الاثنين، يونيو 16، 2014

حذار يا سيسي من مصير مبارك

تركهم يعملون ويكسبون فتآمروا عليه
حذار يا سيسي من مصير مبارك
مطلوب مصادرة ممتلكات الإخوانجية لإصلاح ما خربوه طوال 3 سنوات

كتب محمود خليل:
يتعرض الرئيس السيسي لضغوط داخلية وخارجية للتصالح مع الإخوانجية الارهابيين, وبالطبع هذه الضغوط تتم بناء على ما يعانون منه حاليا من محاكمات وإحكام السيطرة على منافذ التمويلات وبعد نجاح الشعب المصري بقيادة السيسي فى القضاء على أحلام الجماعة الارهابية التى كانت تنفذ مخطط الماسونية والصهيونية بالسيطرة على مصر والوطن العربى وتنفيذ مؤامرة إسرائيل الكبرى واحتلال مصر والقضاء على الإسلام كدين بعد تشويهه من جانب تلك الجماعة الارهابية وما تفرع منها من جماعات متأسلمة تسيء إلى الإسلام ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.
لقد تعهد السيسي بانه لن يكون للإخوان وجود فى عهده, والشعب المصرى ينتظر تنفيذ هذا الوعد, بعد ما عانوه من ارهاب وعنف تلك الجماعة وتدمير وحرق ممتلكاته العامة والخاصة, وبيع أراضى الدولة لدول أخرى, بل والتنازل عن مصدر المياه الوحيد للمصريين مقابل مليارى دولار, حصل عليها الجاسوس مرسي فتحية وجماعته الارهابية.
لقد شعر المصريون بعد التصريح الأخير للسيسي أنه لا تصالح مع من انتهج العنف أنه يمكن التصالح أو عدم ملاحقة باقى أعضاء الجماعة الارهابية, ونؤكد للرئيس أن جميع الإخوانجية ارهابيون, وليسوا بمصريين ولا مسلمين, وأنهم يريدون بل يعملون ضد مصالح مصر والمصريين.
نؤكد لك أيها الرئيس أن الإخوانجية ينتشرون كالعنكبوت والسرطان فى جميع مؤسسات مصر حيث يقدر عددهم بحوالى مليون و400 ألف إخوانجى يجب القضاء عليهم تماما, لأنهم كالسوس الذى ينخر فى الوطن, حتى يسقط, ويجب أن تعلم أنه حتى من تبرأ منهم وأعلن أنه ليس إخوانجيا, فإنه يتبع أسلوب ما يؤمنون به من "تقية", والحقيقة أنهم إخوانجية لحما ودما وشحما وعظاما, ولا يمكن ان يتخلى عن إخوانجيته حتى لو قتل دون ذلك.
لتعلم أيها الرئيس أن الإخوانجية ليسوا فقط المنضمين للجماعة, بل هو كل من يؤمن بفكرهم, يعمل لصالحهم, ويؤيد قياداتهم, حتى لو كان كافرا, مسيحيا, يساريا, اشتراكيا, أو ثورجيا, ونؤكد لك أن حركة سكس إبليس, كفاية, البردعاوية, الاشتراكيين الثوريين, وجبهة التغيير وغيرها, من الإخوانجية, يؤمنون بفكرهم وينفذون أجندتهم, ولا يستثنى من ذلك الإعلاميون, الصحفيون, والكتاب الذين تم شراء ذممهم للدفاع عن توجهات الإخوان الارهابيين, أننا لا نصدق اى إخوانجى مهما أقسم على توبته من فكر الإخوان, فتلك مجرد خدعة لخدمة أهداف الجماعة.
أيها الرئيس:
لقد أعطى الرئيس مبارك الحرية لهم ليعملوا بطريقة مشروعة, وليكونوا مواطنين صالحين, غير أنهم وكالعادة نكثوا بالعهود, وتحالفوا مع أعداء مصر من الصهاينة, الأمريكيين, الأوربيين, والقاعدة, وأشاعوا ضده كل ما من شأنه إثارة المصريين ضده رغم ما قدمه لمصر والمصريين, حتى تمكنوا فى النهاية من تشويه سمعته وإسمه, ومن ثم اثاروا ضده الشعب فى وكسة 25 خساير 2011, وبعدها قفزوا إلى السلطة, هدفهم الأول والأساسي, وبعدما تمكنوا من السلطة لفقوا القضايا له, وحاكموه تنفيذا لأجندة صهيونية بالتخلص من جميع قادة أكتوبر والجيش المصري, وإشاعة الفوضى بمصر بالتخلص من الشرطة المدنية, ونشر الجهل والتخلف والخوف وعدم الأمان فى الشوارع المصرية, وكلها أمور ظهرت على السطح منذ اليوم الأول لـ "وكسة يناير", وما زالت مستمرة حتى اليوم.
أيها الرئيس:
الشعب يريد تنفيذ وعودك بالتخلص والقضاء على تلك الجماعة الارهابية ومحوها من التاريخ المصري, بل والإنسانى كله, ويدعوك لمصادرة ممتلكاتهم,  محلاتهم, ومصانعهم التى يستغلونها لتمويل عملياتهم الارهابية, وبيعها لصالح الدولة واستخدام الحصيلة فى إصلاح كل ما خربه أعضاء تلك الجماعة الارهابية على مدى ثلاث سنوات, وتعويض كل من طالته يد الارهاب, من الشهداء العسكريين والشرطة, والمواطنيين العاديين.
لقد خربت منشآت وممتلكات الشعب من أقسام ومراكز ومديريات الشرطة وغيرها من المنشآت العسكرية, والعامة والخاصة, فلماذا يتحمل المصريون فاتورة إعادة بناء ما خربوه؟.
يجب أن يتم إصلاح ما خربوه بأموالهم, حتى يعلموا مدى الخراب الذى تسببوا فيه وأصابوا به مصر.
هذه المصادرة لن تفت فى عضدهم, فالتمويل الخارجى أكبر مما نتخيل.
صادر ممتلكاتهم لصالح المصريين يا سيسي.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق