الأربعاء، يونيو 08، 2011

تصرفات مريبة لـ "حركة حماس" على الحدود المصرية


مازالت تنسق مع الكيان الصهيونى للإضرار بأمن مصر
تصرفات مريبة لـ "حركة حماس" على الحدود المصرية
ألف فلسطينى يحاولون اقتحام معبر رفح لإدخال عناصر "مشبوهة"
أطباء مصر يكتشفون أن المرضى الفلسطينيين أصحاء وبكامل لياقتهم!

كتب محمود خليل:
منعت "قوات" حركة حماس المواطنين الفلسطينين فى غزة, من الوصول إلى معبر "إيرينز" على الحدود مع الكيان الصهيونى, للتعبير عن رفضهم لوجود الصهاينة على الأراضى العربية المحتلة, مما يكشف عن تعاون وتنسيق "كامل" بين حماس والصهاينة, مما يدعونا للتساؤل بدهشة واستغراب عن سبب هذا الإجراء فى حين إنها كانت تدعو الشباب المصرى إلى التوجه للحدود لمواجهة الصهاينة, ولطالما هاجمت مصر سواء فى عهد مبارك أو بعده لرفض السلطات المظاهرات التى يقوم بها الشباب ضد الصهاينة ورفضا للعدوان الصهيونى على غزة فى حين تبين الأحداث إن كل ما قامت به إسرائيل من عدوان على غزة يتم بالتعاون وبالتنسيق الكامل والتام مع حماس!!.
كان الآلاف من الفلسطينيين نظموا مسيرة فى ذكرى هزيمة 5 يونيو 67 واتجهوا إلى معبر "إيرينز", للاعتصام أمامه غير إنهم فوجئوا بمسلحى حماس يمنعونهم من الوصول إلى المعبر, أو حتى التظاهر ضد القوات الصهيونية!!, فهل فكر مصرى من المصريين الذين تأثروا بشعارات حماس وغيرها وسألوا أنفسهم لماذا تمنع حماس التظاهر ضد الصهاينة وتطلب ذلك من المصريين؟, لماذا يطلب العرب أجمعين من المصريين التظاهر ضد امريكا وإسرائيل وضد الحكومة المصرية فى حين إنهم لا يستطيعون مجرد الهمس ضد أمريكا وإسرائيل بل حكوماتهم وما  فعلته حماس خير دليل!!.
لقد صدق الزعيم الراحل السادات حينما فضح الفلسطينيين والعرب حينما قال على الملأ إن العرب يريدون الحرب حتى أخر جندى مصرى, ونضيف إن العرب يريدون الحرب حتى أخر مصرى, ويريدون التضحية بمصر كلها فى سبيل تحقيق أطماعهم فى الأراضى المصرية واحتلالها لتكوين "إمارتهم الحمساوية", على أراضى سيناء وفتح باقى الأراضى المصرية "سداح مداح" أمام الفلسطينيين, والصهاينة, فمتى يفيق الشباب المصرى المخدوع؟, ومتى يفيق الشباب الفلسطينى ومتى ينتفضون ضد حماس قبل أن ينتفضوا ضد الصهاينة؟
هل يتذكر الشباب الفلسطينى أن أحد أبناء قادة حماس كان أكبر "عميل" أو "جاسوس" للصهاينة؟, وهل يتذكر الشباب الفلسطينى إن "حماس" حركة نشأت فى "حضن" الكيان الصهيونى وبأوامر منه لمواجهة سلطة ياسر عرفات ولتكون قوة مناوئة له وتنفذ السياسة الصهيونية فى الأراضى الفلسطينية, ولضرب الفلسطينيين بعضهم ببعض, ولنتذكر جيدا إن "إسماعيل هنية" و"خالد مشعل" وغيرهما من قيادات حماس لم يقترب منهم صهيونى واحد رغم إنهم فى مرمى النيران الصهيونية ولكنهم لم يفعلوا لإنهم ينفذون السياسة الصهيونية كما يعلم "هنية" و"مشعل" جيدا أن مصيرهم سيكون مثل "أحمد ياسين" و"المبحوح" إن فكر واحد منهما فى الخروج عن "الطاعة" الصهيونية.
كانت حركة حماس منعت الفلسطينيين من الخروج من غزة فى اتجاه معبر رفح منذ يومين, بعد اعتراضها على الإجراءات المصرية للتحكم فى المعبر ومنها منع العديد من الأشخاص الخطيرين على الأمن القومى المصرى من دخول مصر, ورفضهم تقديم قوائم القادمين إلى مصر قبلها بيوم!!.
كان أحد قادة حماس طالب السلطات المصرية بفتح معبر رفح على مدار اليوم ودون التزام بتقديم قوائم للقادمين من غزة, وكذا عدم اعتراض مصر على أى من الأشخاص الفلسطينيين الراغبين فى دخول مصر!!, رغم إن مصر اشترطت على "حماس" الالتزام الكامل بالشروط المصرية ومنها عدم دخول بعض الأشخاص الممنوعين أمنيا ويمثلون خطرا على الأمن القومى المصرى وعددهم يصل إلى خمسة آلاف شخص, حاولت حماس إدخالهم مصر بدعوى المرض, ولكن تبين إنهم غير مرضى بعد أن تم توقيع الكشف عليهم من قبل الأجهزة الطبية المصرية!!, فما هو هدف حماس من زرع عناصر مشبوهة فى الأراضى المصرية؟؟, ولماذا تريد إدخال أكثر من العدد المتفق عليه وهو 400 فلسطينى فى اليوم الواحد؟, ولماذا لا تيريد الالتزام بالمعايير والشروط المصرية؟!, وهل هناك دولة لها سيادتها على أراضيها تقبل من دولة أن تفرض شروطها عليها داخل أراضيها, فما بالنا لو كانت جماعة مثل حماس قام المنتمون إليها بتخريب داخل مصر, وما زالت تضر بأمن مصر القومى والاقتصادى عن طريق الانفاق التى يتم عبرها تهريب أقوات الشعب المصر!!.
كان اكثر من ألف فلسطينى بعد اعتراض الأمن المصرى على دخول تلك العناصر المشبوهة حاولوا اقتحام معبر رفح بالقوة واعتدوا على أفراد الأمن وموظفى الجمارك المصريين غير إن القوات المصرية تصدت لهم وارغمتهم على العودة إلى غزة؟!, ولماذا لا يقوم هؤلاء باقتحام البوابات الصهيوينة ومهاجمة الصهاينة الذين يحتلون أراضيهم ويمارسون ضدهم كل أنواع القمع والذل والإذلال ولا يستطيعون حتى الصراخ؟, إنها الخيانة؟!.
كان أحد قادتهم ذكر اثناء العدوان الصهيونى على غزة إن سيناء فلسطينية وهى امتداد طبيعى لغزة ويجب على السلطات المصرية أن تفتحها لهم ويمكن للفلسطينيين احتلالها خلال ساعات!!, وتم بعدها اجتياح الفلسطينيين بقيادة حماس للحدود فى رفح وأثاروا الفوضى والرعب داخل رفح المصرية والعريش وسرقوا واعتدوا على العديد من المصريين واشتروا سلعا مصرية كثيرة بالدولارات المزيفة!!, مما تسبب فى خسارة فادحة للتجار المصريين؟. 
يذكر أن حركة حماس تورطت فى عمليات التخريب التى شهدتها مصر منذ 25 يناير الماضى حيث دخلت عناصر من حماس وحزب الله اللبنانى, التابع لإيران, وانتشروا بين المتظاهرين, وحثوهم على عمليات العنف, كما شاركوا فى حرق أقسام الشرطة والسجون وتدميرها وحرقها, وتهريب عناصر حماس وحزب الله, الذين كانوا محبوسين على ذمة قضايا التخابر والتخريب ضد مصر, واقاموا احتفالات ضخمة فى جنوب لبنان, وعلى الطرف الأخر من الانفاق داخل غزة احتفالا بوصول المتهمين الفلسطينيين واللبنانيين من السجون المصرية؟.
كما قامت عناصر من حماس بالأستيلاء على العديد من المنازل فى رفح والعريش وطردوا منها مالكيها من المصريين وقتلوا من رفض تسليمهم دورهم وشققهم, واعتدوا على المصريات, بخلاف الإعتداء على مراكز أمن الدولة وأقسام الشرطة وضربها بالأر بى جى, كما ضربوا مراكز الغاز فى سيناء وأشعلوا فيها النيران حتى قامت القوات المسلحة بتطهير سيناء منهم والقبض على العديد من تلك العناصر الفلسطينية المخربة. 
يذكر أيضا ان الانفاق التى تحفرها حماس ويشرف عليها قياداتهم باعتبارها استثمارا يدر عليهم دخلا كبيرا نتيجة تهريب السلع التموينية المصرية مثل الأرز والسكر والزيت والصابون والبنزين والسولار والأسمنت وغيرها, كما تم الكشف مؤخرا عن عصابة فلسطينية تشترى السيارات المصرية المسروقة بأبخس الأسعار ويتم تهريبها إلى غزة عبر الانفاق بالاشتراك مع عصابات مصرية متخصصة فى سرقة السيارات!!.
تم الكشف أيضا إن عناصر صهيونية استخدمت الانفاق باتعاون مع حماس وعلم قادتها لتهريب عناصر من الموساد الصهيونى الذين حملوا معهم متفجرات تم استخدامها فى مهاجمة أقسام الشرطة والسجون, وكذا أسلحة استخدمت فى قتل شباب المتظاهرين, وهى الأسلحة التى لا توجد لها مثيل فى مصر.
كنا قد أشرنا فى تغطيتنا خلال احداث يناير إلى وجود عناصر فلسطينية وايرانية وأجنبية فى ميدان التحرير تساعد على إشعال الفتنة وتروج للشائعات وتمول المتظاهرين بالمال وتدعمهم بالبطاطين والوجبات الجاهزة والتليفونات المحمولة, وتمدهم كذلك بالشعارات التى كانت تصعد من طلباتهم فى مقابل التنازلات التى  كانت تقدمها الحكومة, وقد ثبت من التحقيقات التى أجرتها الأجهزة الأمنية وجود تلك العناصر وهى التى ساهمت بشكل كبير فى تدهور الأحوال فى مصر وانتشار الفوضى والانفلات الأمنى منذ يوم 28 يناير وهو اليوم الذى بدأ فيه دخول هذه العناصر عبر سيناء قادمين من غزة ومن الانفاق بصفة خاصة وهو ما يفسر لنا قرار الرئيس مبارك بإقالة محافظ شمال سيناء فى بداية فبراير الماضى.
كشفت التحقيقات ايضا وجود أيادى ايرانية قذرة كانت "تلعب" فى الداخل المصرى وتمثلت فى القبض على أحد العاملين الدبلوماسيين الايرانيين فى مصر بتهمة التجسس.
أشرنا أيضا فى تغطيتنا إلى وجود مؤامرة كبرى تحاك ضد مصر هدفها إسقاط الدولة وليس إسقاط النظام فحسب وهو ما تمثل بعد ذلك فى محاولة "جرجرة" الجيش إلى مواجهات مع المتظاهرين بعد الإعتداء على العديد من الضباط والجنود والمركبات التابعة للجيش, الذى قدم العديد من الشهداء الذين كان يجب أن تراق دمائهم على الحدود وليس داخل الحدود, ولما فشل المتآمرون فى "جر" الجيش إلى المواجهات, قاموا بمظاهرات يطالبون بستقالة المشير و"حل" الجيش, وهو ما تنبأنا به وحذرنا منه وقلنا منذ يناير, إن الهدف ليس إسقاط مبارك وإن كان هناك هدف أمريكى وصهيونى وايرانى وفلسطينى بل ومن دول عربية "صغيرة" لإذلاله لأسباب كثيرة فصلناها فى مقال سابق. 
على أية حال لقد أشرنا إلى أمريكا وبعض الدول الأوروبية خاصة فرنسا وألمانيا وإلى دول عربية مثل قطر, ودول أخرى مثل ايران وتركيا وإسرائيل, وحركات مثل حماس وحزب الله اللبنانى, شاركت فى المؤامرة ضد مصر ورئيسها وشعبها, ولقد اثبتت التحقيقات صدق ما توصلنا إليه من تحليل وقراءة موضوعية وتاريجية وسياسية بناء على معطيات التاريخ والأحداث السياسية التى مرت بها مصر والمنطقة ومواقف مبارك من تلك الأحداث.
فى النهاية نؤكد إن أحداث يناير كانت مخططة جيدا وشارك فيها عناصر من داخل مصر فى أجهزة عديدة من بينها جهاز الشرطة وبعض الأحزاب والجماعات السياسية والدينية بخلاف شخصيات أخرى, ولسوف تثبت الأيام القادمة عن هذه الشخصيات التى ساهمت فى حالة الفوضى والفراغ والانفلات الأمنى, بل ومحاولة إسقاط الدولة فى مصر.    

هناك تعليق واحد:

  1. كلام لا يخلوا من بعض الاخطاء ولكني أويده 100%

    ردحذف