الجمعة، مايو 27، 2011

جمال أسعد عبد الملاك: مبارك لم يفعل شيئًا في أي شيء!!


انقلب 180 درجة ونسى كل ما قدمه للكنيسة والمسيحيين
جمال أسعد عبد الملاك: مبارك لم يفعل شيئًا في أي شيء!!
الكنيسة لم تستطع أن تكون بديلاً للدولة
بعض التيارات الإسلامية خطر على المسيحيين

كتب محمود خليل:
يثير المسيحيون دائما المشكلات ويجيدون توزيع الأدوار, للحصول على اكبر مكاسب لهم!!, مستغلين ضعف السلطة والمسئولين, وكذا استغلال اهتمام الغرب وأمريكا بالشأن المصرى للأستقواء بتلك القوى فى فرض سيطرتهم على المسئولين, واستصدار أوامر أو قرارات لصالحهم.
ومن بين هؤلاء جمال أسعد عبد الملاك عضو مجلس الشعب السابق، الذى قام بتعيينه الرئيس مبارك ضمن العشرة الذين تم تعيينهم فى المجلس المنحل, والغريب أن أسعد كان يسبح بحمد الدولة والرئيس مبارك وكان يهجو ويشجب ويهاجم الكنيسة وشنودة, وظهر فى الصحف والفضائيات مهاجما لقرارات شنودة, حتى أن العلاقة بين الطرفين ساءت بشكل كبير وصدر أمر من شنودة بحرمانه كنسيا, وردد المسيحيون إنه عدو للكنيسة وشنودة والمسيحيين!! ووصفوه بإنه "يهوذا"!!
كما كان اسعد يظهر بمظهر المصلح الوطنى, وكان يدعو إلى أهمية تخفيف التةوتر بين المسلمين والمسيحيين, و"يعتز" و"يفخر", بعلاقاته مع المسلمين خاصة جماعة الأخوان المسلمين حينما كان عضوا بحزب العمل المنحل!! فغذا به يهاجم الجماعة حاليا ويقول إنه يرفض ان ينضم لحزب الحرية والعدالة الذى كونته الجماعة!!
كان أسعد أجرى حوارا مطولا مع جريدة "الأحرار" منذ عام تقريبا قال فيه مايلى:
* شنودة يريد أن يزيد المناخ الطائفى حتى يكون زعيما للمسيحيين!
* بيشوى متشنج ومغرور ولا توجد لدية مقومات روحية ولا سياسية ولو جلس على كرسى البابا ستكون كارثة!!
* ليس من حق شنودة الحديث فى السياسة ولا عن مشاكل الاقباط
* لا يوجد اضطهاد للاقباط ولكن توجد مشاكل يجب حلها بالدستور والقانون
* اقباط المهجر يتلقون أموالا من الخارج ويتمنون استمرار مشاكل الاقباط
* كيف يطالب المسيحيين بالمواطنة ويتظاهرون فى الكنائس؟!
* المواطنة مادة وضعت فى الدستور لمسايرة الموضة !!
* اتحدى من يثبت وجود اختطاف لتغيير الدين وما حدث فى ديروط سببه العار الاجتماعى
* البعض يسعى لإثبات وجود اضطهاد حتى يخول لأمريكا التدخل وفرض عقوبات
* هناك مصالح ومنافع مشتركة بين الدولة وشنودة أجبرت الحكومة على تسليم وفاء قسطنطين بالمخالفة للقانون
* هناك استقواء بالخارج من المنظمات القبطية انعكس على مسيحيى الداخل
* المعجزة اذا تكررت فقدت قيمتها والظهورات مختلقة وكاذبة للمتاجرة وللتمييز على الآخر
* أشمعنى صور العذراء بتنزل زيت ليه مابتنزلش شاى وسكر ؟
* رجال الأعمال يتعاملون مع الكنيسة بالمثل: اطعم الفم تستحى العين
* من حق الأخوان الوجود ولو معترفتش بيهم أبقى أعمى وبأستعبط!
* الأسماء المطروحة للرئاسة فانتازيا سياسية وهم مناضلو الحجرات المكيفة
* حذرت من نقل روح الأحزاب الى كفاية حتى لا تحدث صراعات
* الوطنى لا علاقة له بالحياة الحزبية ولا يمتلك أرضية ولا كوادر جماهيرية فى الشارع وعمل على تفجير الأحزاب من الداخل
* الانتخابات القادمة سوف تكون "مسخرة"
* ما يحدث حاليا أسوأ مما كان قبل 52 وأخشى من الفوضى الخلاقة التى تعد لها أمريكا
* فليذهب المجلس الملي إلى الجحيم لأنه تابع للبطريرك وليس له دور
 من جانبها أجرت روزاليوسف العدد 1802 بتاريخ 17 مايو 2011, حوار مع أسعد تخلى فيه عن جميع أفكاره السابقة وانقلب مثلما انقلب كثيرون على عهد مبارك وعليه شخصيا متهما إياه بإنه لم يقدم شيئا للمسيحيين!!, ونسى أسعد إنه كان "خاتما" ولن نقول وصفا أخر فى يد رجال مبارك وأمن الدولة, وكان يسبح بحمد مبارك ونظامه وعهده!!
نسى أسعد أن يذكر لمبارك إنه جعل 7 يناير عيدا رسميا للدولة تعطل فيه المصالح الحكومية, كما بنيت فى عهده أكبر عدد من الكنائس, كما أعاد شنودة إلى كرسى البطريركية رغم مخالفة ذلك للدستور وأحكام القانون والقضاء, وأعطى المحافظين تفويضا من رئيس الجمهورية فيما يخص بناء الكنائس, ونالت الكنيسة وشنودة والمسيحيين فى عهده مكانة كبيرة, حتى ردد المسلمون إن المسيحيين يحكمون مصر وصار المسلمون مواطنون من الدرجة الثانية وظهر ذلك جليا, فى العديد من الحوادث.
ويبدو أن المسيحيين –كما اليهود والأمريكيين والغربيين- لايبحثون سوى عن مصلحتهم, ولا يهمهم عهد ولا قانون ولايحملون جميلا لأحد قدم لهم خدمة أو سدد عنهم دينا, وهذا أمرا ليس غريب عليهم.
وهذا هو نص الحوار: 

جمال أسعد  الدولة في عهد مبارك تخلت عن الأقباط!
يثير المفكر جمال أسعد عضو مجلس الشعب السابق، الجدل باستمرار حول أفكاره وكتاباته، الكثير من الأقباط يعتبرونه «العدو الأول» لهم ويصفونه بصفات غير لائقة، وفي حواره لـ«روزاليوسف» فجر أسعد أكثر من مفاجأة منها أنه غير «محروم» كنسيًا كما يعتقد معظم الأقباط، وأنه يعتز جدًا بقداسة البابا شنودة ويلقبه بـ«الأب الروحي»، وإلي نص الحوار:
* في البداية ما رأيك في بعض الأصوات التي تطالب بعزل البابا شنودة؟
** من يتحدث بهذا الكلام جاهل ولا علاقة له بقانون الكنيسة ولا بالثقافة القبطية الكنسية، وأنا باعتباري ابنًا للكنيسة فإن البابا هو أبي الروحي، وقانون الكنيسة لا يجوز فيه البتة بعزل البابا إلا في ظروف المرض الخطير جدًا، وفي هذه الحالة لا عزل بمعني أنه يظل في موقعه كرأس للكنيسة حتي يرحل وتتم رسامة بابا آخر، والقول يثير المناخ الطائفي ويؤجج التوتر الديني، كما أن الحديث عن عزل البابا أو بمحاكمته أمر كنسي لا يجب أن يتحدث فيه غير المجمع المقدس.
* لماذا يعتبرك الكثير من الأقباط عدوًا لهم وللكنيسة؟
** هذا فهم خاطئ، يعتمد علي السمع وليس القراءة، وعلي الشائعات وليس المعرفة، وأنا لا أتناقض مع الكنيسة أو اختلف مع الأقباط لأنني قبطي، ولكن الإشكالية هنا هي أنني كسياسي لي رؤية سياسية في حل مشاكل الأقباط التي لا يستطيع أحد إنكارها فأنا مع حل تلك المشاكل التي تتفاقم وتتصاعد حتي وصلنا إلي ما حدث في إمبابة علي أن يكون هذا الحل علي أرضية سياسية ومسئولية الدولة ومهمة كل المصريين، وليست الأقباط ولا الكنيسة، وللأسف الشديد فإن الكثير من الأقباط يخلطون بين الرأي الذي يستند للعاطفة الدينية وبين الرأي السياسي، فمن لا يعجبه الرأي السياسي يعتبرني ضد الأقباط، ووصل الأمر إلي أنهم لا يعتبرونني مسيحيًا، فالواقع غير ذلك والمسيحية لا تقر ذلك فالخلاف السياسي لا علاقة له بالعقيدة المسيحية أو الانتماء للكنيسة.
* ماذا عن كتاباتك التي بها نقد للكنيسة؟
**  أنا لا أوجه النقد للكنيسة، والكنيسة لا يوجه لها نقد، لأنها جماعة المؤمنين، ولكن إذا كان هناك رأي يمكن الاختلاف فيه فإنه مع بعض الآراء والمواقف السياسية للقيادة الكنسية وليس للكنيسة، وهذا لا يمثل خلافًا لا مع الكنيسة ولا مع العقيدة المسيحية، أما الجانب الروحي والعقيدي والكنسي فأنا أخضع فيه كل الخضوع للكنيسة، بعكس الخلاف في الجانب السياسي فالسياسة رؤية تحتمل الخلاف والاتفاق.
* هل تمارس أسرار الكنيسة وتتناول في القداس؟
**  لقد تربيت في الكنيسة وتكونت شخصيتي من خلالها، والجميع يعلم علاقتي السابقة مع قداسة البابا، ومع أغلب الأساقفة، ومن يظل ابنًا للكنيسة، فلابد أن يمارس الأسرار المقدسة، وهي علاقة بين الإنسان والله في المقام الأول مع العلم أن هناك بعض التصورات الخاطئة بأنني محروم من الكنيسة، وهذا لم يحدث ولن يحدث وأستطيع أن أقول إن علاقتي بالله تصل لحد "الدروشة".
* ماذا عن علاقاتك بالبابا؟
** أتمني لقاء البابا قريبًا فهو أبي الروحي
* ما تعليقك علي الأحداث الطائفية الأخيرة؟
** لاشك أن المشكلة القبطية هي مشكلة متجذرة ومتعمقة في المجتمع المصري منذ مئات السنين، نتيجة لظروف تراكمية سياسيًا واجتماعيًا وثقافيًا، وللأسف لم يقترب أحد من الحل فهذه القضية في كل الأنظمة والحكومات، كانت ترحل حتي تفاقمت في عصر السادات الذي كرس للمناخ الطائفي والطائفية، ثم جاء مبارك الذي لم يفعل شيئًا في أي شيء، ومنها تلك القضية، وكانت النتيجة تخلي الدولة عن مواطنيها الأقباط، فلم تهتم بهم وبمشاكلهم كمواطنين مصريين في الوقت الذي لم تستطع الكنيسة أن تكون بديلاً للدولة، ومع هذه المشكلة وبعد قيام الثورة أضيفت لهذه الأسباب أسباب أخري، وهي تفكك الدولة وغياب الأمن وانتشار البلطجة والأهم هو خروج بعض التيارات الإسلامية وبعض القيادات في مشهد إعلامي غير مسبوق، في الوقت الذي أعطت الحكومة الفرصة لرموز التيار السلفي، وكأنهم حكماء الوطن في حل المشاكل الطائفية بما أعطي لهم مصداقية تحركها العاطفة الدينية التي يتم استغلالها أسوأ استغلال، في هذا المناخ وجدنا تصعيدًا غير مسبوق للأحداث الطائفية، ظهر في حادثة "صول" وتصاعد في مواجهات "المقطم" وتفاقم في "إمبابة" مما جعلنا علي بداية طريق الفتنة الدينية الحقيقية.
* ما الذي يجب علي الأقباط عمله في هذه المرحلة؟
** الأقباط مواطنون مصريون ومرتبطون بأرض هذا الوطن ولا توجد قوة تستطيع أن تنزع أبناء أي وطن من أرضه، وهنا أقول لا يجب الخوف ولا مكان للرعب أيا كانت النتائج السياسية للمستقبل، فإذا كنا في إطار ثورة تدعو لدولة ديمقراطية حديثة فعلي الجميع، وفي المقدمة الأقباط، أن يشاركوا في بناء هذه الدولة التي تعلي من قيمة المواطنة حيث تحل جميع المشاكل، ومنها مشاكل الأقباط، والديمقراطية هنا تعني الحرية، كل الحرية، لكل مواطن، ولكل اتجاه في إطار القانون والدستور، ومن يخرج عن هذا سوف يحاكم ويلفظ من المجتمع، ولذلك فإنني أدعو كل التيارات الإسلامية التي ظهرت والتي تعلن عملها السياسي ألا يستكبروا علينا فعلي كل فصيل أن يطرح نفسه، كما يريد وبالحجم الذي يريد، وهنا سيحدث الفرز السياسي حتي إن شابه بعض الأخطاء فالممارسة السياسية في المستقبل والمواطنون هم الذين يصلحون المعوج وليتفاءل الجميع بالمستقبل فليست الهجرة حلاً ولا الاستقواء بالخارج حلاً، الحل هو البقاء والمطالبة بالحقوق والمشاركة السياسية.
* هل يمكن أن تنضم لحزب الإخوان "العدالة والحرية"؟
** أنا مؤسس لحزب التجمع وتركته عند الاختلاف وذهبت لحزب العمل الاشتراكي ونجحت في انتخابات مجلس الشعب في 1984 عن هذا الحزب ولم أدخل المجلس لعدم حصول الحزب علي نسبة 8 بالمائة، في 1987 تحالف الحزب مع الإخوان والأحرار لتخطي الـ8 بالمائة وهذا كان تحالفًا انتخابيًا لا يعني توحد الإخوان والعمل فهذا حزب وتلك جماعة، ولهذا استغرب هذا السؤال بعد ما قلت فكيف أكون ناصريًا قوميًا عروبيًا ومسيحيي الديانة وانضم لهذا الحزب، وأنا عندي استعداد أن أناظر الإخوان علنيا حول هذا الحزب فماذا يعني؟ حزب تابع لجماعة أم جماعة تابعة لحزب؟
* وكيف تري مظاهرات الشباب القبطي؟
** أولاً جميل جدًا أن يخرج الشباب المسيحي من خلف أسوار الكنيسة التي تكررت مظاهرات المسيحيين فيها، وقد دعونا منذ 2001 لخروج الأقباط للتظاهر علي أرضية سياسية كمواطنين يطالبون بحقوقهم أمام المؤسسات الدستورية، فخروجهم نقلة نوعية في الممارسة السياسية، وإن كنت آخذ عليهم تعلية الشكل الطائفي، وأتمني ألا يرفع في المظاهرات صليب أو صورة دينية ولا يقودها رجال دين حتي لا يستفز الطرف الطائفي الآخر، ففي أثناء مظاهرات "أطفيح" خرج السلفيون أمام مجلس الوزراء يطالبون بكاميليا، وحدث الصدام الدموي بالمقطم ولا أنسي تلك المجموعات من البلطجية التي قامت بالاعتداء علي المتظاهرين بعد أحداث إمبابة وأدعو للخروج والتظاهر علي أرضية سياسية.
* هل تتفق مع نداء البابا لفض اعتصام ماسبيرو؟
** لا يملك أحد لا المجلس الأعلي للقوات المسلحة ولا مجلس الوزراء ولا البابا فض الاعتصام فهذا حق دستوري وقانوني ولكن إذا كان البابا قد ناشد المعتصمين فقد حدث هذا بعد الأحداث المؤسفة التي تم فيها الاعتداء وأصيب فيها 140 فهذا من باب الخوف عليهم
* كيف تري أهمية تجديد الخطاب الديني؟
** الخطاب الديني الإسلامي والمسيحي يفرز تعصبًا يجب أن يكون جزءًا من حل المشكلة، لكنه أصبح جزءا من المشكلة، يوجد رجال دين من الجانبين تأثروا بالمناخ الطائفي وبحالة التوتر الديني كبشر، فانسحب هذا علي خطابهم الديني مما أفرز حالة من التعصب أثرت بالسلب علي العلاقة بين المصريين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق