السبت، نوفمبر 15، 2014

سيناريوهات عملية اللنش البحري

إخوانجية وحمساوية وداعشية شاركوا فيها
سيناريوهات عملية اللنش البحري


كتب محمود خليل:
ظهرت عناصر ارهابية فى فيديو يعلنون أسر اللنش البحري المصري الذى كان يقوم بدورية مراقبة على 
حدودنا البحرية, وظهر من الفيديو أن من يتحدثون ليسوا مصريين فاللكنة غريبة رغم إنه حاول أن يقترب من اللهجة المصرية, كما أن التكوين الجسمانى لمن ظهر بالفيديو لا يدل على كونهم من المصريين, وأيضا طريقة وقوفهم, ونظرات عيونهم.
لقد انتشر الفيديو بشكل كبير بين المصريين وشكك البعض أن يكون ما جاء فى الفيديو حقيقيا, ولا يعلمون ان الفيديو يأتى فى إطار الحرب الإعلامية النفسية ضد القوات المسلحة المصرية والجبهة الداخلية المصرية حتى تفقد ثقتها فى الجيش وقياداته, وإن كان ما جاء بالفيديو حقيقيا فلماذا لم يظهر الارهابيون صور اللنش "المأسور", وأين الجنود المأسورون وما هى رتبهم وأسماؤهم؟.. وهل هذه فرصة يفوتونها للتشهير بالجيش المصري وأن مجموعة ارهابية تمكنت من "أسر" لنش بحري بضباطه وجنوده؟!.
يجب أن يعلم المصريون أن العقيدة القتالية للجيش المصري تقوم على النصر أو الشهادة, والضابط والجندى المصري يقسم على أن يحافظ على سلاحه ولا يتركه إلا بالموت.. "أحافظ على سلاحى ولا أتركه قط حتى أذوق الموت.. فأى محاولات لتصوير استسلام الجنود المصريين غير صحيح وهدفه التأثير على الروح المعنوية العالية للشعب بعد النجاحات التى حققتها مصر على كافة المستويات أمنية واقتصادية وعسكرية, على المستوى المحلى والأقليمى والعالمى.
حذار من لعبة "البرمجة اللغوية العصبية" التى يتم استخدامها حاليا كما تم استخدامها من قبل وكانت نتيجتها "وكسة" يناير, حيث لعب المخربون على عقول المصريين وعن طريق الإلحاح عن فساد مبارك, وإستيلاءه على أموال قناة السويس وأنه كنز استراتيجى لإسرائيل وضد القضية الفلسطينية وضد الإسلام, وغيرها من الشائعات التى أطلقها الإخوانجية والمخربين مما كان له تأثير على نجاحهم فى "وكسة" 25 يناير, بعد ان تشبع الشعب بما اشاعوه عن فساد مبارك. واليوم يحاولون استخدام نفس الأسلوب عن طريق إطلاق الشائعات ضد الجيش وقياداته وجنوده ومنها إنه جيش ضعيف وتمكن مجموعة صغيرة من أسر إحدى القطع الحربية البحرية وإن الصباط والجنود استسلموا لهم!!.
إن الرواية الأقرب إلى الحقيقة أن اللنش المصري خرج فى دوريته العادية وحينما التقط إشارات استغاثة اتجه إليها فإذا به يجد نفسه محاصرا بأربعة لنشات صيد تحمل أكثر من 65 مسلحا قاموا بإطلاق نار مكثف على اللنش بعد حصاره فاشتبك طاقم اللنش مع المجموعات الإرهابية المسلحة التى هاجمته، وتم إبلاغ قيادة القوات البحرية بالموقف وطلب النجدة وسرعة التعامل مع العناصر الإرهابية، وظل الطاقم يبادل الارهابيين النار ببسالة وشرف لفترة طويلة فى معركة غير متكافئة, فأسلحتهم أسلحة خفيفة لأنه لنش دورية, بينما استخدم الارهابيون أسلحة متوسطة, رافضا الاستسلام حسبما كانوا يطالبونهم, حتى وصلت الطائرات المقاتلة والمروحيات المسلحة والوحدات البحرية وهاجمت لنشات الارهابيين حيث نجحت فى قتل أكثر من 30 مسلحا والقبض على 32 ارهابي تم نقلهم إلى القاهرة لاستجوابهم.
لقد كان الهدف من الأشتباك مع اللنش لأسره وأسر طاقمه ليظهروا ضعف القوات المسلحة ومساومة مصر على توقف حربها ضد الارهاب, وإعادة الجاسوس مرسي فتحية إلى الحكم مرة أخرى, وبالتالى يتم النيل من الرئيس السيسي وإسقاط مصر وتقسيمها, أما كيف وصل الارهابيون بأسلحتهم إلى تلك النقطة فهناك أكثر من سيناريو:
الأول خروج المراكب من ميناء دمياط وعلي متنها الارهابيون من الإخوانجية والحمساويين وعناصر داعش التى دخلت البلاد عن طريق الأنفاق مع الأسلحة.
الثانى خروج المراكب من غزة وعلى متنها العناصر الارهابية مع الأسلحة.
الثالث خروج المراكب من دمياط وغزة وانضمام الارهابيين والأسلحة إليهم عن طريق وحدات تركية بحرية فى عرض البحر.
وبناء على ذلك يمكننا التأكيد على أن من قام بتنفيذ العملية الارهابية ضد قواتنا البحرية عناصر من حماس وداعش وبمعاونة عناصر مصرية إخوانجية من ارهابيي مما يطلق عليه "أنصار بيت المقدس" .. وأن تركيا متورطة فى الحادث عن طريق تزويد الارهابيين بالأسلحة فى عرض البحر فى محاولة لرد الصفعات التى وجهتها إليها مصر فى الأمم المتحدة وبعد لقاء السيسي ورئيسي اليونان وقبرص وقبل ذلك إلغاء اتفاقية الرورو وسحب السفير المصري من أنقرة, وهو بمثابة الكماشة المصرية حول رقبة تركيا وأردوجان, والموقف المصري القوى بصفة عامة بعد 30 يونيو تجاه تركيا.
بناء على ما سبق نطالب القيادة المصرية بما يلى:

دك معسكرات الارهابيين فى غزة خاصة فى جباليا.
تدمير أنفاق الارهاب على الحدود بين مصر وقطاع غزة الارهابى بقنابل الأعماق شديدة الانفجار
تشديد الرقابة على الحدود البحرية الشرقية مع غزة الارهابية وإغراق أى مركب أو لنش أو أى شىء يتحرك تجاه حدود مصر
إن أمن مصر لا يحتاج تفكيرا أو عواطف لأننا نخوض حرب وجود للدولة المصرية أما أن نكون أو تختفى مصر من الخريطة حتى يظهر تحتمس جديد.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق