الأحد، مايو 15، 2011

أسرار محاولات المسيحيين إنشاء "دولة" فى الصحراء الغربية

باحثة تكشف السبب:
أسرار محاولات المسيحيين إنشاء "دولة" فى الصحراء الغربية 
الحلم مرتبط بمحاولة "الباز" -مدعوما من أمريكا- تنفيذ ممر التنمية

كتب محمود خليل:
كشفت الباحثة هايدى فاروق عن وجود وثائق توصل إليها الدكتور "جون بول"، الذى رسم خريطة تؤكد وجود طبقة من المياه والبترول تحت الصحراء الغربية تنحدر فى هيئة نهر من الجنوب الغربى، مشيرة إلى أن هذه الخرائط رسمها "بول", أثناء الرحلة التى كلفه بها البرنس كمال الدين حسين، عام ١٩١٧ والتى احتفظ بها الأرشيف البريطانى بتاريخ ١٩٢٦ تحت عنوان:
Desert reconnaissence by motor car. Handbook for patrol officers in Western Egypt . Royal Geographical Society، RGS Library Manuscript
وترجمتها: استطلاع صحراوى بالسيارة، كتيب لضباط الدورية فى الصحراء الغربية المصرية، بالإضافة إلى وثائق أخرى تتضمن التأكيدات نفسها.
أشارت الباحثة إلى وجود مرجع أخر وضعه "هـ.أ. هرست" الخبير العلمى بوزارة الأشغال العمومية المصرية، بعنوان "النيل" عام ١٩٤٧، أكد فيه "هرست" بـ "الدلائل" نظرية "النهر الجوفى", وكتب:
"وكنت ذات مرة على ظهر مركب فى بلاد النوبة، واستمعت إلى ريَس هذا المركب، الذى روى لى قصة، لعلها من روايات المصريين القدماء، ولعلها أيضا قد بنيت على الفكرة الشائعة، بأن ثمة نهراً يجرى فى باطن الأرض، تحت سلسلة الواحات فى الصحراء الغربية، وتفصيل القصة أنه على مقربة من جنوبى خزان أسوان، وعند "شمية الواحة"، يضطرب النهر فى شكل دوامة، وأنه فى هذه البقعة ارتطمت سفينة تاجر، كانت تقتضيه مهنته أن يسير بها فى النهر، ذهابا وعودة، فابتلع اليم بضاعته، وكان فيها وعاء من الخشب، تعود أن يضع فيه طعامه، ولما فقد الرجل سفينته، تحول بتجارته من النهر إلى البر، وبينما هو فى العام التالى، جالس إلى جوار بئر، فى واحات الصحراء الغربية، إذ لمح وعائه القديم يطفو فجأة فوق سطحه".
يضيف:
"لم يكن فى مقدورى آنذاك أن اتقصى منشأ هذه الرواية الأسطورية، وما من شك فى أن فكرة وجود نهر فى جوف الأرض المصرية يجرى تحت الواحات لها صلة بنظرية قديمة، أكدت أن النيل أو أحد فروعه، كان فى العصور الجيولوجية القديمة، ماراً بالواحات فى طريقه إلى البحر المتوسط".
تؤكد الباحثة إنه تم العثور على خرائط يرجع تاريخها إلى عام ١٨٨٠، تؤيد هذه النظرية وتوثقها، حيث اهتم الدكتور "بول"، الذى تمكن من رسم خريطة تؤيد وجود طبقة من المياه تحت الصحراء الغربية، وتنحدر فى هيئة نهر من الجنوب الغربى إلى الشمال الشرقى، حتى تهبط إلى منسوب البحر نحو الجنوب، من خط العرض المحاذى للقاهرة، ويصل منسوب هذا النهر الجوفى إلى ٤٠٠ متر فى أقصى الجنوب الغربى للقطر المصرى، بالقرب من جبل العوينات.
تشير الباحثة إلى أن "مستر مورى" عاد إلى معالجة هذا البحث مما يعزز النتائج التى وصل إليها "بول"، حيث أكد "مورى"، أن هذه المياه، تخترق الصخور المسامية تحت الصحراء، وتستمد مواردها من المياه من الحافة الشمالية لمنطقة الأمطار الاستوائية، التى تصل إلى أفريقيا الاستوائية.
يذكر أن المسيحيين يعدون منذ زمن لمحاولة الانفصال عن مصر مدعومين بمخططات صهيوينة وأمريكية واوروبية وتكوين "دولة" لهم تمتد من الأسكندرية شمالا وحتى أسوان جنوبا فى الصحراء الغربية وضمن المخطط غنشاء طريق يربط الشمال بالجنوب داخل الصحراء الغربية وهو ما تم البدء فى تنفيذه وهو الأمر الذى يجعلنا نعيد النظر فى المشروع الأمريكى للتنمية الذى يحاول الدكتور فاروق الباز تنفيذه على حساب الحكومة المصرية لزراعة الصحراء الغربية, وسبق للرئيس السادات والرئيس مبارك رفضه بسبب خطورته على الأمن القومى المصرى وبعد دراسة حذرت من خطورته لارتباطه بما يسمى "الدولة القبطية" التى يسعى شنودة لتنفيذها من اعتلى كرسى البطريركية.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق