الأحد، يونيو 16، 2013

الإخوان يسرقون وثائق وخرائط مصر لبيعها للموساد والسودان

خرائط ومستندات ووثائق غاية في الخطورة
الإخوان يسرقون وثائق وخرائط مصر لبيعها للموساد والسودان
نداء للمصريين الشرفاء: اعتصموا فى تلك الأماكن حفاظا على أمن مصر
إنقذ يا سيسي تراث ومستندات ووثائق مصر قبل أن تضيع مصر


كتب محمود خليل:
خريطة مصر التى يريدون سرقتها لأنها تظهر أن كل تلك الأراضى ملك لمصر والمصريين
هل علمتم لماذا يعتصم المثقفون ويرفضون وزير الثقافة الإخوانى؟
لأنه سيضيع تاريخ مصر ويبيعه للإخوانجية الذين سيبيعونه للموساد والسي آى أيه, والسودان وليبيا,  ويقبضون الثمن كما قبضوا ثمن بناء سد أثيوبيا.
الفنانون والمثقفون لا يدفعون عن هز الوسط والرقص والقبلات كما يدعى الإخوانجية الذين لا يفكرون سوي فى نصفهم الأسفل وبنصفهم الأسفل فقط, ويطلقون الإشاعات على كل من يرفض الانصياع لطلباتهم لتدمير وسرقة مصر.
دار الوثائق التابعة لوزارة الثقافة هو الخطر الذي سيضيع مصر
الإخوان يحاولون الوصول إليها لسرقة خرائط ومستندات غاية في الخطورة
* مستندات وخرائط ومخطوطات تتعلق بأحقية مصر في  حلايب وشلاتين
تلك الدار تحوى وئاثق وكنوز مصر
* مستندات وخرائط ومخطوطات تتعلق بطابا وسيناء
* مستندات وخرائط ومخطوطات تتعلق بحوض نهر النيل
* مستندات وخرائط ومخطوطات تتعلق بحدود مصر مع ليبيا
* مستندات تدين تاريخ الإخوان المسلمين .
تلك المستندات طلبها الإخوانجية بالإسم من الدكتور عبد الناصر حسن ورفض تسليمها لهم وبعد وصول علاء عبد العزيز وزير ثقافه الإخوان يواجه الدكتور عبد الناصر حسن وحده حربا شرسة من أجل تسليم الإخوان تلك المستندات والوثائق والخرائط, ولا يعرف كيف وإلي متي سيتحمل ما يحدث له والضغوط والتهديدات التى يتعرض لها؟
مصيبة أخرى تتمثل فى محاولة الإخوانجية الارهابيين طمس تاريخهم الارهابى عن طريق سرقة جميع الوثائق التى تخص حسن البنا مؤسس الجماعة الأول واتصالاته بالمخابرات البريطانية, وجميع جرائم الإخوانجية منذ الثلاثينيات من القرن الماضي وحتى اليوم, ولهذا قام الوزير الإخوانجى بإنهاء انتداب كل من عبد الناصر حسن، مدير دار الكتب والوثائق القومية, وعبد الواحد النبوي، رئيس الإدارة المركزية لدار الوثائق, وباقى رؤساء الإدارات المركزية, وانتداب إخوانجية بدلا منهم!!!.
الدكتور عبد الناصر حسن
إنقذ تراث ومستندات ووثائق مصر يا سيسي قبل أن تضيع مصر.
منذ أسابيع يستنجد بك الشعب لتعيين ضباط مدراء لدار الوثائق ولدار المخطوطات ولدار الكتب ولدار المحفوظات وأنت لا حس ولا خبر؟
إذا كنت مع –كما صرحت من قبل- الشعب فالحفاظ على تاريخ ووثائق الشعب ومصر لا يقل أهمية عن حماية الأمن القومى والحدود...
كل الرؤساء حافظوا على تاريخ ووثائق مصر, أما الإخوانجية فأحرقوا المجمع العلمى لأن به خرائط ووثائق حدود وممتلكات مصر  وكنوزها, واليوم تتعرض كل الخرائط والوثائق للنهب والسرقة والتدمير من جانب المحتلين الإخوانجية الصهاينة, للقضاء على ذاكرة مصر؟!, فأين أنت من كل هذا؟
إلى الشعب المصري:
الدكتور عبد الواحد النبوي
إلى كل العاملين بكل تلك الدور:
إلى المثقفين جميعا:
الاعتصام يكون فى تلك الأماكن لمنع حرقها ونهبها وتهريب كنوز ووثائق ومخطوطات تمثل عقل مصر وتاريخ وحضارة وأمن مصر..
اعنصموا فى تلك الأماكن أهم من مكتب الوزير "بتاع البنات"...
بل أقول لكم إن الحفاظ على تلك الأماكن بما تحويه من كنوز ووثائق لا يقل أهمية عما سيحدث يوم 30 يونيو..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق