السبت، أكتوبر 08، 2011

عكاشة: جميع مرشحي الرئاسة "عمرهم الافتراضي" انتهى


قال إن مبارك كان ضحية لزوجته وابنه
عكاشة: جميع مرشحي الرئاسة "عمرهم الافتراضي" انتهى
زويل لا يمتلك المراوغة السياسية والدهاء السياسي

كتب محمود خليل:
طالب الدكتور أحمد عكاشة، أستاذ الطب النفسي، رئيس الجمعية المصرية والعالمية للطب النفسي، أن مصر بحاجة لرئيس شاب لا يزيد عمره عن الأربعين عاما يعيد الحيوية للبلاد، مشيرا إلى أن معظم المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية "انتهى عمرهم الافتراضي"، ولأنهم نشأوا وتربوا جميعًا في عهود من الاستبداد, رغم امتلاكهم مميزات جيدة وصفات إنسانية ممتازة.
قال عكاشة فى لقاء له على فضائية "المحور" أنه ليس من العدل أن يقوم بالثورة شباب ثم يجيء للحكم رئيس جمهورية صاحب منظومة تربت في عهد مبارك المستبد!! معيبا على جميع المرشحين المحتملين للرئاسة عدم امتلاكهم رؤية مستقبلية حول الوضع في مصر.
أشار عكاشة إلى أن أعمار كافة المرشحين لا تشجع على أن يكون هناك رؤية مستقبلية لبلد يمثل الشباب فيه أكثر من 60 بالمائة من سكانه، فيما لا يستطيع الكبار في السن الابتكار، لأن التفكير يشيب مثلما يشيب شعر الرأس.
أشار عكاشة إلى نصيحته للدكتور أحمد زويل بألا يترشح للرئاسة حتى لو أحبه الناس، لأنه لن ينجح في مهمة رئيس الجمهورية، مشيرا إلى أنه "لا يمتلك المراوغة السياسية والدهاء السياسي، لأن العالم لا يمكن أن يتميز بالمراوغة".
قارن عكاشة بين  25 يناير وثورة 1952 مشيرا إلى أن مجموعة "الضباط الأحرار" والذين كانوا شبابًا حكموا البلد وحتى لو أخطأوا لكنهم أخذوا فرصتهم كاملة, بينما شباب يناير لم يأخذوا فرصتهم حتى اليوم!!.
انتقد عكاشة البطء في محاكمة رموز النظام السابق، الذين كان يرى أنه كان يتعين محاكمتهم في محاكمات عسكرية، مؤكدا أن هذه المحاكمات كان يجب أن تتم وينتهي الحكم فيها خلال أسبوع أو اثنين مثلما كان الحال في عام 1952!!
قدم عكاشة تحليلا لرؤساء مصر السابقين فوصف محمد نجيب بأنه كان رئيسًا وطنيًا مخلصًا لمصر إلا أنه لم يكن يملك القوة الكافية التي تجعله يواجه من حوله، وما حدث تجاهه معه من قبل جمال عبد الناصر كان "ظلمًا وإجحافًا" له ولتاريخه.
عن عبد الناصر قال إنه "كان يتمتع بكاريزما وحب لدى الناس، ويمتلك دهاء سياسيا جعله يستمر في الحكم حتى بعد نكسة 1967".
وصف عكاشة أنور السادات بأنه كان يتمتع بالدهاء السياسي، لكنه افتقد للكاريزما التي كانت لدى عبد الناصر وكان شخصية اندفاعية".
عن مبارك قال إن من يصل إلى رتبة فريق في الجيش – آخر رتبة عسكرية تقلدها قبل اختياره نائبا للرئيس- لابد أن يكون شخصية ناجحة، لأن الجيش يفند قياداته، لكنه فوجىء عندما وجد نفسه في منصب رئيس الجمهورية، واصفًا بدايته عقب وصوله إلى السلطة في عام 1981 بأنها كانت "صحيحة، حينما أعلن أنه لن يرشح نفسه سوى لفترة رئاسية واحدة وأن زوجته لن تتدخل في الحكم".
يضيف: نسى مبارك بعد ذلك وعوده وتدخلت زوجته فى شئون الحكم، ثم لاح شبح التوريث لابنه جمال مما سبب كراهية المصريين له وأدى فى النهاية إلى فقدانه للحكم.
قال عكاشة أن "تعالي" جمال مبارك وإحساسه بأنه رئيس مصر جعل الناس يكرهونه لأنهم شعروا بأن مصر صارت عزبة تورث لآل مبارك، بينما جعل المحيطون بجمال ينتفخ ويشعر بنفسه رئيسًا، ويعيش تلك الحالة ويتصرف بناء على هذا الوهم, مما أدى به إلى سجن طره.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق