 23 يوليو 2005, حيث قتل 88 سائحا ومصريا, وأصيب أكثر من مائتى سائح ومصري.
شهدت منطقة دهب عدة تفجيرات يوم 24 إبريل 2006. أدت إلى مقتل 20 مصرياً، و3 أجانب، وإصابة 85 شخصاً، معظمهم من المصريين.
حادث طابا
كانت مناطق الأزهر وعبد المنعم رياض والسيدة عائشة, شهدت عدة عمليات ارهابية يومى 7 , 30 إبريل 2005, أسفرت عن مقتل فرنسيين وأمريكى واحد، وإصابة أربعة سائحين.
هدأت الأحوال ايضا عدة سنوات لتعود ليلة 7 يناير 2010 بعملية ارهابية ضد مطرانية نجع حمادى , وقتل العديد من المسيحيين والمسلمين, وتم تنفيذ عملية ارهابية أخرى يوم 1 يناير 2011 ضد كنيسة القديسين فى الأسكندرية, وقتل 21 من المسيحيين والمسلمين, وأصيب العديد أيضا من المصريين.
كما استهدفت عناصر مسلحة مبنى مديرية أمن جنوب سيناء، يوم 7 أكتوبر عام 2013 وأسفر عن مقتل 4 جنود وإصابة 50 آخرين من بينهم اللواء حاتم أمين مساعد مدير الأمن، وقد أعلنت أنصار بيت المقدس مسئوليتها عن الهجوم. ثم أعلنت ذات الجماعة تبنيها لتفجير مبنى المخابرات الحربية بالإسماعيلية يوم 15 أكتوبر عام 2013, والذى أسفر عن إصابة مجندين.
حادث شرم الشيخ
نخرج من تاريخ تلك العمليات الارهابية بأن معظمها تم خلال شهر أكتوبر وهو الشهر الذى انتصرت فيه على إسرائيل, ثم شهر إبريل وهو الشهر الذى شهد تحرير سيناء كاملة, ثم شهر نوفمبر وهو الشهر الذى شهد رحلة السادات إلى القدس وبدء عملية السلام, وأخيرا شهر يوليو الذى يحتفل فيه المصريون بـ "ثورة" يوليو التى أنهت حكم الملكية فى مصر.
إذا راجعنا تهديدات جماعة الإخوان الارهابية وبناتها مثل الجماعة الإسلامية, بيت المقدس, وأجناد مصر, سوف نجد أنهم يركزون على الأيام والأشهر التى يحتفل فيها المصريون بانتصاراتهم وثوراتهم, وهو ما يؤكد أن تلك الجماعات ليست مصرية, وأنها تعمل لصالح أعداء مصر والمصريين, وترغب فى تحويل انتصارات المصريين وأعيادهم واحتفالاتهم إلى أيام حزن ومآسي, ومنعهم من الاحتفال بتلك الانتصارات أو الأعياد, ويجب ألا ننسي أن هؤلاء الارهابيين حددوا يوم 25 يناير 2011 للانقلاب ضد حكم الرئيس مبارك, وهو اليوم الذى يحتفل فيه المصريون بصمود وانتصار الشرطة المصرية ضد الاحتلال البريطانى, وهو ما يؤكد فكرة المؤامرة على الشعب المصري, وأن هذه الجماعات تعمل لصالح دول وأجهزة مخابرات, تريد كسر وتحطيم إرادة الشعب المصري, وتحويل أيام انتصاراته إلى أيام انكسار وخوف وخزن.
حادث عبد المنعم رياض
ها نحن نحتفل هذه الأيام بأعياد سيناء, بينما المرتزقة على الحدود المصرية مع ليبيا فى الغرب يعدون العدة للإعتداء على مصر فى تلك الأيام, بدعم من أعداء مصر, أمريكا, إسرائيل, تركيا, قطر, بريطانيا, وألمانيا, بينما يتم تجهيز مرتزقة آخرون فى السودان لتهديد مصر من الجنوب, بينما تقوم حركة حماس الارهابية بتهديد الحود الشرقية لمصر, مما يوضح أن الهدف هو تشتيت الجيش المصري وفتح عدة جبهات للمواجهة أمامه لاستنزاف قدراته وجهوده, فى المواجهة على ثلاث جبهات, وقد يتم فتح جبهات جديدة من خلال المرتزقة من جهة البحر المتوسط فى الشمال, والبحر الأحمر من جهة الشرق.
إذن فموقف الجيش المصري فى غاية الحرج إذا اشتعلت تلك الجبهات فى وقت واحد, وهو ما تسعى إليه أمريكا لتنفيذ خطتها باحتلال مصر وتقسيمها وهى الخطة المفترض أن يتم تنفيذها عام 2015, وفقا لخطة برنارد لويس, وبمساعدة القوات الأمريكية المتواجدة فى ليبيا, والقوات التى سيتم إنزالها فى دارفور من خلال الحدود الليبية السودانية.
حادث الحسين
وإذا انتقلنا للوضع الداخلى سياسيا سنجد أن السيسي بعدما أفشل الخطة الأمريكية للسيطرة على العالم العربى بواسطة جماعة الإخوان الارهابية, وكتب تاريخا جديدا للعالم, بوقوفه فى وجه الأمريكان, واتجاهه إلى روسيا, فأن خطة اغتياله تم وضعها بواسطة أجهزة مخابرات عدة دول على رأسها أمريكا, بريطانيا, ألمانيا, إسرائيل, تركيا, قطر, حماس الارهابية, التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الارهابية, وجماعة الإخوان الارهابية فى مصر, وقد تم استهداف السيسي أكثر من مرة, غير أن قدر الله تعالى ويقظة حراسه أنقذته من الموت, لكننا نتوقع أن تنجح تلك المحاولات, خاصة مع توتر الأوضاع على الحدود, وبالتالى لن تحدث انتخابات رئاسية لهذين السببين, توتر الأوضاع, واغتيال السيسي, وهذه مجرد توقعات, تحليل للأحداث, قراءة للوضع السياسي, وليس أمرا مؤكدا أو واقعا لا محالة, لأننا لا نعلم الغيب ولا ندعي ذلك.



حادث دهب
 
مرتزقة حماس




الخميس، أبريل 10، 2014

ثلاثة حلول للخروج من الأزمة القانونية لانتخابات الرئاسة

مبارك يكمل مدته أو تولى سليمان أو تولى شفيق
ثلاثة حلول للخروج من الأزمة القانونية لانتخابات الرئاسة
مفاجآت ترشيحات الرئاسة تتوالى ولن تحسم إلا مع غلق باب الترشح
الإخوان يدفعون بمرشحيهم قبل غلق باب الترشح بساعات
شخصيات وطنية من الجيش والمخابرات تستعد لخوض غمار المنافسة
                                        
كتب محمود خليل:
سوف يثبت التاريخ أن المؤامرة على مبارك لم تدبرها أمريكا مع الإخوان فقط بل خان مبارك شخصيات فى القيادة العليا فى العديد من الأجهزة الحساسة وأن عمر سليمان وأحمد شفيق فقط كانا أشد المسئولين أخلاصا لمبارك ومصر وحافظا على القسم الذى أقسماه حفاظا على مصر وأمنها القومى والنظام الجمهورى.
من هذا المنطلق -رغم تأييدى للسيسي- إلا اننى أفضل أن يكون أحمد شفيق هو رئيس مصر باعتباره الرئيس الشرعى الذى فاز فى انتخابات 2012 , وخرج من مصر ويرفض البعض عودته إليها لأسباب غير مفهومة, أعتقد إنه الأقدر على البوح بها, وبالتأكيد سوف يفعل فى يوم من الأيام, وإن كان ألمح إليها فى بعض "التسريبات" التى أذيعت مءخرا.
وإن لم يكن أحمد شفيق فإن عمر سليمان -إن كان على قيد الحياة- هو الأحق برئاسة مصر باعتباره نائبا لرئيس الجمهورية.
كنت أتمنى أن يعود الرئيس مبارك إلى الحكم لاستكمال مدته الرئاسية لأنه قانونا لا يزال رئيسا للجمهورية فهو لم يستقل ولم يترك منصبه كرئيس للجمهورية بل أوكل إدارة البلاد إلى القوات المسلحة.
هذه العقد القانونية والدستورية التى أوقع الثورجية مصر فيها, كان يمكن أن تختفى إذا كان مبارك أكمل مدته الرئاسية –ستة أشهر- ونظم انتخابات رئاسية قبل تركه للسلطة, وبالتالى لم تكن مصر شهدت كل هذه الفوضى من الدماء, الخراب, والتخريب, لكن هناك من كان يريد لمصر الفوضى.. الانهيار... الدمار... أن تصبح لا دولة.
هذه المراكز القانونية لكل من ذكرت تغيرت طبقا للقانون لكن يجب أن يكون الحل قانونيا. وما أراه يكمن فى عدة حلول:
الأول:
أن يعود مبارك رئيسا لاستكمال مدته القانوينة كرئيس لمصر, ويجرى انتخابات رئاسية.
الثانى:
أن يتولى عمر سليمان رئاسة الجمهورية -بعد إستفتاء- باعتباره نائبا لرئاسة الجمهورية, فى حال وجوده على قيد الحياة.
الثالث:
أن يتولى أحمد شفيق رئاسة الجمهورية باعتباره الرئيس الشرعى لمصر والفائز فى انتخابات 2012 التى تم تزويرها لصاح الجاسوس الارهابى المجرم "مرسي فتحية" وجماعته الإرهابية بمساعدة أمريكا وأطراف داخلية.
بالطبع قد لا يؤخذ بكل تلك الاقتراحات, لكن ما ينتظر مصر فى الانتخابات الرئاسية المقبلة, يعد دمارا لمصر, سوف تشهد دماء كثيرة على خلفية الصراع بين المصريين من جهة والجماعة الإرهابية وأنصارها من جهة أخرى, وبمباركة من أمريكا, إسرائيل, حماس, تركيا, وقطر, فى مقابل تأييد ملايين المصريين ودعم عربى من جانب السعودية, والبحرين, الأمارات, والكويت, ودعم دولى ممثلا فى روسيا وعدد من الدول الأوروبية للسيسي.
من ناحية أخرى يدرس الإخوان الإرهابيون ترشيح الجاسوس مرسي فتحية, وأبو إسماعيل ابن الأمريكانية, وثلاث شخصيات إخوانية إرهابية أخرى للمنافسة على منصب رئيس الجمهورية.
كانت قيادات الإرهابية فى السجن طالبت بتصعيد الحملة ضد السيسي إلى أقصى درجة, وإشعال الجامعات والشوارع, بالتفجيرات وعمليات القتل والتخريب, فيما تستعد شخصيات وطنية لإعلان ترشحها منهم شخصيات سابقة تنتمى إلى جهاز المخابرات ومؤسسة الجيش.
شهدت عملية تحرير التوكيلات التى تتم حاليا توكيلات لترشيح جمال مبارك للمنافسة على المنصب, ورغم تحرير البعض توكيلات للرئيس مبارك إلا إنه رفض فكرة ترشحه تماما رغم تأكده وكل من عرض عليه الفكرة بالفوز من أول جولة حتى فى مواجهة السيسي.

ما زالت المفاجآت تتوالى ولن تحسم إلا مع غلق باب الترشح.









الجمعة، أبريل 04، 2014

الحل الناجع للقضاء على إرهاب الإخوان

مطلوب سحب الجنسية منهم وتجنيدهم إجباريا
الحل الناجع للقضاء على إرهاب الإخوان
أوروبا تخلصت من المجرمين وأرسلتهم إلى أمريكا
الصين صدرت مساجينها إلى دول العالم

كتب محمود خليل:
اكتشف كرستوفر كولمبس قارة أمريكا عن طريق الخطأ عام 1493, فقد كان حاملا لرسائل إلى ملكة الصين, وبعض ممالك أسيا الأخرى, من ملكة أسبانبا, بحثا عن طرق وعلاقات جديدة مع دول أسيا, وبعد الاكتشاف, عاد إلى أسبانيا, ومنذ ذلك الحين بدأ الأوروبيون الإبحار إلى أمريكا التى صارت ملكيات خاصة لانجلترا وفرنسا والبرتغال, وبدأ الاستيطان الحقيقى لأمريكا عن طريق المساجين والمجرمين والقتلة والباحثين عن الثروة فى الأرض الجديدة, وأيضا من المغامرين, حيث اجتمع كل هؤلاء فى رحلات جماعية أهلية, وبعضها كانت رسمية تحمل المجرمين خارج أوروبا إلى الأرض الجديدة!!.
لم يتورع السكان الجدد للأرض الجديدة "أمريكا فيما بعد", عن استخدام أحط الوسائل, وأخس السُبل للقضاء على الهنود الحمر، سكان الأرض الأصليين, ومنها تسميم آبار المياه التي يشربون منها، وحقنهم بالفيروسات وجراثيم أشد الأمراض فتكاً مثل الطاعون والتيفود والجدرى. وأصدروا قانونا ظل سارى المفعول حتى عام 1865م ، ينص على حق الأوروبى فى الحصول على مكافأة مجزية إذا قدم لأى مخفر شرطة "فروة رأس هندى أحمر"!. وهكذا تأسست الولايات المتحدة الأمريكية التى تتشدق اليوم بالحريات وحقوق الإنسان, تأسست على جماجم الهنود الحمر, الذين تم إبادتهم قتلا أو باستخدامهم كعبيد فى مناجم الذهب والمزارع الشاسعة, ولذلك ظهرت تجارة البشر, غذ تكونت عصابات من الأوروبيين لخطف الأطفال والشباب لبيعهم إلى أصحاب المناجم والمزارع. أما الفتيات فكان يتم ليقدمن خدمة العمل الشاق نهاراً، والجنس الإجبارى ليلاً.
أطلق الأوروبين على الهنود الحمر لفظة "المشاغبون الهنود" الذين يشكلون خطراً داهماً على "أمن الأوروبيين", ودولتهم الناشئة التى كانت فى طور التكوين, بل اباح القساوسة للأوروبيين خطف واستعباد الهنود, وقتلهم, والاستمتاع بنسائهم, وشاركوهم فى ذلك, واستخدموا الشباب والرجال للخدمة فى الكنيسة, وتمتعوا بنساء الهنود جنسيا وعلى مذابح الكنائس!. وقد بلغت أعداد الهنود الذين تم استعبادهم أكثر من عشرة ملايين هندى أحمر, كانوا يجبرون على أعمال "السخرة" حتى الموت. ورغم ذلك لم يرض الأوربيون سكان امريكا الجدد بذلك فقاموا بإبادة أكثر من مائة مليون هندى أحمر حتى يتمكن الوروبيون –الأمريكيون فيما بعد- للسيطرة التامة على أراضى أمريكا, أى أراضى سكانها الأصليين من الهنود الحمر. وبذلك ابيدت حضارات "المايا", "الأزتيا", و"البوهاتن" وغيرها لإقامة أمريكا.
اكتشف الأمريكيون بعد إبادة الهنود الحمر, أنهم لن يتمكنوا من استصلاح وزراعة عشرات الملايين من الأفدنة فى أمريكا بدون جلب الملايين من الأيدى العاملة الرخيصة. وكانت فكرة خطف والتجارة بالزنوج من سكان أفريقيا, وقامت العصابات الوروبية بأكبر عملية تجارة بالبشر فى التاريخ, إذ بدات فى خطف ملايين الزنوج من أفريقيا وبيعها فى أمريكا, وكم من آلاف قتلوا أو ماتوا فى السفن وألقوا فى المحيط طعاما للحيتان والقروش, وبعد وصولهم إلى امريكا تم بيعهم للأمريكيين حيث واصلوا تاريخ الايتعباد للهنود الحمر, تقول المصادر الأوروبية ذاتها أن جيوش إنجلترا, بلجيكا, البرتغال, ألمانيا, فرنسا, هولندا, وأسبانيا, لم تجد صعوبة كبيرة فى السيطرة على الساحل الغربى لأفريقيا المطل على المحيط الأطلنطى, وخلال خمسين عاماً تم خطف وترحيل ما بين 15 إلى 40 مليوناً من الأفارقة, تم بيعهم كعبيد فى أسواق أمريكا وأوروبا. وكان من بين كل عشرة أفارقة كان يتم أسر واحد فقط واستعباده، بينما يلقى التسعة الآخرون مصرعهم إما برصاص الأوروبيين، وأما جوعاً وعطشاً, أو انتحارًا من على ظهر السفن التى كانوا يحشرون فيها كالماشية، وكثير منهم كان يلقى حتفه اختناقاً بسبب تكديس المئات منهم فى أقبية السفن فى مساحة عدة مترات بلا تهوية, طعام, أو مراحيض!.
تقول دائرة المعارف البريطانية فى مادة "العبودية "slavery : أن الإنجليز كانوا يشعلون النيران فى الأحراش والأشجار المحيطة بأكواخ الأفارقة، فيضطر هؤلاء المساكين إلى الخروج من مساكنهم هرباً من النيران، فتتلقفهم رصاصات القناصة لقتل الرجال, بينما يتم أسر الأطفال والنساء، ثم ترحيلهم إلى مراكز لتجميع العبيد على طول الساحل الغربى الأفريقى تمهيداً لنقلهم بالسفن عبر المحيط الأطلنطى فى رحلة بلا عودة!. وهكذا نشأت أمريكا صاحبة التاريخ الأسود فى حقوق الإنسان, أنشأها القتلة وعتاة الإجرام, والمغامرين. نشأت على أكتاف ملايين من الضحايا من الهنود الحمر والأفارقة. وهو ما يوضح جرائم أمريكا فى فيتنام, اليابان, العرق, وأفغانستان. فمن يحكم أمريكا اليوم هم أحفاد المجرمين والقتلة واللصوص الأوروبيين, فلا عجب أن تكون تلك أخلاقهم.
أما الصين فقد استفادت من تجربة أمريكا وبسبب الكثافة السكانية وعدم وجود سجون كافية, قامت الحكومة الصينية بتسليم كل صينى متهم فى أية قضية, قتل, سرقة, خطف.. وغيرها, باسبورا, ومبلغ من المال ليبدا حياته فى اية دولة يختارها, ولا يعود إلى الصين إلا بعد أن تنتهى فترة عقوبته!.
أما فى مصر فنحن نعاني من مشكلة الألغام الأرضية المضادة للأفراد والدبابات والمنتشرة فى مساحات كبيرة فى منطقة الساحل الشمالى, الصحراء الغربية, والتى تبلغ ما يقرب من 20 مليون لغم, على مساحة تزيد على 800  مليون فدان صالحة للزراعة. كما تعانى مصر حاليا من الارهاب والارهابيين الذين يشنون حربا لا هوادة فيها ضد الدولة, والحكومة, والشعب, فى محاولة لإسقاط الدولة والسيطرة عليها, وبالتالى حكمها بأسلوبهم.
وحتى نتخلص من هؤلاء الارهابيين, يجب أن نتعلم من دروس الماضى, ومن الدول الأخرى, وبناء عليه نقترح ما يلى:
* سحب الجنسية المصرية من كل من ينتمى إلى أية جماعة ارهابية, وعلى رأسها جماعة الإخوان الارهابية.
* وقف الدراسة فى الجامعات لمدة من عام إلى ثلاثة اعوام, وتجنيد كل طلاب الجامعات إجباريا, بقرار جمهورى, وإنشاء معسكرا خاصا لهم فى الصحراء الغربية أو سيناء, وتشديد الحراسة عليه, ومنعهم من زيارة أهاليهم طوال فترة التجنيد –سنتان أو ثلاثة- حتى يتعلمون معنى العسكرية, حب الوطن, معنى أن يكون رجلا, خاصة من يسمون أنفسهم "نوشتاء", من يمضغون اللبان, من يرتدون ملابس أخواتهم البنات, من يطيل شعره و"يعمله ديل حصان ويلمه بأستك", ومن يسير وهو "يتقصع" مثل النساء, وبعد التأكد أنه أصبح رجلا يحصل على أجازة 48 ساعة يعود بعدها ليستكمل التدريبات والنبطشيات.
* أما من يحصلون على الثانوية العامة خلال تلك الفترة, فيتم تجنيدهم تلقائيا, وبعد التجنيد والتأكد أنهم صاروا رجالا يتم إلحاقهم بالجامعة, ويجب عدم إلحاق أى شاب بالجامعة إلا بعد حصوله على شهادة التجنيد.
* أما الفتيات ممن ينتمين إلى الجماعة الارهابية فيتم الاستعانة بهم فى مجال النظافة العامة, اى تنظيف الشوارع, والمنازل, وإصلاح كل ما دمروه, خربوه, وأحرقوه من مبانى ومنشآت.
* إلزام كل من أحرق وخرب ودمر أية منشأة أو سيارة, بدفع ثمن إصلاح ما خربه وأحرقه, ويلزم أهله بذلك وإن لم يستطيعوا يتم إلزام الجماعة بدفع قيمة التلفيات من خلال أرصدتهم فى البنوك أو مصانعهم وشركاتهم ومتاجرهم, وأن توف كل تلك الأموال بمصروفات التلفيات والإصلاح, يتم بيع الأصول, أو العمل فى إصلاح تلك التلفيات, أو السجن.
* جمع كل الارهابيين ومن بينهم القيادات المسجونة, وتركهم فى حقول الألغام لتطهيرها, وبذلك نتخلص منهم ومن أرهابهم, ونخلص البلاد والعباد من  شرورهم, كما سينالون الشهادة التى يتمنونها ويسعون إليها باعتبار ذلك تضحية بأنفسهم فى سبيل البلد والشعب.

أما إذا "خاف" المسئولون من تنفيذ ذلك حسابا لأوروبا وأمريكا, فعليهم الاستقالة, أو تذكير الأمريكيين والأوروبيين بجرائمهم السوداء فى مجال حقوق الإنسان, والتى ذكرناها آنفا.