الجمعة، ديسمبر 09، 2011

جواسيس أجانب في "التحرير" يدفعون مصر نحو الفوضي


اللواء كمال عامر المدير الأسبق للمخابرات العسكرية المصرية:
جواسيس أجانب في "التحرير" يدفعون مصر نحو الفوضي

كتب محمود خليل:
أكد اللواء كمال عامر، المدير الأسبق للمخابرات العسكرية المصرية أن الدعوة لإلغاء اتفاقية السلام "كامب ديفيد" لا يجب مناقشتها أو حتى التفكير فى تعديلها في الفترة الحالية لأن التركيز على الشؤون الداخلية أهم, مستبعدا مواجهة مسلحة بين إسرائيل ومصر إلا إذا خططت لها القوى العالمية.
أوضح عامر أن الدعوات التي طالبت بتشكيل حكومة وحدة وطنية دعوات غير واقعية ولا تخدم مصر لأن تشكيل حكومة يحتاج إلى وقت بينما كانت حكومة شرف سوف ترحل بشكل سلس وخلال أيام بعد أنتهاء الانتخابات.
وصف عامر ما يشهده ميدان التحرير من حالة "غليان شعبي" ومواجهات بين رجال الشرطة والمتظاهرين بأنه نوع من "الجهالة", مشيرا إلى أن تداعيات ما يحدث في ميدان من التحرير ستكون وخيمة على مصر وتحديدا على المستوى الإقتصادي، الذي بات يعتبر التحدي الأكبر لمصر ما بعد "ثورة" 25 يناير.
يضيف عامر أن مصر استهلكت نصف احتياطيها الاقتصادي وما تبقى من مدخرات مالية واقتصادية لا يكفيها سوى لبضعة أشهر, موضحا وجود قوى سياسية تستغل مشاعر الشباب تحديدا طلبة الجامعات والمدارس للدفع بهم نحو مواجهات استفزازية لرجال الأمن الذين يضطرون إلى الدفاع عن أنفسهم وهو ما يحدث حالة من الفوضى.
يكشف عامر عن وجود قوى في مصر لا تريد عودة الأمن إلى مصر، وهىتستغل الانفلات الأمني لتمرير مصالحها الخاصة مشيرا إلى أن "ثورة" 25 يناير أدت إلى سقوط نظام مبارك وصدر إعلان دستوري وتم إجراء أول انتخابات برلمانية بعد مبارك من المفروض أن ترسم ملامح الديمقراطية الجديدة في مصر التي يأملها كل مصري, ولكن لا يمكن أن تتحقق جميع المطالب الشعبية بين يوم وليلة، ولذا فإن الخروج بهذا الشكل كل فترة يوقف تحرك عجلة الإنتاج مما سيؤدى إلى كارثة إقتصادية  تؤدي إلى شلل الحياة وخراب مصر, مما يؤدى إلى الفوضى التى ستؤدي إلى سقوط الدولة المصرية وليس النظام, مشيرا إلى وجود أياد أجنبية وجواسيس أجانب في ميدان التحرير يدفعون نحو الفوضي حتى تسقط مصر فريسة الغرب واستفزازتهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق