الثلاثاء، نوفمبر 25، 2014

مجرد رؤى.. أحداث مصرية وعالمية مثيرة

مجرد رؤى.. أحداث مصرية وعالمية مثيرة
حرب سودانية مصرية وتحرير الجيش المصري للأقصي ودمار أمريكا

كتب محمود خليل:
تلك بعض الرؤى والتوقعات أو التنبؤات التى قد تحدث خلال الأعوام القادمة فى مصر وأمريكا وإسرائيل وغيرها.

2016
حرب بين مصر والسودان بسبب حلايب وشلاتين بعد ظهور خيرات كثيرة فى أرضها أهمها جبال الذهب, وتقوم ميليشيات ارهابية تدعمها حكومة السودان وبمباركة قطرية إيرانية تركية إسرئيلية, وسيكون النصر حليف مصر وجيشها الأبى وسيتم إبادة المهاجمين عن آخرهم, وستم إرسال تهديد شديد اللهجة إلى الحكومة السودانية.

2021
أمريكا تتعرض لعاصفة رعدية من السماء تحيل أمريكا إلى خرائب تنفيذا لوعد المولى عز وجل بأخذها بعد أن استعبدت العالم وظنت إنه لن يقدر عليها أحد وسوف تعود إلى عصر رعاة البقر.

2028
بعد إستفزاز إسرائيلى لمصر على الحدود , تدخل القوات المصرية فلسطين وتحرر الأقصى وتقيم حاكما مصريا على فلسطين.

2029
الاتفاق بين مصر والفلسطينيين على إعلان دولة فلسطين المستقلة.

2045

مصر تتسيد العالم وتصبح عاصمة العالم ومركزه كما كانت فى الأزمنة القديمة.

المصالحة مع قطر لن تتم وتميم فشل فى إختراق الدولة المصرية

أمريكا وإسرائيل وتركيا وإيران ترفضها
المصالحة مع قطر لن تتم وتميم فشل فى إختراق الدولة المصرية
القوات المصرية فى الخليج تمثل شوكة فى جنب الفرس وقاعدة العيديد

كتب محمود خليل:
حينما سئل الرئيس عبد الفتاح السيسي عن المصالحة بين مصر وقطر قال أن الكرة ليست فى الملعب المصري.
المنطق يقول أن مصر ألقت بالكرة فى الملعب القطرى عقب الاستجابة السريعة من جانب مصر بقبول العمل على لم الشمل العربى والمصالحة مع قطر والتى يقودها العاهل السعودى الملك عبد الله.
كانت مصر وضعت عدة شروط للتصالح مع النظام الارهابى الذى يحكم قطر, وهى:
= غلق قناة الجزيرة مباشر مصر, وعدم مهاجمة مصر فى قناة الجزيرة العامة أو التحريض على النظام القائم فى مصر.
= التخلى عن دعم الجماعة الارهابية "الإخوان" ماليا وإعلاميا وسياسيا.
= تسليم أعضاء جماعة الإخوان الارهابيين من قطر.
بينما زادت دول الخليج على الشروط المصرية تخفيف قطر لعلاقاتها مع أمريكا وتركيا وايران وإسرائيل.
لكن هل سوف تستجيب قطر للشروط المصرية والخليجية حتى تعود للصف العربى؟
إن التاريخ القطرى فى معاداة مصر والأمة العربية عامة ودول الخليج خاصة بدأ منذ انقلب حمد والد تميم على والده خليفة أثناء وجوده فى سويسرا, وخليفة كان معروفا بعلاقاته المتميزة والقوية مع مصر ودول الخليج, وتوجهه العربى, ورفضه الإنضواء تحت الراية الأمريكية ولذلك قامت المخابرات الأمريكية بتجهيز حمد ليكون أميرا على قطر لتنفيذ الأجندة الأمريكية الغربية فى الوطن العربى, وتم تقديم الدعم العسكري له بإنشاء قاعدة العيديد الأمريكية على أرض قطر , كما قامت إسرائيل بإنشاء قناة الجزيرة الإعلامية, فالقاعدة العسكرية أصبحت عامل ضغط على دول الخليج بل وتهديد لأراضيها, وتقييد قراراتها, بينما صارت الجزيرة لسان حال الموساد الصهيونى والسي آى أيه, لتفتيت الأمة العربية وتقليب الشعوب على قياداتها, والتمهيد لغزو العراق, وتقديم الأفكار الصهيونية والأمريكية من خلالها كبداية لفكرة الفوضى فى الدول العربية, التى دعت إليها كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة, وهى الدعوة التى رفضها الرئيس مبارك ولهذا شنت الجزيرة عليه حملة شعواء أدت إلى مقاطعة بينه وبين حمد حاكم قطر السابق, خاصة وأن موزة زوجة حمد أقسمت أنها سوف تنال من مصر وسوف تعمل على إسقاطها!!.
إن تميم الذى كان وليا للعهد وألتقى بالعديد من المسئولين الأمريكيين ونسق معهم لأعمال الفوضى فى البلاد العربية, وتم الاتفاق على تقديم الدعم المالى, وتدريب الارهابيين, واستغلال الجزيرة فى إشعال نفوس الشعوب العربية ضد حكامها, وبث مواد فيلمية كاذبة عن الأحداث فى البلاد العربية.
نجحت الخطة القطرية الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية التركية فى إشعال الشوارع العربية ضد حكامها وتم تمكين الإخوان الارهابيين من الحكم فى العديد من البلاد العربية, غير إن الشعب المصري مع الجيش أسقط الإخوان فى مصر وبالتالى انهارت الخطة الأمريكية الإرهابية تجاه الوطن العربي فجن جنون قطر وباقى حلفائها, فأصبحت ملجأ للإخوانجية الإرهابيين الفارين من مصر, كما ازدادت الجزيرة فى هجومها على مصر والسيسي والجيش المصري.
إن ما تقوم به قطر حاليا وعلى رأسها العميل الأمريكى تميم بن حمد لا يعدو كونه محاولة لشق الصف المصرى من الداخل من خلال التغلغل داخل مصر عن طريق ما يسمى المصالحة وبالتالى تخلق من يؤيد لامصالحة وبالتالى يطالب بالمصالحة مع الإخوان, فى حين ان معظم المصريين يرفضون التصالح سواء مع قطر أو الإخوان, وينظرون بعين الريبة للدعوات القطرية, ولديهم كل الحق فى ذلك, فقطر صارت كإسرائيل تطالب بشىء وتفعل ضده, تقول فى العلن ضد ما تفعله فى الخفاء.
إن الحاح تميم على مقابلة السيسي وطلبه زيارة مصر أكثر من مرة, واتصاله بالسيسي أكثر من مرة, ورفض السيسي الرد عليه, مثلما رفض زيارته لمصر, يؤكد أن الدولة المصرية تعلم تماما أن تميم غير صادق فى الصلح والتصالح والمصالحة, وإنه يريد تحقيق مكاسب شخصية على حساب مصر, كما أن مصر رفضت محاولات تميم الكثيرة التدخل للوساطة بين الدولة والإخوانجية, وهو الهدف الرئيسي لطلب تميم زيارة مصر.
الخلاصة أن تميم عميل المخابرات الأمريكية لن يستجيب للمطالب المصرية أو المطالب الخليجية لأن أمريكا وتركيا وايران يرفضون تلك المصالحة رغم ان تميم وأمريكا وإيران ينظرون بقلق وخوف شديد للتقارب المصري الخليجى من ناحية, ومن ناحية أخرى للجيش المصري المتواجد فى الأمارات العربية والبحرين والسعودية, وهى القوات التى سافرت لإجراء مناورات عسكرية مشتركة ولم يعلن عن عودتها إلى مصر, وهو ما يشكل شوكة قوية فى جنب القوات الأمريكية فى قطر, وكذلك ضد إيران التى ذاقت قوة الجيش المصري أثناء حرب الخليج الأولى بين إيران والعراق.



  


الأحد، نوفمبر 23، 2014

محاولات إخوانية ارهابية "خائبة" لتشوية الجيش والشرطة

فضائحهم لا تنتهى

محاولات إخوانية ارهابية "خائبة" لتشوية الجيش والشرطة

كتب محمود خليل:
يبدو أن الإخوانجية الارهابيين فقدوا عقولهم بالفعل .. فكل فترة يصدرون لنا صورا أو فيديوهات مصنوعة ضد الجيش أو الشرطة لتشويههما.. وأخر تلك الصور هى الصورة التى نشروها مؤخرا وقالوا أنها لضابط يقبض على إحدى "الحرائر" بجامعة الأزهر!!..
وإذا دققنا النظر فى هذه الصورة التى نشرها الإخوانجية لمن يقولون إنه ضابط شرطة يقبض على إخوانجية ارهابية .. لوجدناها صورة مركبة فالخليفة لا تدل أبدا على وجود مظاهرات فهى هادئة تماما..
الأمر الثانى: هل هناك ضابط شرطة يرتدى هذه الملابس؟..
الأمر الثالث: لماذا لا يظهر على الارهابية أى خوف أو مقاومة أو ذعر أثناء القبض عليها؟..
الأمر الرابع : لماذا لم تظهر الجماعة الارهابية كامل الصورة.. أى جسدى الضابط والارهابية؟..
الأمر الخامس: لو أمعنا النظر فى عيون الضابط الافتراضى لوجدنا أنها عيون امرأة!!..
الأمر السادس: لو أمعنا النظر ودققنا فى الملابس لوجدنا الاخوانجية الارهابية ترتدى طرحة فوشيا وقد وضعت على رأسها القناع الأسود... كما يظهر رباط البلوزة السوداء وإذا كبرنا الصورة سوف يظهر بوضوح!!..
الأمر السابع: إذا دققنا فى يد الضابط الافتراضى لوجدناها يد أنثى ترتدى جوانتى نسائي والساعة التى يرتديها ساعة حريمى!!..
متى يتخلى الإخوانجية الارهابيون عن تلك التفاهات التى يحاولون من خلالها التأثير على من لا عقل لهم ولا يتمتعون بقدر من الفكر؟..
متى يتخلى الارهابيون الإخوانجية عن تشوية الجيش والشرطة لصالح مؤامراتهم القذرة؟..







وفى هذا الرابط فيض من غيض من المحاولات الساذجة و"الخائبة" للارهابيين وهو "يصنعون" أفلاما يحاولون من خلالها تشوية الجيش والشرطة


السبت، نوفمبر 22، 2014

الهوية الضائعة فى "هوجة" إنجليزية "غادة عبد الرازق"

الهوية الضائعة فى "هوجة" إنجليزية  "غادة عبد الرازق"

كتب محمود خليل:
المتغربون والمستغربون الذين انتقدوا إنجليزية  الممثلة غادة عبد الرازق فى ختام مهرجان القاهرة السينمائي نسوا أو تناسوا إن غادة مصرية ولغتها العربية هى لغتها الأم .. والمهرجان يقام على أرض مصر أى أنها يجب أن تتحدث العربية وأن يكون هناك مترجم  لما تقوله -حتى وإن كانت تجيد الإنجليزية - فلا يوجد أجنبي يتحدث العربية فى أى من المهرجانات الفنية وغير الفنية فى حال وجود وفود عربية.. حتى وإن كانوا يتحدثون العربية فأنهم يلقون كلماتهم بالإنجليزية  لأنهم يعتزون بلغتهم وهى أحد المظاهر التى تدل على الهوية والوطنية.
إن من انتقد الممثلة غادة عبد الرازق لا يجيدون اللغة العربية قراءة وكتابة رغم أنهم مصريون بل ويسيئون إلى العربية بكتابة حروفها باللغة الأجنبية حتى اسم الله أو كلمات مثل الحمد لله وسبحان الله وغيرها بل إمعانا فى الإساءة إليها ادخلوا إليها الأرقام فتجد الكلمات العربية مكتوبة بالإنجليزية  مخلوطة بالأرقام الإنجليزية  فى امتهان واضح للغة العربية ليس فقط لأنها لغة القرآن الكريم والدين والعبادة بل لأنها المفروض اللغة الأم والتى يجب أن يجيدونها قبل إجادتهم للغة الإنجليزية  أو الفرنسية وغيرها.
لهذا نطالب جميع المسئولين التحدث باللغة العربية مع وسائل الإعلام وفى المهرجانات والمؤتمرات باللغة العربية مثلما فعل الرئيس السيسي فى أحاديثه مع وسائل الإعلام والذى يتحدث بالعربية ردا على الأسئلة التى توجه له باللغة الإنجليزية  وهو بذلك يعبر عن إعتزازه باللغة العربية وبوطنيته فلماذا يجب علينا أن نتحدث مع الأجانب باللغة الإنجليزية  ولا يتحدثون هم باللغة العربية؟
إنه التحدى الثقافى وفرض الهوية الثقافية على الآخرين.
فإذا كان الغرب يرتبط بالعديد من الروابط الاقتصادية بالغرب فكان يجب عليهم التحدث بالعربية وليس الإنجليزية  لكنهم يفرضون على العرب التحدث باللغة الإنجليزية  أو توفير مترجم لهم!!. أنهم في الغرب يعتزون بلغتهم ومن المستحيل أن يستخدموا اللغة العربية في كلامهم مع العرب خاصة في ألمانيا وفرنسا حتى لو كانوا يتقنونها فلماذا يشعر المتغربون والمستغربين بالعار من التحدث بالعربية ليس فى بلاد الغرب بل وداخل مصر؟!.
ما لا يعلمه المصريون المستغربون والمتغربون أن اللغة العربية كانت تسيطر على العالم على مدى 500 قرنا من الزمان لأنها كانت لغة العلوم والثقافة والطب والأدب وكان الأروبيون يتعلمون العربية ليدرسوا فى مصر وعواصم الحضارة العربية الإسلامية لكنهم أبدا لم يتحدثوا العربية عند عودتهم إلى بلدانهم.
لذلك على المتغربين والمستغربين -الذين يعتبرون التحدث بهذه اللغات أحد مظاهر التحضر- أن يعودوا إلى أصولهم ويتحدثوا بالعربية ويكتبوا بها بدلا من التباهى بعدم معرفتهم باللغة العربية ويتباهون بكونهم يتحدثون الإنجليزية  بطلاقة ويكتبون أسماؤهم على صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعى بالإنجليزية  ويكتبون التعليقات بالإنجليزية !!.. وهو ما يأتى ضمن خطة تذويب الهوية العربية فى الهوية الغربية وهو بالمفهوم الوطنى والثقافى إستعمار لفكر وعقول المصريين والعرب.
إن دراسة اللغات الأخرى لتحقيق التميز العلمي والوظيفي يجب ألا يجعل هؤلاء يتخلون عن هويتهم وأن  يدركوا أن لغتهم هي احدى ركائز هويتهم التي يجيب أن يفتخروا بها.
إن اللغة هي الأساس الذي تقوم عليه الأمم وأمة بلا لغة هي أمة بلا هوية والهوية لا يكتمل مدلولها إلا في جوهر اللغة وكيفية تعلمها والإصرار على استخدامها مع الآخرين, وهى بمثابة حبوب مناعة تقف في وجه العولمة والذوبان والإستعمار الثقافى وبالتالى الإستعمار الذهنى والفكرى ثم الوطنى, ولذلك كان الإستعمار حريصا على الحط من اللغة العربية واللغات المحلية للدول التى إستعمروها والقضاء عليها وفرض اللغة الأجنبية على أبناء البلاد المستعمرة مثل دول المغرب العربي والدول الأفريقية التى استبدلت لغاتها ولهجاتها باللغة الأجنبية إنجليزية  وفرنسية وبرتغالية وأسبانية وغيرها.
إن اللغة تصون وتحمي الهوية فقد أكد ابن خلدون "أن غلبة اللغة العربية بغلبة أهلها، وأن منزلتها بين اللغات صورة لمنزلة دولتها بين الأمم".  وما نشاهده حاليا من المستغربين والمتغربين يدل على أنهم تخلوا عن هويتهم العربية والتحقوا بهوية غريبة عن هوية البلد وصاروا أذنابا ومقدمات ووكلاء للدول التى يتحدثون لغتها وقد ذابت هويتهم فى تلك الهوية.
إن الهوية العربية تتكون من لغة وثقافة ووعاء حضاري تتقاطع مع الجغرافيا والتاريخ فتشكل مفهوم الهوية والقومية، ولذلك كانت اللغة العربية روح الثقافة العربية وحامل إبداعها قديماً وحديثاً والأداة التي توفر للأجيال الحالية والقادمة القدرة على مواجهة تحديات المستقبل ولا يمكن مواجهة هذه التحديات إلا بالتمسك بالهوية وأولى مظاهر الهوية هى اللغة.





السبت، نوفمبر 15، 2014

السجل الأسود لجرائم الفلسطينيين ضد مصر – 1

لن ننسي أن بيننا وبينكم ثأر ودم
السجل الأسود لجرائم الفلسطينيين ضد مصر – 1
حاولوا قتل السادات عام 74 للإستيلاء على الحكم
قتلوا يوسف السباعى وزير الثقافة عام 78 لأنه أيد عملية السلام
شاركوا فى قتل وجرح أكثر من 80 ضابط مصري فى قبرص
تفجير طائرة مصرية فى مطار مالطا وقتل أكثر من 60 مصريا


كتب محمود خليل:
ضباط الصاعقة المصرية على أرض مطار لارناكا القبرصى
حينما كتبت منذ سنوات عدة مقالات عن الفلسطينيين محذرا من غدرهم وأنهم يكرهون مصر خرج البعض مشككا لما كتبت باعتبار أنهم أخوة لنا يدافعون عن شرف الأمة العربية والإسلامية, ضد الاحتلال الصهيونى للقدس والأقصي وقبة الصخرة, بينما كنت أستند فى مقالاتى إلى تصرفات عرفات العدائية تجاه مصر منذ رفضه لزيارة الرئيس السادات للقدس والذى عقد معه اجتماعا وأطلعه على الزيارة وكان يحضر وقتها خطابه فى مجلس الشعب وصفق طويلا للسادات حينما أعلن أنه مستعد ليزور أى مكان فى العالم حتى لو إسرائيل ذاتها ليحقق السلام ويستعيد الأرض, ويبد إنه لم يكن يصدق كلام السادات فبعد زيارة السادات للقدس هاجمها عرفات وأتهم السادات بالخيانة وأنه تخلى عن القضية الفلسطينية, ثم انضم لما يسمى جبهة الصمود والتصدى التى تكونت وقتها من العراق وسوريا واليمن والأردن معلنا رفضه حضور جولة المفاوضات فى فندق سميراميس, والتى انتهت بتوقيع اتفاقيات تفاهم عقدت بعدها مباحثات كامب ديفيد فى واشنطن والتى انتهت بالتوقيع على الاتفاقيات الشهيرة, والتى كانت سببا فى الدعوة لمقاطعة مصر, حيث تزعم صدام حسين  وعرفات تلك الدعوة وأجبروا الدول العربية على قطع علاقاتها مع مصر ما عدا المغرب وعمان اللتان وقفتا ضد قطع العلاقة مع مصر.
الطائرة المصرية محترقة فى مطار مالطا
بعد ربع قرن من الزمان سار العرب على طريق السادات لكن كانوا فى وضع أقل قوة لأن التفاوض من وضع الانتصار يختلف تماما عن التفاوض فى وضع اليأس والذلة والمهانة والإجبار والضعف, فقام عرفات بتوقيع اتفاقيات أوسلوا وغزة – أريحا أولا, ورغم ما نال مصر من عرفات والفلسطينيين فقد وقفت مع عرفات تؤازره, وتذلل العقبات التى تعترض المفاوضات ورغم أنه كان مستعدا للتوقيع بأى ثمن على اتفاقية سلام مع إسرائيل فإن مصر رفضت تنازلاته للصهاينة وضغطت على إرسائيل ليحصل على أقصي ما يستطيع منهم وعقدت بين الفلسطينيين والصهاينة جولات متعددة من المفاوضات حتى تم توقيع اتفاقية السلام بين الجانبين واصطحب الرئيس مبارك عرفات حتى معبر رفح وقامت بإنشاء البنية التحتية للسلطة الفلسطينية فى غزة مثل المطار والميناء وباقى تجهيزات السلطة الفلسطينية من مبانى وأجهزة حكومية وعسكرية وتحملت عبء تدريب قوات الشرطة الفلسطينية حتى تمكنت السلطة الفلسطينية من القيام بمهامها.
الشهيد يوسف السباعى
رغم كل ذلك فرح الفلسطينيون حينما اغتالت الأيدى الآثمة الرئيس السادات وسقوا الشربات فى غزة والضفة وبغداد ودمشق, كما وزعوا الحلوى ابتهاجا باغتيال الرئيس الذى أعاد الكرامة للمصريين والعرب والمسلمين, وذات الأمر فعلوه مع الرئيس مبارك حينما وضعوا صورته على حمار, وفى مرات أخرى كتبوا على حمار اسم الرئيس مبارك بخلاف حرق الأعلام المصرية, وصولا إلى أحداث معبر رفح التى قتلوا فيها حوالى أربعين جنديا وضابطا مصريا, ووصل العدد إلى 1200 ضابط وجندى ومواطن مصري منذ أحداث "وكسة يناير" 2011 وحتى اليوم, سواء من تصدوا لهم عند اقتحامهم للمعبر يوم 27 و28 يناير 2011 أو عن طريق القناصة الذين استهدفوا جنود الحراسة على الأبراج أو العمال والمهندين الذين كانوا يقومون بدق الجدار الحديدى بين مصر وقطاع غزة الارهابى, مرورا بمذابح الجنود فى رفح الأولى والثانية والثالثة, وحتى مذبحة القواديس.
إذن فليست حماس فقط التى تستهدف تخريب وخراب مصر وإرهاب المصريين لكن الفلسطينيين بصفة عامة يحملون كما رهيبا من الحقد والغل والكراهية لمصر والمصريين لا مبرر له سوى أن مصر تشكل أمامهم عقبة كؤود لتنفيذ المخطط الصهيوأمريكى لاحتلال سيناء وإقامة إمارتهم الزعومة على أرض سيناء كما خطط لهم الصهاينة ودفعت لهم أمريكا المال ومولت قطر وتركيا شراء السلاح لهم.
إذا عدنا إلى التاريخ والتاريخ لا يكذب, فإن تلك الخيانات الفلسطينية والعداء لمصر يتخلص فى عدة حوادث إرهابية توضح إن الكره الفلسطينى لمصر والمصريين لا يقتصر على حركة حماس الإرهابية العميلة لإسرائيل بل يمتد إلى جميع الفلسطينيين وحتى قبل ظهور حماس الارهابية.
لقد خطط الارهابى الفلسطينى لاغتيال الرئيس السادات عام 74 , وكان أنشأ ما يسمى حزب التحرير الإسلامي وبمعاونة من الإخوان وخاصة زينب الغزالى بدأ التخطيط لعملية الاغتيال حيث تمكن من تكوين تنظيما سريا من طلبة الكلية الفنية العسكرية وطلبة جامعتي القاهرة والأزهر وخطط لاقتحام مبني الاتحاد الاشتراكي واغتيال الرئيس السادات وتتلخص تفاصيل العملية التى سميت بعملية الكلية الفنية العسكرية والتى تمت يوم 18 أبريل 1974 باقتحام  مائة من أعضاء "منظمة التحرير الإسلامى" مستودع الكلية الفنية العسكرية فى القاهرة ، حيث استولواعلى أسلحة وعربات من داخل الكلية والتوجه بها إلى حيث لقاء الرئيس السادات فى مبنى الإتحاد العربي الاشتراكي, على الكورنيش الذى أحرقوه وقت "وكسة يناير", والاستيلاء على مبنى الإذاعة والتلفزيون، الذى فشلوا فى احتلاله وقت "وكسة يناير", وإعلان جمهورية مصر الإسلامية, التى فشلوا فى إقامتها فى مصر وسيناء بعد "وكسة يناير", لكن قوات الأمن نجحت فى التصدى سريعا لتلك المحاولة الارهابية وقتل فى تلك العملية 11 وجرح 27 وتم اعتقال 95 عضوا من المنظمة الارهابية وقدموا إلى محاكمة عسكرية عاجلة  وأدين 32 وتم سجنهم وأعدم اتنين منهم.
هذه إحدى العمليات الارهابية الفلسطينية ضد مصر, ومحاولتهم الإستيلاء على الحكم فى مصر, فهذا الأمر يراودهم منذ زمن بعيد, والسؤال الذى يطرح نفسه لماذا لا يحررون بلدهم ويحكمونها؟... كما تذكرنا هذه العملية الارهابية بما صرح به أحد الارهابيين الفلسطينيين حينما قال أن المصريين "هبلان" ولا يعرفون حكم بلادهم, وأن الفلسطينيين سوف يحكمون مصر!!..
أما الحادثة الارهابية الثانية فكانت ضد الأديب والصحفى يوسف السباعى وزير الثقافة في عهد السادات وأمين عام منظمة التضامن الأفرو-أسيوى, والذى كان قد وصل نيقوسيا عاصمة قبرص رئيسا للوفد المصرى المشارك فى مؤتمر التضامن الأفروأسيوى السادس عام 1978, وبينما كان يقف فى ردهة الفندق يتصفح الجرائد خرج الارهابيون الفلسطينيون بمسدساتهم الغادرة وقتلوه, وكان تبريرهم إنه كان مؤيدا للسلام مع إسرائيل, ثم احتجزوا تلاثين عضوا من أعضاء المؤتمر كرهائن مهددين بقتلهم إن لم يتم توفير طائرة لهم تنقلهم خارج قبرص, وبالفعل وافقت السلطات القبرصية طائرة وتم نقلهم إلى المطار فأخلوا سبيل 11 رهينة واحتفظوا  بالباقين حيث استقلوا الطائرة وغادروا قبرص إلى سوريا التى رفضت استقبال الطائرة وكذلك فعلت ليبيا واليمن الجنوبى, وهبطت اضطراريا فى جيبوتى, ومن هناك عادول مرة أخرى إلى قبرص!!.
أرسلت مصر طائرة عسكرية تحمل قوات من الكوماندوز هبطت فى مطار لارناكا القبرصي حيث توجد طائرة الارهابيين الفلسطينيين ومعهم الرهائن المصريين, وكانت قبرص توصلت فى ذلك الوقت إلى اتفاق مع الارهابيين على إطلاق سراح الرهائن مقابل حصول الارهابيين على جوازات سفر قبرصية, وبينما كانت القوات المصرية تقتحم الطائرة قامت القوات القبرصية بإطلاق النار عليها, فتبادلت القوات المصرية معها النيران لمدة ساعة وتم تدمير الطائرة المصرية واستشهاد 15 ضابط وجندى مصري على يد القوات القبرصية, وإصابة حوالى80, وقامت القوات القبرصية بالقبض على باقى القوة, وقد شارك الارهابيون الفلسطينيون القبارصة فى قتال القوات المصرية, بعدها سافر الدكتور بطرس غالى إلى قبرص لإطلاق سراح الضباط المصريين وإعادة الجرحى وجثامين الشهداء المصريين, وبعدما تم الإفراج عن الضباط المصريين والجرحى والجثامين وأقلعت بهم الطائرة وخروجها من المجال القبرصي أعلنت مصر قطع علاقاتها مع قبرص, وسحبت إعترافها بالرئيس القبرصى كابريانو وطلبت من قبرص سحب بعثتها الدبلوماسية من القاهرة.
استقبلت مصر قوات الصاعقة استقبال الأبطال وقام الرئيس السادات بتكريمهم ومنحهم الأوسمة واليناشين, بسبب بسالتهم فى الدفاع عن أنفسهم ضد الغدر والخيانة القبرصية من جانب والارهابيين الفلسطينيين من جانب آخر, ففى ظل مثل هذه الظروف كان المفترض القضاء نهائيا على تلك القوات التى كانت تهاجم من جميع الجهات وتدافع عن نفسها فى أرض مكشوفة وغريبة ولكنها عزيمة المقاتل المصري الذى لا يستسلم أبدا ولا يترك سلاحه من يده إلا بالموت.
كان هذا الحادث سببا فى أن السادات يعلن أثناء حضوره الجنازة العسكرية للشهداء إن القوات المسلحة لن تتوانى فى حماية أى مصري يتعرض لأذى فى أى دولة كانت, بينما قام كابريانو بتقديم الارهابيين للمحاكمة التى قررت إعدامهم لكنه أفرج عنهم بعد بضعة اشهر!!.. وأما الارهابيين الذين قاموا بتلك العملية الارهابية فهم, زيد حسين على, سمير محمد خضير, بعدما هددت منظمات ارهابية فلسطينية باستهداف قبرص إن لم تفرج عن الارهابيين الفلسطينيين.
أما مصير الارهابيين الفلسطينيين فقد تم قتلهم فى لبنان أثناء الحرب الأهلية اللبنانية التى أشعلها الارهابيون الفلسطينيون, كما قتل الارهابى الفلسطينى "أبو نضال" مخطط العملية برصاصة فى رأسه فى بغداد عام 2003. اما الارهابى أبو العباس فقد ألقت القوات الأمريكية التى احتلت العراق عام 2003 وسجنته ومات بالسجن.
نصل إلى العملية الارهابية الثالثة التى قام بها الارهابيون الفلسطينيون ضد مصر والمصريين وتتمثل فى عملية خطف خطف الباخرة  السياحية الإيطالية "أكيلى لاورو", وكان مخططها الارهابى الفلسطينى "أبو العباس", حيث قام ارهابيون فلسطينيون باختطاف الباخرة من أمام ساحل بورسعيد فى 7 أكتوبر 1985، فقامت مصر بالتفاوض مع الارهابيين الفلسطينيين لمدة يومين وقاموا بتسليم أنفسهم للسلطات المصرية وترك الباخرة وتسليمهم الارهابى "أبو العباس", وتوفير طائرة مصرية تقلهم إلى تونس, فيما اكتشفت أمريكا أن الارهابيين قتلا معاقا أمريكيا كان على متن الباخرة وألقوا بجثته فى البحر, فاتصلت بالسلطات التونسية التى رفضت هبوط الطائرة المصرية التى تقل الارهابيين وطالبتها بالعودة إلى مصر, وفى طريق عودتها اعترضتها الطائرات العسكرية الأمريكية وأجبرتها على الهبوط فى قاعدة سيونيلا العسكرية التابعه للناتو فى سيسيليا الإيطالية, حيث كان فى انتظارها قوات أمريكية قامت بالقبض على الارهابيين الفلسطينيين لما نزلت حاصرتها قوات أمريكية وقبضوا على الارهابيين. احتجت إيطاليا ضد التصرفات الأمريكية وسمحت للطائرة بالمغادرة وعلى متنها الارهابي أبو العباس, بينما طلبت مصر اعتذارا أمريكيا على إعتراضها لطائرة مصرية وإجبارها على الهبوط, فى قاعدة عسكرية, لكن أمريكا رفضت مبررة ذلك ان مصر سمحت بخروج الارهابيين من أراضيها على متن طائرة مصرية وكان يجب القبض عليهم.
نأتى إلى العملية الارهابية الرابعة التى قام بها الارهابي الفلسطينى أبو نضال, حيث قام بخطف طائرة مصر للطيران الرحلة رقم 648 أثناء توجهها إلى أثينا يوم يوم 23 نوفمبر 1985, وعلى متنها 92 راكبا وطاقمها الذى يتكون من ستة أفراد وكان الركاب 50 مصريا و25 يونانيا و 13 أمريكانيا ومكسيكيين أثنين. وقد قام الارهابيون الفلسطينيون الثلاثة بعد إقلاع الطائرة من مطار القاهرة فى التاسعة مساء بالسيطرة على الطائرة فقام ضابط مصري بقتل أحد الارهابيين فقام الآخران بقتله برصاصة أخترقت جسم الطائرة باضطر الطيار للهبوط بالطائرة ألف قدم تفاديا للضغط الجوى, وطلب الارهابيون التوجه إلى ليبيا لكن الوقود لم يكن كافيا فطالبوه بالهبوط فى مالطا للتموين بالوقود, لكن السلطات المالطية رفضت هبوط الطائرة بينما أجبر الارهابيان الطيار على الهبوط عنوة, وحينما بدأت سلطات مالطا التفاوض مع الارهابيين لم يكن لديهما أى طلبات!!, وكان الهدف هو خلق أزمات لمصر وتهديدها بعمليات ارهابية تماما كتلك التى يقومون بها حاليا.
الارهابى أبو نضال
استمرت المفاوضات حتى منتصف الليل حيث أفرج الارهابيان عن11 راكبا ومضيفتين ثم هددا بقتل راكب كل ربع ساعة وبالفعل قتلا راكبين فطلبت مصر السماح لقوات مصرية بتخليص الطائرة والركاب من الارهابيين, وبالفعل أرسلت مصر قوة من الصاعقة وكان الإتفاق إن القوات تبدأ فى اقتحام الطياره فجرا فى وقت دخول وجبة الإفطار إلى الطائرة, وحينما بدأت القوات المصرية بالدخول إلى الطائرة من أبواب الشنط شعر بهم الارهابيان بهم فقاموا بفتح النار على الركاب بطريقة عشوائية وألقوا العديد من القنابل التى انفجرت داخل الطائرة وحولتها إلى كتلة من نار. قتل فى تلك تلك العملية  56 راكبا وطاقم الطائرة وأحد الارهابيين بينما حاول الآخر الهرب وسط المصابين وتم نقله إلى المستشفى لكن أحدج الركاب المصابين تعرف عليه وأبلغ القوات المصرية التى تتبعته فى المستشفى حتى ألقت القبض عليه, ونقلته إلى مصر.

هذا ما حدث من المنظمات الفلسطينية الارهابية قبل ظهور منظمة حماس
الارهابي أبو العباس
الارهابية التى قامت بعملياتها الخسيسة ضد الجنود المصريين على الحدود وما تلتها من عمليات قذرة فى اقتحام أقسام الشرطة والسجون وقتل المصريين فى ميدان التحرير وقت "وكسة يناير" وبعدها, والغريب أن يقوم الجاسوس مرسي فتحية بمنح الفلسطينيين الارهابيين الجنسية المصرية والتى بلغ من حصلوا عليها فى عهده وفى عهد حكومتى شرف وقنديل أكثر من 35 ألف فلسطينيى بخلاف من حصلوا عليها من داخل غزة بعدما سرق الارهابيون الفلسطينيون ماكينة الرقم القومى من السجل المدنى بمدينة العريش وقت "وكسة يناير" حيث طبعوا آلافا من بطاقات الرقم القومى المصري لفلسطينيين!!.

سيناريوهات عملية اللنش البحري

إخوانجية وحمساوية وداعشية شاركوا فيها
سيناريوهات عملية اللنش البحري


كتب محمود خليل:
ظهرت عناصر ارهابية فى فيديو يعلنون أسر اللنش البحري المصري الذى كان يقوم بدورية مراقبة على 
حدودنا البحرية, وظهر من الفيديو أن من يتحدثون ليسوا مصريين فاللكنة غريبة رغم إنه حاول أن يقترب من اللهجة المصرية, كما أن التكوين الجسمانى لمن ظهر بالفيديو لا يدل على كونهم من المصريين, وأيضا طريقة وقوفهم, ونظرات عيونهم.
لقد انتشر الفيديو بشكل كبير بين المصريين وشكك البعض أن يكون ما جاء فى الفيديو حقيقيا, ولا يعلمون ان الفيديو يأتى فى إطار الحرب الإعلامية النفسية ضد القوات المسلحة المصرية والجبهة الداخلية المصرية حتى تفقد ثقتها فى الجيش وقياداته, وإن كان ما جاء بالفيديو حقيقيا فلماذا لم يظهر الارهابيون صور اللنش "المأسور", وأين الجنود المأسورون وما هى رتبهم وأسماؤهم؟.. وهل هذه فرصة يفوتونها للتشهير بالجيش المصري وأن مجموعة ارهابية تمكنت من "أسر" لنش بحري بضباطه وجنوده؟!.
يجب أن يعلم المصريون أن العقيدة القتالية للجيش المصري تقوم على النصر أو الشهادة, والضابط والجندى المصري يقسم على أن يحافظ على سلاحه ولا يتركه إلا بالموت.. "أحافظ على سلاحى ولا أتركه قط حتى أذوق الموت.. فأى محاولات لتصوير استسلام الجنود المصريين غير صحيح وهدفه التأثير على الروح المعنوية العالية للشعب بعد النجاحات التى حققتها مصر على كافة المستويات أمنية واقتصادية وعسكرية, على المستوى المحلى والأقليمى والعالمى.
حذار من لعبة "البرمجة اللغوية العصبية" التى يتم استخدامها حاليا كما تم استخدامها من قبل وكانت نتيجتها "وكسة" يناير, حيث لعب المخربون على عقول المصريين وعن طريق الإلحاح عن فساد مبارك, وإستيلاءه على أموال قناة السويس وأنه كنز استراتيجى لإسرائيل وضد القضية الفلسطينية وضد الإسلام, وغيرها من الشائعات التى أطلقها الإخوانجية والمخربين مما كان له تأثير على نجاحهم فى "وكسة" 25 يناير, بعد ان تشبع الشعب بما اشاعوه عن فساد مبارك. واليوم يحاولون استخدام نفس الأسلوب عن طريق إطلاق الشائعات ضد الجيش وقياداته وجنوده ومنها إنه جيش ضعيف وتمكن مجموعة صغيرة من أسر إحدى القطع الحربية البحرية وإن الصباط والجنود استسلموا لهم!!.
إن الرواية الأقرب إلى الحقيقة أن اللنش المصري خرج فى دوريته العادية وحينما التقط إشارات استغاثة اتجه إليها فإذا به يجد نفسه محاصرا بأربعة لنشات صيد تحمل أكثر من 65 مسلحا قاموا بإطلاق نار مكثف على اللنش بعد حصاره فاشتبك طاقم اللنش مع المجموعات الإرهابية المسلحة التى هاجمته، وتم إبلاغ قيادة القوات البحرية بالموقف وطلب النجدة وسرعة التعامل مع العناصر الإرهابية، وظل الطاقم يبادل الارهابيين النار ببسالة وشرف لفترة طويلة فى معركة غير متكافئة, فأسلحتهم أسلحة خفيفة لأنه لنش دورية, بينما استخدم الارهابيون أسلحة متوسطة, رافضا الاستسلام حسبما كانوا يطالبونهم, حتى وصلت الطائرات المقاتلة والمروحيات المسلحة والوحدات البحرية وهاجمت لنشات الارهابيين حيث نجحت فى قتل أكثر من 30 مسلحا والقبض على 32 ارهابي تم نقلهم إلى القاهرة لاستجوابهم.
لقد كان الهدف من الأشتباك مع اللنش لأسره وأسر طاقمه ليظهروا ضعف القوات المسلحة ومساومة مصر على توقف حربها ضد الارهاب, وإعادة الجاسوس مرسي فتحية إلى الحكم مرة أخرى, وبالتالى يتم النيل من الرئيس السيسي وإسقاط مصر وتقسيمها, أما كيف وصل الارهابيون بأسلحتهم إلى تلك النقطة فهناك أكثر من سيناريو:
الأول خروج المراكب من ميناء دمياط وعلي متنها الارهابيون من الإخوانجية والحمساويين وعناصر داعش التى دخلت البلاد عن طريق الأنفاق مع الأسلحة.
الثانى خروج المراكب من غزة وعلى متنها العناصر الارهابية مع الأسلحة.
الثالث خروج المراكب من دمياط وغزة وانضمام الارهابيين والأسلحة إليهم عن طريق وحدات تركية بحرية فى عرض البحر.
وبناء على ذلك يمكننا التأكيد على أن من قام بتنفيذ العملية الارهابية ضد قواتنا البحرية عناصر من حماس وداعش وبمعاونة عناصر مصرية إخوانجية من ارهابيي مما يطلق عليه "أنصار بيت المقدس" .. وأن تركيا متورطة فى الحادث عن طريق تزويد الارهابيين بالأسلحة فى عرض البحر فى محاولة لرد الصفعات التى وجهتها إليها مصر فى الأمم المتحدة وبعد لقاء السيسي ورئيسي اليونان وقبرص وقبل ذلك إلغاء اتفاقية الرورو وسحب السفير المصري من أنقرة, وهو بمثابة الكماشة المصرية حول رقبة تركيا وأردوجان, والموقف المصري القوى بصفة عامة بعد 30 يونيو تجاه تركيا.
بناء على ما سبق نطالب القيادة المصرية بما يلى:

دك معسكرات الارهابيين فى غزة خاصة فى جباليا.
تدمير أنفاق الارهاب على الحدود بين مصر وقطاع غزة الارهابى بقنابل الأعماق شديدة الانفجار
تشديد الرقابة على الحدود البحرية الشرقية مع غزة الارهابية وإغراق أى مركب أو لنش أو أى شىء يتحرك تجاه حدود مصر
إن أمن مصر لا يحتاج تفكيرا أو عواطف لأننا نخوض حرب وجود للدولة المصرية أما أن نكون أو تختفى مصر من الخريطة حتى يظهر تحتمس جديد.


الاثنين، نوفمبر 10، 2014

مجرد رؤي .. "وكسة يناير" لن تتكرر

مجرد رؤي .. "وكسة يناير" لن تتكرر

الإخوانجية بالتعاون مع فلسطينيين وداعش تحاول اقتحام السجون المصرية
داعش تخطط لاغتيال الرئيس السيسي
تركيا تشعل الحرب العالمية الثالثة بالهجوم على سوريا وإسرائيل تقترب من دمشق

كتب محمود خليل:

أثارت الأنباء التى تناقلتها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعى عن الإعداد لمظاهرات ومسيرات مسلحة إبتداء من يوم 28 نوفمبر الحالى وصولا إلى يوم 25 يناير 2015 لتكرار أحداث "وكسة" يناير 2011 , الغضب والترقب والقلق لدى المصريين خشية أن يعيشوا أحداث العنف والقتل والتخريب والحرق مثلما حدث عام 2011.
ونحن نرى أن تلك الأحداث لن تتكرر مرة أخرى فقد وعت الدولة الدرس ولن تسمح بتكرار تلك المهازل مرة أخرى, ونرى أن يوم 28 نوفمبر المقبل سيكون يوما عاديا وإن تخللته بعض العمليات الارهابية البسيطة والتى اعتاد عليها المصريون. أما السبب فإن وزارة الداخلية سوف تقوم بحملة اعتقالات واسعة لكل العناصر الارهابية والتخريبية وكل المحرضين على العنف من خلال صفحات الفيس بوك.
أما يوم 25 يناير المقبل فسوف يمر ايضا كأى يوم عادى لأن قوات الجيش والشرطة سوف تنتشر فى ميادين وشوارع مصر كافة لتأمينها وسوف يتم اعتقال اى شخص يحاول الإعتصام او التخريب أو مهاجمة أى منشأة حكومية.
سوف تحاول الجماعة الارهابية مدعومة بعناصر فلسطينية وعناصر من التنظيم الارهابى "داعش" مهاجمة السجون خاصة تلك التى يتواجد فيها قيادات الجماعة الارهابية وعلى رأسها منطقة سجون طره, ونتوقع ان يكون الهجوم فجرا, وسوف تتكرر المحاولة يوم 28 يناير ولكن مع ساعات الغروب لكن تلك المحاولات سوف تفشل بسبب عمليات التأمين الشديدة وسوف يلقى الارهابيون حتفهم.
أما الرئيس عبد الفتاح السيسي فتدبر له عناصر مخابراتية مؤامرة لإغتياله أثناء زيارته لإحدى دول أوروبا عام 2016 وسوف يعلن التنظيم الارهابى "داعش" مسئوليته عن الهجوم والاغتيال.
نؤكد أن مصر سوف تستمر فى حالة عدم الاستقرار السيسي حتى عام 2018 وسيكون بداية الاستقرار من منتصف عام 2017 وبعد موت كل الجاسوس الارهابى مرسي فتحية والارهابى محمد بديع وتنفيذ حكم الإعدام فى الإخوان الذين صدر بحقهم أحكام الإعدام.

ينتظر وبشكل كبير إندلاع حرب عالمية فى سوريا تبدأها تركيا بالهجوم على سوريا و"جر شكل" اليونان بمحاولتها احتلال قبرص اليونانية انتقاما منها للتعاون الذى تم بينها وبين مصر وقبرص وسوف تشارك إسرائيل فى الهجوم على سوريا بتأييد وطلب من أمريكا وقد تصل القوات الصهيونية إلى دمشق لإجبار الأسد على التنحى.