الجمعة، ديسمبر 09، 2011

بلاغان للنائب العام لـ "تطبيق الحد" على علياء المهدى وكريم عامر


اتهما بتشجيع الرذيلة والإفساد والمجاهرة بالفسق والفجور
بلاغان للنائب العام لـ "تطبيق الحد" على علياء المهدى وكريم عامر
الأولى لا تؤمن بالحياة بعد الموت والثانى يصف الإسلام بالتخلف والجهل!

كتب محمود خليل:
قدمت الكاتبة نفيسة عبد الفتاح، عضو اتحاد كتاب مصر إلى تامر العربى وكيل النيابة حافظة مستندات تضمنت صورا فوتوغرافية لكل من علياء المهدى وعبد الكريم نبيل سليمان الشهير بكريم عامر، وصورا من موقعيهما على الإنترنت، إضافة إلى تصريحات لكل منهما على مواقع وصحف مختلفة، تؤكد أن علياء المهدى قامت بتصوير نفسها بإرادتها الكاملة، ونشرت تلك الصور وصرحت بعلاقتها وإقامتها فى بيت شريكها دون وجود علاقة شرعية تربط بينهما إضافة إلى استعمالها تلك الصور فى المطالبة بتحرر المجتمع.
كانت نفيسة عبد الفتاح، تقدمت ببلاغ إلى الدكتور عبد المجيد محمود النائب العام، ضد علياء المهدى، وشريكها كريم عامر، تحت رقم 10757 بلاغات النائب العام تتهمهما بجرائم خدش الحياء العام، والمجاهرة بالفسق والفجور ونشر الرذيلة، مؤكدة أن البلاغ يضع المشكو فى حقهما تحت طائلة القانون المصرى للعقوبات، لافتة إلى أن علياء خالفت القانون الإلهى، وأشاعت الفاحشة بنشر تلك الصور، وصرحت بأنها تقيم مع شريكها كريم عامر، بدون رابط شرعى، وبذذلك تكون ارتكبت وتشاركت معه فى جرائم خدش الحياء العام، والمجاهرة بالفسق والفجور، وهو ما يضعهما تحت طائلة قانون العقوبات، خاصة وأنها قاصر تبلغ من العمر عشرين عاما، ونشرها الصور يعد دعوة لممارسة الفجور والرذيلة، وحكمها حكم التحريض عليهما، وهو ما جرم بالمادة رقم 269 مكرر من قانون العقوبات، كما مارست أفعالا مخلة بالحياء، وتنطبق عليها المادتان 178 و178 مكرر من قانون العقوبات المعدلتين بالقانون رقم 16 لسنة 1952.
أضافت نفيسة إنها تقدمت بالبلاغ ككاتبة وتقف فى الصفوف الأولى لمن يدافعون عن الحريات، إلا أنها تقدمت أيضا بصفتها كمواطنة مصرية وأماً وامرأة شعرت بعميق الإساءة لكرامتى الإنسانية، وبالخوف على أولادها من هذه الادعاءات المزيفة التى ادعتها بأن ما فعلته من أجل الحرية، ولذلك فإنها تطالب بالردع وبتطبيق القانون خوفا من أن يتسبب ذلك فى تكرار وشيوع تلك الممارسات فى الفساد والإفساد، وتلبيس الحق بالباطل وفى الفهم الخاطىء لمعنى الحرية التى يجب أن تقف عن حدود احترام مشاعر ودين وثقافة المجتمعات دون تزييف للحقائق، أو لى ذراع للمفاهيم.
كانت الكاتبة أدلت بأقوالها أمام نيابة جنوب القاهرة الكلية، فى البلاغ الذى تقدمت به ضد المدونين فى القضية رقم 3 لسنة 2011 , موضحة أن صور تصريحات كريم عامر التى تقدمت بها منقولة عن بوابة الأهرام ومدونته الخاصة وحسابه على تويتر، وتؤكد أنه أعلى من شأن تصرف شريكته ووصفها بـ "الثائرة الشجاعة"، وهو ما يعد تحريضا للآخرين وتشجيعا ومؤازرة لها واعترافا بعلاقتهما خارج إطار الزواج مما يعد خدشا لحياء المجتمع ويشيع الفاحشة بين أفراده.
اتهمت الكاتبة علياء وكريم بازدراء الأديان بعد إعتراف علياء بأنها لا تؤمن بالحياة بعد الموت، ولكتابة المدون معادلة على حسابه نصها: إقصاء + تخلف + ظلم + جهل + خرافات + ردة حضارية = إسلام، كما قدمت تحقيقا صحفيا بجريدة "الأسبوع" تضمن آراء قانونية وشرعية ورأى علم الاجتماع فيما اقترفته علياء.
كان أعضاء الائتلاف العام لخريجى الحقوق والشريعة تقدم ببلاغ للنائب العام تحت رقم 10748 ضد علياء ماجدة المهدى، وعبد الكريم نبيل سليمان وشهرته "كريم عامر"، لنشرهما صورا عارية خاصة بهما على مدونة تحمل اسم "مذكرات ثائرة".
كانت نيابة جنوب القاهرة الكلية برئاسة المستشار تامر العربى، رئيس النيابة قررت فتح التحقيق فى البلاغ المقدم من أحمد يحيى أحمد، المحامى المنسق العام للائتلاف ضد علياء وكريم، لنشرهما صورا عارية على الحساب الشخصى لهما بموقع الفيس بوك، ووجه لهما تهم ازدراء الأديان ونشر الفسق والفجور بين الشباب.
أكد أحمد يحيى مقدم البلاغ، أنه سيحضر التحقيق وسيدلى بأقواله فى البلاغ المقدم منه، رغم محاولات كريم عامر إقناعه بالتنازل عن البلاغ وتبرئته من علاقته بعلياء المهدى، لافتا إلى أن عامر اشترك مع علياء، وأن لديه صورا فاضحة لهما، مستنكرا وصف كريم لشهر رمضان بشهر النفاق، مطالبا بتحويل أوراق القضية لفضيلة المفتى لتطبيق الحد الشرعى عليهما, ليكونا عبرة لغيرهما، مضيفا أن الائتلاف يطالب بسرعة تحريك الدعوة الجنائية بتهمة التحريض على الفسق والفجور وازدراء الأديان والتى يعاقب عليها بالمادة 98 عقوبات.
يذكر أن علياء إحدى عضوات حركة "سكس" إبريل التى شاركت فى اضطرابات يناير, وكانت تعرضت لمحاولة اغتصاب من جانب المتظاهرين فى التحرير منذ أسبوعين, وبعد نشر صورها العارية, حينما نزلت إلى الميدان للمشاركة فى المظاهرات.
يذكر أيضا انها وصديقها كريم عضوان فى جمعية المرأة العربية التى ترأسها الدكتورة نوال السعداوى المعروفة بآرائها التحررية ودعوتها إلى الحرية الجنسية, وتحية الإسلام جانبا, باعتباره عائقا للتقدم, ويدعو للتخلف والجهل, كما تدعو إلى العلاقات المفتوحة بين الشباب والفتيات, وتسمية الأبناء بأسماء أمهاتهم, ولذلك اضافت علياء اسم أمها إلى اسمها!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق