الجمعة، يوليو 15، 2011

حماس: المصريون (هبلان) مش عارفين يديروا حالهم!


تعتبر مصر بوابة المقاومة بالنسبة لها
حماس: المصريون (هبلان) مش عارفين يديروا حالهم!

كتب محمود خليل:
شهد خط الغاز فى سيناء وللمرة الرابعة تفجيرا انقطع على إثره الغاز عن الكيان الصهيونى والأردن ولبنان, وقد ذكرنا فى مقالات سابقة تورط عناصر من حماس وحزب الله اللبنانى فى التفجيرات السابقة, وأشرنا إلى أن حركة حماس تدعم هذا النشاط لعناصرها ولعناصر من حركات أخرى بهدف زعزعة استقرار مصر, وتشتيت حركتها لصالح المخطط الإيرانى والصهيونى فى المنطقة بهدف إضعاف الدور المصرى إقليميا ودوليا, وأكدنا أيضا أن حماس لا يهمها الحرب مع الكيان الصهيونى ولا تحرير القدس, وقد تجلى ذلك من خلال منعها للمسيرات ضد الكيان الصهيونى بل قتلت فلسطينيين على الحدود لمنعهم من تجاوز المعابر إلى فلسطين 48 !!
المحزن أن حركة حماس ومنذ انقلابها علي السلطة في 2007 بدلا من توجيه عملياتها "الجهادية" إلى الصهاينة وجهتها إلى مصر, وشجعت الكثير من التنظيمات الارهابية الفلسطينية على ذلك, مستغلة فكر وتوجهات بعض المنتمين إلى الفكر السلفى الجهادى, والذين ساعدوهم فى تجاوز الحدود أثناء أحداث يناير وقاموا خلالها بتفجير السجون وأقسام الشرطة والبنوك وتهريب السجناء وقتل العديد من ضباط وأفراد الشرطة, والإستيلاء على أموال البنوك المصرية. 
كانت حماس اصدرت قرارا بمنع توجيه أى ضربات ضد إسرائيل بالقوة، واعتقلت كل من وجه صاروخا إلى داخل أراضى فلسطين 48 , وساعدت إسرائيل فى القبض على العديد من العناصر التى تنتمى إلى تنظيمات مثل الجهاد وغيرها, وسلمتهم إليها, أو اعتقلتهم, أو قتلتهم, تنفيذا لطلب الأمن الصهيونى, وإلا تم استهداف رؤوس حماس!!.
كما يندر أن نجد مسجدا فى غزة لا يتطاول على مصر والمصريين كل يوم جمعة, بحجة اشتراك مصر مع إسرائيل في إحكام الحصار علي القطاع, واستبدلت حماس الهجوم على الكيان الصهيونى بتوجيه عناصرها لـ "جر" مصر إلى مواجهة مع الفلسطينيين, واتضح ذلك فى محاولات اقتحام معبر رفح بالقوة, وقتل الضباط والجنود المصريين على الحدود, وتفجير الجدار الحاجز الذى شرعت مصر فى إقامته لمنع تهريب الفلسطينيين للسلع الاستراتيجية المصرية والسيارات المسروقة عبر الانفاق إلى غزة.
إننا لا يجب أن ننظر إلى ما يحدث على الحدود مع حماس أو سيناء نظرة عاطفية أو إسلامية أو قومية ولكن يجب أن ننظر له نظرة واقعية وتغليب المصلحة المصرية على كل مصلحة باعتبار أن الأمن القموى المصرى هو الغاية التى نسعى إليها جميعا, بينما يسعى الآخرون إلى كسر هذا الأمن وتفتيته لتحقيق مصالح حماس وايران وإسرائيل, وهو ما يتضح فيما قاله فتحي حماد وزير داخلية حركة حماس في 31 مايو الماضي في مدينة بيسان شمال غزة، أثناء اجتماعه مع كوادر الحركة, حيث قال نصا:
"عندما يسيطر الإخوان على مصر رح تتغير معالم الدنيا كلها... إحنا رح نحكم العالم العربي لأن الأجانب بدهم إلنا".
أضاف:
"الأهم هنا أن الذي رفع حماس والإخوان هي مقاومتنا، وهي تبقى الأساس، وكلمتنا هي الأصل، المصريون (هبلان) مش عارفين يديروا حالهم... بيشتغلوا بناء على رؤيتنا إحنا... وراح يرتبطوا بإيران، ويسمحوا بكل الممنوع في أيام حسني مبارك، لأن اليوم زمنا إحنا وزمن الإخوان، ومن سيقف في طريقنا راح ندوسه بلا رجعة، ومصر بوابة المقاومة إلنا... لهيك كل شيء مباح إلنا".
إذن فهذا حديث وتفكير فاشستى صهيونى لا يفرق كثيرا عن حديث الصهاينة والأمريكيين ونظرتهم وأمانيهم بالنسبة لمصر والمنطقة العربية ويوضح الارتباط بين جماعة الإخوان المسلمين فى مصر وحركة حماس فى غزة ومرشدى إيران, ويوضح المؤامرة التى تمت على مصر يوم 25 يناير, والعناصر التى اشتركت فيها, ويؤكد أيضا ما سبق أن أكدنا عليه من قبل وهو اشتراك عناصر من حماس وايران فى ميدان التحرير كانوا يقومون بتهييج المصريين وتصعيد مطالبهم وقتل كل من اكتشف المؤامرة وأراد مغادرة الميدان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق