الخميس، مايو 05، 2011

شنودة للمسيحيين: مظاهرة بمظاهرة


بعد مظاهرة يوم الجمعة أمام الكاتدرائية
شنودة للمسيحيين: مظاهرة بمظاهرة

كتب محمود خليل:
أثارت المظاهرات التى يقوم بها الشباب المسلم للمطالبة بالإفراج عن الأسيرات المسلمات فى سجون الكنيسة, حفيظة شنودة, خاصة وأن هناك جهات بدأت فى الضغط عليه لإظهار كاميليا أمام شاشات التليفزيون, منها شخصيات مسيحية, ترى أن رفض شنودة لهذا الأمر يزيد من الاحتقان بين المسلمين والمسيحيين, ويضر بالمصالح المسيحية, بل والمسيحيين انفسهم, ويسبب توترا فى العلاقة مع المسلمين, ليس له داعى, مطالبين شنودة بوضع المصلحة العليا للمسيحيين فوق الأشخاص, مشيرين إلى ترك الحرية لمن يريد الإسلام, خاصة إذا كان شخصا بالغا, وعدم فرض المسيحية عليه.
أعلن شنودة غضبه من تلك الآراء, مهددا أياهم بالحرمان الكنسى, وواصفا إياهم بالعلمانيين, الذين لا يدركون معنى المسيح!!, ومن ثم طالب "رجاله" بتسيير مظاهرات مسيحية, ضخمة تطالب بالإفراج عن المسيحيات اللائى قال عنهن إن المسلمين اختطفوهن!!, وقال: مظاهرة بمظاهرة, وتصعيد بتصعيد!!, إذا كانوا يريدون كاميليا فنحن نريد بناتنا اللاتى اختطفوهن!! خاصة بعد المظاهرة التى قام بها الشباب السلفى أمام الكاتدرائية للمطالبة بالإفراج عن كاميليا وشقيقاتها المحبوسات فى الأديرة والكنائس, وهو ما وصفه بتجرأ غير مسبوق أن يتظاهر المسلمون امام مقره بالكاتدرائية!!
طالب شنودة بوضع خطة للتصعيد فى وسائل الإعلام العالمية, واستخدام الأنترنت فى القيام بحملة ضد ما اسماه إختفاء مسيحيات من منازلهن, ونشر حكايات, عن "أسلمة" المسيحيات, وتهديدهن لأرتداء الحجاب, وعمل حوارات –مفبركة- مع مسيحيات يدعين اختطافهن, ثم تمكنهن من الهرب من خاطفيهم المسلمين, وكيف تعرضن للتهديد والاغتصاب على ايديهن لإجبارهن على الدخول فى الإسلام!!.
هدد شنودة بأنه سوف يسير مظاهرات فى أمريكا وأوروبا يخرج فيها الآلاف مع الكهنة والرهبان والقساوسة, تتهم الحكومة بالفشل فى القبض على خاطفى المسيحيات, اللاتى اختطفن, فى تكرار لنفس الأسلوب الذى اتبعه من قبل مع الحكومة السابقة, للحصول على امتيازات, أو لمنع المظاهرات ضده وضد الكنيسة, وكان غالبا ما ينجح فى ذلك, بينما كان جهاز أمن الدولة السابق, ينفذ خطة الحكومة بمنع مظاهرات الشباب المسلم, للمطالبة بالإفراج عن الأسيرات المسلمات.
يذكر أن الكنيسة سيرت أكثر من مظاهرة تطالب بما اسمته "حقوق" المسيحيين, ومنع ما أسموه "اختطاف" المسيحيات, و"أسلمتهن", كما طالبوا بالإفراج عن الراهبة, المتورطة فى بيع الأطفال المسلمين لأمريكيين, وكانت تستخدم الأديرة, ومستشفيات يديرها مسيحيون, فى إبرام هذه الصفقات, التى اشترك فيها أطباء مسيحيون, وقساوسة.
من جهة أخرى كشف مسيحيون أن شنودة هو من كان يدير "عملية" أطفيح, وأنه كان على اتصال دائم بالمتظاهرين المسيحيين, وكان هو من يصدر أوامره إليهم, حتى تم له ما أراد, وأصدر المجلس العسكرى قرارا ببناء الكنيسة, على نفقة القوات المسلحة.  
كما كشف المسيحيون ان شنودة وصلته من جهة عليا مفادها "كفاية كده.. البلد مش مستحملة", وكانت مغلفة بتهديد ما, حتى لا يسير مظاهرات مسيحية لما فيه من خطورة, ليس على استقرار مصر فقط, بل على المسيحيين أنفسهم.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق