الأحد، يونيو 14، 2015

مجرد قراءات وتنبؤات للأحداث المقبلة

 تنبيه وأخذ للحيطة والاستعداد

مجرد قراءات وتنبؤات للأحداث المقبلة


سقوط حماس وداعش وهجوم أمريكى ضد السعودية ومؤامرة على مصر 2017

كتب محمود خليل:
قبل وكسة يناير بأيام حذرت من أن مصر فى طريقها لتكرار تجربة تونس, وخرج الشريف وقتها يقول مصر ليست تونس..
أيام الوكسة وتحديدا يوم 27 و28 يناير 2011 حذرت المصريين من أن ما يحدث فى التحرير مؤامرة ..
يوم تنحى مبارك فى 11 فبراير 2011 حذرت المصريين وقلت لهم: ستندمون على كل يوم من أيامه..
قبل الانتخابات فى 2012 طالبت المصريين بعدم انتخاب الإخوانجية ومرسي لأنه سيضيع مصر..
حينما ظهرت حملة تمرد على السطح حذرت منها ومن محمود بدر..
كنت أول من تنبأ بسقوط مرسي والإخوان وتولى ضابط من الجيش مقاليد الحكم فى مصر..
كنت أول من تنبأ بإحالة قيادات الإخوان وعلى رأسهم مرسي وبديع إلى المحاكمة وقبل تولى الارهابي مرسي للحكم..
كنت أول من تنبأ بعودة مصر إلى الساحة الدولية وتبوؤها مكانتها التى تستحقها وأن يصير مبنى الاتحادية مركز ومحط أنظار العالم..
كنت أول تنبأ بان مبارك سيحصل على البراءة هو وأركان حكمه خاصة العادلى.. وأيضا ضباط الشرطة الذين أتهموا –ظلما- بقتل بلطجية يناير الذين هاجموا أقسام الشرطة..
كنت أول من تنبا بأن شفيق لن يعود إلى أرض الوطن بعد إجباره على الهجرة من مصر..
كما كنت أول من تنبأ أن المصالحة مع قطر لن تتم وأن الخلافات مع مصر بل العداء القطرى لمصر سوف يستمر..
كما تنبأت بأن بديع سوف يموت بنزيف فى المخ ومرسي سيموت بأزمة قلبية ولن يعدما..
أما تنبؤاتى أو قراءاتى أو توقعاتى للقادم من الأحداث فتتمثل فيما يلى:
بعد أو خلال ثلاثة اشهر وما حواليها سوف ينتفض سكان غزة ضد ارهابيي حماس لتنكس راياتها ويهربون ويشتت شملهم ومنهم –خاصة القيادات – سيهربون إلى إسرائيل وايران..
سوف يختفى تنظيم داعش الارهابي من المنطقة ويتبخر مثلما حدث مع تنظيم القاعدة الارهابي خلال ستة أشهر وما حواليها..
سوريا ستتوحد مرة أخرى ويعود بشار والحكومة إلى فرض سيطرتها على ما تركه تنظيم داعش من أراضي ..
نتمنى أن تحذر السعودية من المؤامرة التى تدبر لها فسوف يتم غزوها من الجنوب بقوات يمنية مدعومة بقوات ايرانية وأمريكية وبمخطط أمريكى تركى ايرانى إسرائيلى والهدف الوصول إلى المدينة المنورة وهدم قبر الرسول صلى الله عليه وسلم .. وما يحدث حاليا ما هو إلا استنزاف لقوة وثروة السعودية ومحاولة لجر جيش مصر إلى الفخ السعودى فليحذر قادة مصر والسعودية..
أما مصر:
قطر سوف تدفع وهى تدفع حاليا أموالا طائلة لمنع صدور أحكام أخرى بإعدام مرسي .. واستمرار القلاقل السياسية والمظاهرات ضد السيسي والحكومة..
تستمر المؤامرات متزامنة مع المفاوضات والاتفايات بين الإخوانجية والحكومة للوصول إلى تهدئة أو اتفاق وسيم الاتفاق على تأجيل أو عدم تنفيذ أحكام الإعدام بحق الإخوانجية والإكتفاء بأحكام السجن لكن الإخوانجية لن يهدأوا بل ستكون استراحة لإعادة التنظيم والبحث عن وسائل أخري لإسقاط الحكومة والسيسي .. وعن طريق التآمر مع الأطراف الخارجية "أمريكا وقطر وإسرائيل وتركيا, وبعض الدول الأوروبية وعلى رأسها ألمانيا وفرنسا" سيتم التخطيط لتكرار أحداث يناير 2011 لإشعال الوضع فى مصر فى يناير 2017 أو ما حواليها ..
أما بعد 2017 إن تم تنفيذ المخطط والمؤامرة عام 2017 فسيعاد سيناريو 2011 وعلى رئيس المحكمة الدستورية وقتها أن يستعد ليكون رئيسا مؤقتا للجمهورية لتجرى انتخابات رئاسية خلال 3 أشهر ليحكم مصر رئيسا جديدا من الجيش..
إذا تمكنت الأجهزة المصرية من منع المؤامرة وكشف المخطط مبكرا فبالتأكيد لن تنجح المؤامرة .. وإن كنا نتوقع أن مدة الحكم الحالى هى 30 شهرا ..
وفى النهاية الله تعالى أعلى وأعلم .. وفى يده مقادير كل شىء سبحانه وتعالى .. ونتمنى السلامة والأمن لمصر والشعب المصري.. والوطن العربي.

الأربعاء، أبريل 22، 2015

الدور الأمريكى فى الوقف الفجائي لـ "عاصفة الحزم"

انهيار حلم الوحدة العربية والجيش العربي الموحد
الدور الأمريكى فى الوقف الفجائي لـ "عاصفة الحزم"  
أمريكا تحاصر مصر وتمنعها من قيادة الدول العربية
اجتماع أوباما وقادة الخليج يحدد طبيعة العلاقة مع مصر
روسيا لن تسمح بانتصار السعودية على الحوثيين
على مصر التواجد المستمر فى باب المندب رغم الضغوط الأمريكية للانسحاب
هل هناك اتفاقات -تحت الترابيزة- تمت مع أمريكا دون علم مصر؟

كتب محمود خليل:
قوات التدخل السريع المصرية
بعد فشل الخطة الأمريكية لتفكيك وتفتيت الدول العربية على يد الشعب والجيش المصري فى 30 يونيو 2013 , وتعمل أمريكا على إفشال مصر ومحاصرتها منعا لتأثير ما قامت به على باقى الدول التى كانت فى مرمى التفتيت الأمريكى, ومنها ليبيا واليمن وسوريا والعراق, فشكلت ما يعرف بـ "الدولة الإسلامية فى العراق" والتى أصبح إسمها "الدولة الإسلامية فى العراق والشام", والتى ضمت عناصر عراقية ممن تعرضوا لغسيل مخ, وإيذاء بدنى ونفسي شديد فى سجن أبو غريب وغيرها, ومنها عناصر أفغانية وشيشانية, ثم تم ضم عناصر ايرانية شيعية وعربية إليها فيما بعد وخضعت لتدريبات فى إسرائيل سواء بالسفر إليها, أو على يد مدربين أمريكان وإسرائيلين خاصة من عناصر المخابرات, والمتعربين, وباحثين فى التاريخ العربي والإسلامى, وقاموا بعملية برمجة لغوية وعصبية لهم, حتى ظهرت بالشكل الذى نراه من حيث الدموية فى التعامل مع السكان المحليين, والفهم الخاطىء للدين الإسلامى, وبالتالى كان أحد الأهداف هو تشويه الدين الإسلامى, ومثلما صنعت أمريكا والموساد تنظم القاعدة الذى اختفى فجأة من الساحة, ليحل محله تنظيم "داعش", انتظارا للوقت المناسب للانقضاض على المنطقة العربية مثلما تم استغلال "القاعدة" لاحتلال وتدمير أفغانستان.
أوباما وسالمان
تم نقل عناصر من داعش إلى سيناء وليبيا لمناوشة الجيش المصري, واستنزاف الاقتصاد المصري, وبالتالى إغراق مصر فى فوضى عسكرية واقتصادية, غير أن الجيش المصري تماسك وتمكن من حصر التنظيم وعملياته فى الشيخ زويد ورفح والعريش, بعد قيامه ببعض الأعمال فى الوادى, كما تمكن من توجيه عدة ضربات إلى التنظيم داخل ليبيا وأسر العديد من أعضائه, ومنهم من ينتمى إلى جنسيات عربية وأسيوية وأوروبية وأمريكية, وتم عمل ما يشبه منطقة محظورة داخل أرض ليبيا تمتد لعشرين كيلو متر, وبالتالى تم تأمين الحدود الغربية.
استغلت أمريكا نصريح "مسافة السكة", لجر الجيش المصري إلى مواجهة فى الجنوب حيث باب المندب المهم استراتيجيا لمصر خاصة بعد حفر التفريعة الجديدة للقناة مما يعنى تعافى الاقتصاد المصري, فتم الدفع بالعناصر الحوثية المدعومة ايرانيا للضغط على السعودية واجبار مصر على التدخل لحماية السعودية وتم الدفع بعناصر مصرية إلى البحرين والأمارات والسعودية تحت راية التدريبات المشتركة, وتدريب القوات العربية فى تلك الدول, وبطريقة دراماتيكية بدأ الحوثيون بدعم من العقيد على عبد الله صالح, التقدم نحو باب المندب, وتهديد الملاحة فيه, أى خنق مصر من الجنوب, وهو ما استلزم تحرك سريع للبحرية المصرية والسيطرة بطريقة مفاجئة على المضيق, وطرد السفن الايرانية, مع بدء عملية "عاصفة الحزم", المفاجئة قبل اجتماع القمة العربية, ولعدم فرض الحوثيين للأمر الواقع على الاجتماع بسيطرتهم على باب المندب.
صالح
حققت ضربات "عاصفة الحزم", مع حصار البحرية المصرية لليمن, المطلوب وألحقت ضربات موجعة وهزائم بالحوثيين مما استدعى تحركا أمريكيا بدأ بتوقيع اتفاقية المبادىء مع ايران بصورة غير متوقعة, حيث تم الاتفاق على تحرك القطع البحرية المريكية إلى مضيق باب المندب والمياة الأقليمية اليمنية فى نفس الوقت التى أعلنت ايران فيه تحرك بحريتها إلى اليمن ومضيق باب المندب!.
أعلنت السعودية تطوير "عاصفة الحزم", وتنفيذ الخطة الثانية للدفع بعناصر برية لإعادة الرئيس هادى إلى سلطته, ثم كان الإعلان الفجائى لعملية عاصفة الحزم برمتها, مما يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن السعودية خاصة ودول الخليج عامة تلقت تهديدات أمريكية بوقف العملية وإلا تدخلت بنفسها حماية للحوثيين ولمصالح ايران فى اليمن.
أما أسباب التهديدات الأمريكية فحتى لا تعطى للعمل العربي المشترك فى تلك العملية نجاحا يغري باستكمال تكوين الجيش العربي المشترك, الذى كان من المفترض تشكيله خلال شهر, بما يعنى خروج المنطقة من تحت المظلة الأمريكية والروسية والأوروبية وكافة التكتلات العالمية الأخرى, ومنعا لدور مصري يحمى المنطقة العربية من التدخلات الأجنبية, لذلك كان الضغط الأمريكى على السعودية والخليج للعودة إلى الحظيرة الأمريكية مقابل الحفاظ على العروش الخليجية التى تهددها ايران بإيعاز من أمريكا, والتى أعلنت مؤخرا استعدادها لضرب السعودية ما لم توقف ضرباتها للحوثيين, وهى لم تكن لتستطيع ا‘لان عن ذلك دون ضوء أخضر من أمريكا, وكرد على تصريح السيسي بأن أمن الخليج من أمن مصر.
الحوثيون
كان أوباما دعا قادة السعودية ودول الخليج للاجتماع به فى كامب ديفيد, ولكنها تباطأت أو تبرمت وبعضها رفض الدعوة بصورة غير مباشرة, فكان لابد من الضغط عليها وتهديدها بصورة مباشرة,  للانصياع إلى الطلبات الأمريكية, ومنع مصر من وضع أقدامها فى الخليج.
إذن فإن المواجهة حاليا مواجهة بل معركة تكسير عظام بين الإرادة المصرية التى تحدت أمريكا وتخلصت من الحكم الإخوانجى الماسونى, وأفشلت خطة أمريكا فى تفتيت الجيش المصرى, والقضاء عليه, وأيضا وقوفها بشكل صلب ضد المؤامرة الأمريكية لتفتيت الدول العربية, ومحاولة جمع الدول العربية تحت مظلة واحدة, ظهر أثرها فى عاصفة الحزم, والاتفاق على تشكيل الجيش العربي الموحد, والقيام بعاصفة الحزم دون علم أو موافقة أمريكا والغرب, وتقديم حزمة المساعدات لمصر, ومساعدة ليبيا لإعادة الدولة إليها, ومساعدة العراق فى القضاء على أرهابيي "داعش", ومحاولة حل المشكلة السورية سلميا, وذلك يعنى خروج أمريكا من المنطقة بصورة مهينة وفشل مخططاتها للسيطرة عليها لصالح إسرائيل.
 الشاهد إذن أن عاصفة الحزم لن تتكرر مرة أخرى, وحلم تكوين الجيش العربي الموحد أو القوات العربية للتدخل السريع لن يتحقق, لأن أمريكا لن تسمح لمصر أن تقود المنطقة العربية أو تحقق الاستقرار والتنمية, حتى لو وصل الأمر إلى مناوشتها عسكريا, لأن وحدة العرب وقيادة مصر للمنطقة خطر خطر خطر على أمريكا والدول الأوروبية وتركيا وايران وإسرائيل, فلمن ستنتصر السعودية ودول الخليج؟, وهل تخضع لضغوط أمريكا لتقبل حماية أنظمتها وعروشها مع تخليها عن مصر, أم تتمكن من مواجهة تلك الضغوط بعلاقاتها مع مصر التى تتمكن من بما تمتلكه من رؤية كاملة لحماية المنطقة العربية من التدخلات والتهديدات الأجنبية, لكنها تحتاج إلى تكاتف باقى الدول العربية لصنع مظلة أمنية عربية للمنطقة العربية.
إذا تحدثنا عن روسيا ودورها فى المنطقة وأزمة اليمن, فروسيا تبحث عن مصلحتها, ولذا باعت منظومة الصورايخ إلى ايران, رغم علاقات روسيا مع مصر وعلمها بالخلافات المصرية الروسية, ورغم العلاقات الخاصة بين بوتين والسيسي, ولأن روسيا تتعامل بـ "وجهين", وتخاف على علاقاتها مع الغرب, وتتعامل بحذر مع مصر والعرب, ولن تنسي طرد السادات للخبراء السوفيت فى السبعينيات من القرن الماضى, ولا ننسي علاقات روسيا المتميزة مع إسرائيل, وخلافاتها مع السعودية وقطر اللذين يعاديان الأسد الذي تؤديه روسيا, وبالتالى تؤيد الحوثيين لأنهم شوكة فى جنوب السعودية, ولهذا فهى لا ترغب فى نجاح السعودية فى حربها ضد الحوثيين, وسوف تساعد ايران إذا هاجمت السعودية لأن مصالحها مع ايران التى ترتبط معها بعلاقات نووية إذ هى من تبنى وتدير المفاعلات النووية الإيرانية, وهى المنفذ الجنوبى لروسيا على المياة الدافئة.
ما مستقبل الأسطول المصري فى باب المندب؟
نعتقد أن أمريكا سوف تمارس ضغوطا على مصر لسحب أسطولها, وهو ما سوف ترفضه مصر, وسيكون الحل السياسي هو ما سوف تنتهى به الأزمة فى اليمن وباب المندب, دون انتصار طرف على طرف, لكن ستبقى بعض البنود الشائكة التى يمكنها تفجير الوضع فى أى وقت يشاءون, وعلى مصر أن يكون لها قواعد أو تسهيلات فى جيبوتى واريتريا حماية لمصالحها, أو إقامة قاعدة بحرية فى الجزيرة التى تتوسط باب المندب, والسيطرة عليها بأى شكل من الأشكال, اتفاقا أو بوضع اليد.  
إن حكم مصر ومواجهة القوى العالمية والأقليمية والتهديدات الأمنية والعسكرية يتطلب ذكاء, مهارة, حنكة, خبث, وخداع, ومعرفة تامة بالتاريخ المصري والعربي, والصرعات على مصر والمنطة, وليس فتحة صدر أو صوت عال, وأتمنى الاستفادة من تجربة عبد الناصر وفتحة الصدر وما أوصلتنا إليه, وتجربة مبارك الذى كان يلدغ كالحية -حسب وصف إسرائيل- ولا أحد "يمسك" عليه شىء, والذي كان يحارب أمريكا وإسرائيل من تحت الترابيزة,  ولا أدل على ذلك من "تجنيد" الوزير الصهيونى "أليعازر",  ليكون عين مصر فى إسرائيل.
وأخيرا..
أتمنى ألا تكون هناك اتفاقات -تحت الترابيزة- مع أمريكا دون علم مصر, وهو ما سوف تفصح عنه الأيام القادمة وخاصة بعد اجتماعات كامب ديفيد.










باب المندب مهم جدا للملاحة فى قناة السويس

باب المندب من الفضاء

مطلوب من القوات البحرية المصرية التواجد على تلك الجزر فى منتصف باب المندب





الاثنين، أبريل 20، 2015

دعوة لخلع البنطلونات يوم 24 إبريل

هل تقتصر دعوة "خلع الحجاب" على المسلمات فقط أم تشمل "خادمات الأديرة"؟

دعوة لخلع البنطلونات يوم 24 إبريل

من أين جاء صاحب "الـ 99 بالمائة ممن يعملن بالدعارة محجبات" بهذه النسبة؟

مواجهة العنف والتطرف وحرية المرأة لا ترتبط بحجابها وملابسها  

كتب محمود خليل:
فكرت كيف يكون الرد عمليا على هذه الدعوة المتخلفة, وأن يكون الرد بنفس المنطق, دعوة مقابلها دعوة, لكن هل من دعا أو يؤيد دعوة خلع الحجاب سيرفض دعوة خلع البنطلون؟
الحقيقة أننى لم أتوقع هذا الرد العنيف من جانب دعاة خلع الحجاب ومن يؤيدها, ويدافع عنها, ولا أدري ما السبب؟,  أليس كله خلع!!, وما الفرق بين الدعوتين؟, هذا خلع من فوق والثانية خلع من تحت!, لكن فى النهاية كلها دعوة للخلع ولن تفرق كتيرا فى النهاية لمن يريد تعرية جسد المرأة, ثم أن تلك الدعوة تطبيقا للغرب العلمانى الذى ينقلون عنه ومنه, فلماذا يغضبون من "خلع البنطلون" والغربيون "خلعوه من قبل, ويخلعونه كل عام؟!.
إن دعوة خلع الحجاب أراها دعوة متخلفة, حتى بقدمها, فقد تم الدعوة إلى خلع الحجاب منذ القرن السابع عشر على يد مستعربين ومستشرقين, ووجدوا ضالتهم فى بعض من صدق أن خلع الحجاب يعنى تقدم المرأة وبالتالى تقدم الوطن, واستمرت الدعوات تتوالى وتتلاحق منذ الاحتلال الفرنسي لمصر مرورا بالاحتلال البريطانى, وصولا إلى العصر الحديث, فالعصر الحالى الذي نعيشه.
نحن لسنا ضد من يخلع الحجاب, ولا ضد من يرتدى الفيزون والمكشوف, أو حتى البكينى, فكل إمرىء بما يفعل رهين وسيحاسب عليه, فلست مطالبا بفرض الحجاب أو خلعه, ولست مطالبا بفرض زى معين على المرأة, فكل فتاة وكل سيدة لديها ولى أمرها, وعقلها, ومن حقها أن ترتدى ما تشاء, ولكن المطالب به توعية الفتيات والسيدات بأحكام الإسلام بخصوص سترة المرأة وإحتشامها, ولها بعد ذلك أن تختار ما تشاء, الحجاب, الحشمة, أو التعري, هكذا تعلمت من إسلامى, الدعوة إلى الحق بالحسنى, ولا شأن لى بعد ذلك هل أخذ من قرأ بدعوتى أم لا؟, فعلى البلاغ وليس على إدراك النتيجة فهى لله تعالى.
من هذا الفهم لإسلامى أرفض فرض الحجاب على المرأة بالقوة, مثلما أرفض أن تخلعه بالقوة, فهذا تطرف وهذا تطرف, وفى النهاية فالمرأة إنسان له عقل يفكر به وتختار, ولا يوجد إنسان وصيا عليها سوى أبيها وزوحها, ودون إجبار أيضا, فليس من حق الأب أو الزوج مثلا أن يجبر بناته أو زوجته على إرتداء أو خلع الحجاب بالقوة, ولكن له النصيحة بالحسنى وتبيان فوائد وخطورة الأمرين.
من هذا المنطلق تعجبت من دعوة البعض إلى "خلع المجبات", ولأن –حسب قوله-  أن 99 بالمائة ممن يعملن فى الدعارة محجبات؟!!..
والسؤال الذى نود أن يجيبنا عليه, هل هذه النسبة بناء على دراسة؟, أم مجرد اجتهاد شخصي؟, أم مجرد تهويل لتقليب الناس على الحجاب, وتخويف للمحجبات حتى يخلعن حجابهن إتقاء نظرة الآخرين أو إتهامهم لها بأنه من بين الـ 99 بالمائة اللاتى يعملن بالدعارة,  ولهذا فإنه يجب محاسبة قائل هذه النسبة قانونا, وعليه أن يأتى بمصدرها.
أما إذا كانت هذه النسبة صحيحة –ولها مصدر وإحصائية من جهة معتمدة وبناء على بحث ودراسة جادة- فكيف يتم مواجهة هؤلاء؟, هل خلعهن للحجاب سوف يمنعهن من الدعارة؟, أم إنه يخاف على الحجاب لأنه يتلوث بسلوك هؤلاء؟, ومنذ متى كان الإسلام يضار بتصرفات من ينتمون إليه؟, فالإسلام حجة على المسلمين وغير المسلمين وليس المسلم حجة على الإسلام.
نطرح سؤالا آخرا, ما مسئولية الكاتب أو الإعلامى أو من يتصدى للشأن العام فى قضية مثل تلك القضية؟.
من ناحيتى كرجل مسلم, وكاتب, وصحفى, إذا تصديت لمشكلة مثل هذه سوف أطالب الحكومة بتوفير عمل لهؤلاء ينتشلهن مما هن فيه, وحل مشاكلهن الاقتصادية, وتوفير عالم دين وطبيب ومتخصصين اجتماع وعلم نفس لإعادة تقويم سلوكهن, وتبصيرهن بحرمة الدعارة وضررها عليهن, والقيام بحملة للتوعية بخطورة الدعارة أو الجنس غير المشروع, والتوعية بأن يكون سلوك من تضع الحجاب على رأسها متفقا مع تعاليم الإسلام.
أما من يحصر المشكلة فى الحجاب وإنه إذا خلعت النساء الحجاب فسوف يتبن إلى الله تعالى ويندمن على ما فعلن فهذه دعوة شيطانية ودس للسم فى العسل, وبداية لمطالبة السارقين بترك الصلاة, والكذاب للصوم, والمختلس للحج, وبعدها يطالبون بتحريم الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم ومن ثم يطالبون بعدم قراءة القرآن الكريم, وفى مرحلة متقدمة بترك الإسلام, هذا ما تعلمته من دروس التاريخ, ومن تلك الحركات والدعوات التكفيرية التى تتخفى خلف رداء العلمانية والتنوير, وهى فى حقيقتها دعوات إلحادية متكررة عبر القرون قام بها كثيرون على مر التاريخ وتم كشفهم, لكنهم لا يقرأون التاريخ ولا يفهمون عقيدة الإسلام, والواضح أن إغراء العري والأجساد المكشوفة تغري كثيرين بأفكار غير منطقية بل دعوات متخلفة.
وبناء عليه أطالب كل من يحضر "حفل خلع الحجاب فى التحرير", بالتوجه فورا إلى ميدان الجيزة يوم 24 إبريل لحضور اليوم المصري لـ "خلع البنطلونات", وهى دعوة للرجال والنساء والفتيات وأسر وأقرباء الداعين لخلع الحجاب ومن يؤيدهم, وعقب نجاح هذا اليوم سيتم تنظيم يوم لخلع البلوزات, القمصان, الجاكتات, ونتمنى –بالطبع- نجاح هذين اليومين لتنظيم المهرجان الكبير لـ "خلع الملابس الخارجية والحياة بالملابس الداخلية", وهذه الدعوة هدفها إنسانى بحت, فهى لتحرير الإنسان من ملابسه التى تقيد حريته, وتعوق حركته الحياتية وتقدمه وتحضره, والعودة إلى الطبيعة, كما أطالب المحجبات, المحتشمات, المؤدبات, ذوات الأخلاق, وذوات الحياء, أن لا يمررن عبر الميدان فى هذا اليوم منعا لخدش حيائهن.
الغريب أن من يدعون إلى خلع الحجاب يدعون أنهم علمانيون, رغم أن العلمانية لها تفسيران, الأول بالفتح مشتقة من لفظة "العالم", والثاني بالكسر مشتق من "العلم" وكلاهما تفسير صحيح أو ترجمة صحيحة لأن العربية ذات مترادفات كثيرة, بينما الإنجليزية نادرة المترادفات, ولذلك ظن البعض أن العلمانية تعنى الأخذ بالفكر العالمى, الاهتمام بالعالم, الأخذ بما يأخذ به العالم, توحيد العالم كقرية صغيرة دون تمييز لأى من مكونات الشخصيات الوطنية والقومية للشعوب, أى النظام العالمى الجديد الذى تسيطر عليه قوة واحدة "أمريكا", أى الصهيونية الماسونية, أى الدجال.
أما التفسير الثاني وهو ما يركز عليه بعض المصريين ويدعو إليها فهى ربط كل شىء بالعلم, وفصل الدين عن الدولة, أى عن حياة الناس, والتفسيران مضران بمصر كدولة ووطن له حضارته وشخصيته منذ فجر التاريخ, كما إنه لا يمكن فصل الدين عن مكونات الشخصية المصرية, خاصة المسلمة, ومن ناحية فالعمل بالعلم يجب أن يكون لخدمة المجتمع, لكنهم أخذوا النصف الثانى فقط, ويرديون تطبيقه, وهو فصل الدين عن الدولة, على اعتبار أن أوروبا فصلت الدولة عن الكنيسة, ولا يعلمون أن الإسلام يختلف عن المسيحية لأن الإسلام هو الحياة, فالإسلام يكمن فى ضمير وعقل ومكونات شخصية ومعاملات المسلم, وفى كل تصرفاته, ولا يعلمون أيضا أنه لا يمكن فصل الإسلام عن حياة المسلم, لأن الإسلام متغلغل فى كل تفاصيل حياة المسلم وخلاياه.
إن ظن العلمانيين أنهم بمجرد أن يكونوا كذلك أصبحوا متقدمين, أوروبيين, متحضرين, ومتمدينين تفكير خاطىء وفهم معوج لمفهوم العلمانية, لأن الإنسان بلا دين, إنسان بلا ضمير, كالزرع بلا ماء, كالطير بلا أجنحة , كالآلة بلا مصدر للطاقة تحركها.
أما السؤال الأهم الذى نطرحه والذي لم يفكر أحد فيه ليعرف الإجابة؟, فهو من يصنع التطرف الدينى والعنف و... الدواعش؟
أما الأجابة فهى من التاريخ, فهل يتذكر أحد رواية "أعشاب البحر" التى نشرتها وزارة الثقافة, وكيف استقبلتها جريدة الشعب الشعب الإخوانجية, وكيف أشعلت "ثورة" شباب الأزهر ضد الوزارة والحكومة وقتها, والمظاهرات التى اندلعت داخل الجامعة والشوارع المحيطة بها؟.
هل يتذكر أحد سلسلة توفيق الحكيم التى كتبها فى الأهرام وكتب فيها رسائل إلى الله وكيف استغلها المتأسلمون لإشعال الشارع المصري, وتكفير الحكيم, وكيف تترك الحكومة هذا التكفيري يكتب فى أهم صحيفة مصرية؟.
هل يتذكر أحد رواية نجيب محفوظ "أولاد حارتنا" وكيف استغلها المتأسلمون الإخوانجية لتأليب الرأى العام ضده وتكفيره, وخروج احد الجهلة ليطعنه بسكين فى رقبته طلبا لرأسه بناء على فتوى أحد المستيشخين.
هل يتذكر أحد من خرج يكفر فاروق حسنى بسبب لوحاته, ومن أشار إلى تلك اللوحات.
هل يتذكر أحد شخص يدعى صلاح الدين محسن كتب عدة كتب إلحادية كانت سببا فى محاكمته وسجنه, وبعدها هرب إلى كندا ليعلن إلحاده ويهاجم الإسلام؟.
إن كثيرا ممن كتب كتبا إلحادية أو أطلق صيحات ودعوات تنال من الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم, كان يعقبها دائما دعوات تكفير ومظاهرات من جانب المتأسلمين الذين يغذون الرأى العام بافكارهم المتطرفة, إذن فنحن أمام اتجاهين كل منهما يغذى الآخر, اتجاه علمانى إلحادى يريد تشويه الإسلام وكل ما ومن ينتمى إليه فيلتقط الدعوة طرف متأسلم يميني يغذى الفكر التكفيرى الداعشي, وكلما هدأ الشارع المصري خرج أحد الملحدين والمتطرفين من العلمانين بكتاب, رأى, فكرة, أو دعوة ليثير الشارع مرة أخرى.
تذكروا كل الدعوات الإلحادية التى تهاجم الإسلام ستجدونها سببا فيما تمر به مصر من أعمال عنف.
الطرفان متطرفان, داعشيان, لا يريدان الخير لمصر ولا المصريين, وكلاهما يجب القضاء عليه  لتعود مصر إلى الوسطية والاعتدال المعروفة بهما.
عودة مصر إلى زمن السلم والأمن والأمان مرهون بمواجهة الطرفين مواجهة حازمة قوية حاسمة.
إن الدعوة إلى خلع الحجاب دعوة ماكرة متخلفة هدفها إثارة الشارع المصري بعد هدوء, ونقول لمن أطلقوها أن الحجاب لم يكن يوما من الأيام عائقا أمام المرأة, للعلم, للعمل, لترقى اعلى المناصب, وبالتالى فمن يطلق تلك الدعوات وما شابهها مما يظن أنها تنال من الإسلام ورموزه يحتاجون إلى رفع الحجاب عن عقولهم أولا.
إن حرية المرأة لا ترتبط بحجابها ولا ملابسها, ومواجهة العنف والتطرف غير مرتبط بحجاب وملبس المرأة, فلا أحد اعترض على من يرتدين ملابس مكشوفة وفيزون وبكينى, فلماذا يعترضون على الحجاب؟, وهل الدعوة تشمل خادمات الأديرة المسيحية ممن يرتدين الحجاب؟, وهل يستطيع من أطلق الدعوة للمسلمات أن يطالب بها خادمات الأديرة؟.
أخيرا فلا ولاية على المرأة من أى نوع من أى شخص أو جماعة, متأسلمة كانت أو من تدعى أنها علمانية.
دعوا المرأة فى حالها وكفى وصاية عليها. مرة من اليمين ومرة من اليسار.
اتركوا المرأة وشأنها, وكل من يريد خلع الحجاب يطبقه على أهل بيته, ومن يريد ارتداء الحجاب يطبقه على أهل بيته.



الأربعاء، مارس 11، 2015

فكرة بسيطة لحل أزمة البوتاجاز بشكل نهائي

فكرة بسيطة لحل أزمة البوتاجاز بشكل نهائي

كتب محمود خليل:
يذوق المصريون الأمرين فى سبيل الحصول على أنبوبة البوتاجاز التى وصل سعرها فى السوق السوداء المستمر منذ وكسة 25 خساير 2011 وحتى اليوم لأكثر من مائة جنيه.
يحقق مافيا البوتاجاز مكاسبا حراما تصل إلى حد الخيال بل تفوق مكاسب تجارة الهيرويين والبانجو والأقراص المخدرة.
تعد هذه المافيا أحد عناصر وصور الفساد الذي يعانى منه المصريون ويحتاج إلى مواجهة حاسمة وحازمة وشاملة, لكن لا يوجد إرادة لدى المسئولين لأن معظم مخازن ومستودعات البوتاجاز تقع تحت يد الإخوانجية الارهابيين سواء بالتملك أو الإيجار أو التهديد, بخلاف وجود عناصر إخوانجية كثيرة داخل وزارة البترول ومنها شركات البوتاجاز.
إذا كان الإخوانجية تمكنوا من شراء عيال الشوارع والبلطجية لتنفيذ الحرائق والتفجيرات مقابل بضعة مئات من الجنيهات فأنهم تمكنوا من شراء الذمم الخربة لأصحاب المستودعات مقابل عدة ألوف من الجنيهات إذ يتم تسليمهم حصتهم مقابل مبلغ معلوم, ويقومون هم بتوزيع الحصة على "الباعة السريحة" بالسعر الذي يفرضونه عليهم, وبالتالى "يشوى" البائع المواطن ويبيعها له باسعار خيالية.
إذا كان سعر الأنبوبة الرسمى خمسة جنيهات ووصل سعرها فى السوق السوداء إلى مائة جنيه أى أن المكسب الحرام تخطى نسبة الـ 18 ضعف أى 1800 بالمائة ففى أى بلد يحدث هذا الفساد والإفساد ويتم استغلال المواطنيين بهذا الشكل؟, وأين الأجهزة الرقابية التى من أولى مهامها القضاء على الفساد وضبط المهربين والمتاجرين بقوت الشعب والمستغلين له الذين كونوا مافيات فى كل السلع وبلا إستثناء بداية من رغيف الخبز مرورا بالخضر والفواكه ومنتجات الألبان والبوتاجاز والمبانى والمبيدات الزراعية وغيرها وصولا إلى الدجاج والأسماك واللحوم.
للأسف فإن الأجهزة الرقابية سادها الفساد ويكفى أن يتم التعامل مع المفتشين بذات طريقة تعامل الإخوانجية مع البلطجية ليصمتوا عن المخالفات نهائيا طالما أمتلأت جيبوهم من المال الحرام.
أما عن كيفية القضاء على أزمة البوتاجاز فتتلخص الفكرة فى:
تحديد احتياجات الفرد من البوتاجاز شهريا وليكن أسطوانتين أو ثلاث أسطوانات  كل شهر للأسرة.
عندما تفرغ الأنبوية يقوم صاحب بطاقة التموين بتسليمها إلى البقال التموينى بحد أقصي الساعة الخامسة مساء.
يتصل البقال بشركة البوتاجاز أو المستودع ويبلغها بعدد الأنابيب الموجدة لديه.
تصل سيارة الشركة أو المسودع لحمل الأنابيب الفارغة وتسليم الممتلئة فى ذات اليوم أو تسليمها صباح اليوم التالى للمواطن.
يحصل البقال التموينى على جنيهين وتحصل شركة البوتاجاز أو المستودع على ثلاثة جنيهات مقابل تغيير كل أنبوية.
يسجل البقال عملية التسليم والتسلم من خلال البطاقة الإليكترونية ويحصل المواطن مقابل كل أنبوية يوفرها على عشرة جنيهات نهاية كل شهر يسحب بها موادا تموينية على طريقة نقاط الخبز.
بهذا الأسلوب سوف نوفر عملة صعبة نستورد بها البوتاجاز من الخارج, وسوف يتم القضاء نهائيا على مافيا البوتاجاز سواء داخل الشركات أو المستودعات لأن خروج الأسطوانات سيتم من خلال المنظومة الأليكترونية.

سوف يحصل المواطن على أنبوبته بالسعر المدعم وبطريقة آمنة وميسرة ولن تشغل الأنابيب حيزا فى محل البقالة لأنه سيتم تسليمها فى نهاية اليوم, وبذلك نضمن توفير عنصر الأمن والأمان.





الثلاثاء، يناير 13، 2015

ضياء ومجلسه لا يمثل صحفيي مصر



ضياء ومجلسه لا يمثل صحفيي مصر

 كتب محمود خليل:

فوجئت كما فوجئت جموع المصريين بالوقفة التى ترأسها ضياء رشوان نقيب الصحفيين على سلم النقابة منددا بأحداث صحيفة "شارلى ابدو" الفرنسية وقتل عدد من صحفييها, رغم أننا لم نر جثثهم ولم نرهم وهم يدفنون مثلما لم نرهم وهم يقتلون!.
ولهذا بادرت جموع الصحفيين إلى نفى صلتهم بما قام به النقيب والعشرات من حوارييه وأعضاء المجلس المنتمين إليه, وتبرأوا مما قام به, لأنهم يرونه لأأتى بفعل أساء إلى مصر والمصريين جميعا وخاصة المسلمين.
أطلق الصحفيون حملة "ضياء رشوان ومجلسه لا يمثلنى", وبالتأكيد فهو لا يمثل القاعدة العريضة من الصحفيين المصريين..
ضياء والعشرات الذين خرجوا إلى سلم النقابة يعلنون تضامنهم مع "شارلى ابدو" لم يقف على سلم النقابة متضامنا مع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حينما أهين على صفحات شارلى ابدو وغيرها من الصحف الأوروبية.
ضياء لم يقف يوما على سلم النقابة مدافعا عن 500 صحفى توقفت صحفهم عن الصدور عقب "وكسة يناير" ولا يجدون هم وأسرهم ما يسدون به رمقهم بل ويرفض حتى الإستماع لشكواهم.
ضياء لم يقف يوما على سلم النقابة منددا بالارهاب الإخوانجى الداعشى الحمساوى الذى يغتال كل يوم زهرة من زهرات رجالنا فى القوات المسلحة والشرطة.
ضياء لم يقف يوما على سلم النقابة منددا بقصف الإخوانجية لأقلام الصحفيين وقتلهم وملاحقتهم.
ضياء لم يقف يوما على سلم النقابة منددا بالعمليات الارهابية التى تستهدف المصريين الأبرياء فى عمليات خسيسة تنال من حياتهم فى الشارع ووسائل المواصلات.
ضياء لم يقف على سلم النقابة يوما منددا بالعمليات الارهابية ضد أبراج الكهرباء ومحطات الشرب والصرف الصحى وأقسام الشرطة ومديريات الأمن وغيرها من منشآت الدولة التى بنيت بدماء وعرق ومال المصريين.
ضياء لم يقف يوما على سلم النقابة منددا بالتدخل القطرى التركى الأوروبى الأمريكى فى شئون مصر الداخلية.
ضياء لم ينفذ أى من وعوده التى أطلقها خلال حملته الانتخابية لمقعد النقيب خاصة ما يخص مسألة التمغات الصحفية ومرتبات وعقود الصحفيين.
ضياء ومجلسه يعقدون اجتماع المجلس كل حين ومين ولا يعلم أحد متى يجتمع لأنه غير متفرغ لإدارة شئون النقابة ويتهرب من الصحفيين المتعطلين عن العمل ومن لهم مشاكل مع إدارات الصحف أو الوزارات.
ضياء ومجلسه لم يتقدم قيد أنملة فى مدينة الصحفيين بأكتوبر والتى كان يجب الإنتهاء منها منذ عامين ويبدو أنها سوف تتحول إلى "بالوظة" أخري.
ضياء قبل أوراق العشرات ممن يعملون فى جريدة الحرية والعدالة رغم أن الحزب تم حله ونشر الخبر فى كل الجرائد والفضائيات ولكن يبدو أنه لم يقرأ هذا الخبر.
ضياء قبل أوراق العشرات ممن يعملون فى جريدة حزب النور رغم عدم انتظامها فى الصدور ورغم المشاكل التى تواجه العاملين بها خاصة المسائل المالية.
الحقيقة .. لا أستطيع فهم أن يترشح شخص لأى منصب ويوعد الناخبين بوعود براقة وبمجرد حصوله على الكرسي ينسي كل وعوده وكأنها كانت بخارا ويتنكر لكل من أجلسه على المقعد, وهذا الأمر لا ينطبق على ضياء فقط بل على أعضاء مجلسه وعلى كل منصب يتم اختياره بالانتخاب بداية من النقابات وحتى مجلس الشعب.
نتساءل بعد ذلك .. "هى مصر لا تتقدم ليه؟.. هى مصر فى مؤخرة الدول ليه؟.. هى الاضطرابات الاجتماعية وزيادة الحسد والحقد و"الكوسة" ازدادت بين المصريين ليه؟".
لكم الله يا صحفيي مصر.
لك الله يا مصر.
ولا عزاء لمن ينشد الإصلاح والتقدم للمهنة والبلد.



الصور لا تكذب ولا تتجمل

لما ضياء رشوان يتضامن مع شارلى ويقول أنه شهيده هو وليس شهبدنا كما يدعى ثم يظهر اليهودى برنارد ليفى ممسكا بالصحيفة التى تنشر كاريكاتيرا مسيئا لرسولنا وهو يضحك يبقى أكيد فى حاجة غلط .. يا أما احنا مش فاهمين يا أما شارلى وليفى دول مسلمين ومصريين واحنا مش عارفين وعلشان كده ضياء قال أنهم شهداءنا؟!!!.. وإلا فلماذا يتضامن ضياء معهم ومع اليهودى برنارد ليفى؟..