الأربعاء، مارس 09، 2011

ابحث عن "سحر" الكنيسة للمسلمين فى حادث "أطفيح"..


لماذا تشتعل الفتن اثناء وجود شنودة فى أمريكا؟
ابحث عن "سحر" الكنيسة للمسلمين فى حادث "أطفيح"..
هل "سحر" المسيحى للمسلمة حتى يستميلها غليه؟
مظاهرات "ماسبيرو" بدأت بثلاثة مطالب وصلت إلى عشرة بعد أربعة أيام!!
هذه مطالب المسلمين مقابل مطالب المسيحيين فمتى تنفذ؟

كتب محمود خليل:


اعترف مسيحى من المتظاهرين أمام ماسبيرو بأنهم تلقوا أوامر بعدم التظاهر داخل الكاتدرائية أو الكنائس وعليهم أن يتظاهروا فى الشارع وبأعداد كبيرة وعدم فض اعتصامهم إلا بعد تنفيذ كافة مطالبهم ووصول أوامر بفض الاعتصام مضيفا أن كل مظاهراتهم القادمة سوف تكون فى الشارع ولامانع من العنف اذا تطلب الأمر ذلك!!!!
أكد الشاب المسيحى أن "أبوهم" شنودة يدير التظاهر من أمريكا حتى يؤكد للمسيحيين فى أمريكا أنه لم يتخل عن المسيحيين بعد اتهامهم له بمحاباة مبارك على حساب الكنيسة مطالبين بعزله!!!  ولذلك فهو بهذه المظاهرة يؤكد انه مازال ممسكا بزمام الأمور رغم "رحيل" مبارك!!
أشار المسيحى إلى أن شنودة يحاول التغطية على مسألة الأسلحة فى الكنائس والتى ظهرت جليا حينما اطلق القساوسة النار على القوات المسلحة حينما ذهبت لاسترداد أراضى الدولة التى استولى عليها الدير وقتلت ضابطا وعدد من الجنود!!..
كانت الفرحة عمت المسيحيين كثيرا لما اطلقوا عليه "مستندات" أمن الدولة وطالبوا بمحاكمة حبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق لأنه من دبر حادث كنيسة الأسكندرية وكثيرا ما قال شنودة وردد خلفه المسيحيون أن ما يحدث ضد المسيحيين مؤامرة من المسلمين ولذلك طالبوا بمحاكمة العادلى المسحبوس حاليا خلف القضبان ومع ذلك حدثت الفتنة!! فمن قام بها؟؟ كما أنه لا يوجد أمن دولة ولا شرطة فمن حرض على الفتنة؟؟؟ أنه شنودة الذى لا يستطيع الحياة الا على حرائق الفتنة فهذه الفتن هى التى تجعل المسيحيين يلتفون حوله!!.. إنها الديكتاتورية التى لا تقل عن أى ديكتاتورية أى حاكم مستبد ولا عجب فهو من الحرس الحديدى ايام الملكية!!
أما كنيسة أطفيح الذين كذبوا بشأن هدمها ومساواتها بالأرض فقد تبين كذب ادعاءاتهم حيث أن ما هدم هو القبة والدور الثالث فقط اى أنها تحتاج إلى ترميم فقط ولكن المسيحيين المعرفون بأكاذيبهم يريدون إعادة بنائها بالخرسانة المسلحة وتعليتها!!! أشاعوا أنه تمت تسويتها بالأرض!! كما تبين أن المسيحيين الذين تركوا قرية "صول" بأطفيح تركوها برغبتهم ولم يجبرهم المسلمون على ذلك!!.. كما أن عددهم ليس 7 آلاف أسرة كما يكذبون ولكنهم اقل من 70 أسرة فمتى يكف المسيحيون عن الأكاذيب؟؟؟؟
يذكر أن المسيحيين فى أطفيح "عايروا" المسلمين بأن مسيحى كان على علاقة بمسلمة وهو الأمر الذى اشعل الموقف وجعل الشباب المسلم يستشط غضبا ويهاجم المسيحيون الذين دخلوا الكنيسة ولكنهم كانوا على مفاجأة فى الداخل إذ عثروا على أوراق تشبه "أعمال السحر" وقوائم بأسماء المتزوجين حديثاً بالقرية أثارت غضب العائلات ودفعت الشباب الي رد الفعل تجاه الكنيسة بعد أن تأكدوا أن العلاقة بين المسيحى والمسلمة كان بسبب السحر الذى عقده لها أحد قساوسة الكنيسة ومتأكدين أيضا أن معظم الخلافات الزوجية وحالات الطلاق بين الأزواج المسلمين كان بسبب السحر الذى يتم داخل الكنيسة.  
كان المسيحيون بدأوا اعتصاما أمام ماسبيرو وطالبوا بإعادة بناء الكنيسة وإعادة المسيحيين الذين تركوا القرية ثم تصاعدت المطالب لمحاكمة المتسببين فى هدم الكنيسة ثم المساواة مع المسلمين ثم الافراج عن أحد القساوسة المحبوسين ثم الحرية فى بناء الكنائس!!! وظلوا يصعدون من مطالبهم حتى بلغت عشرة مطالب!!!


إذا ربطنا ما حدث فى السودان ثم العراق لتبين لنا أن ما يحدث من قبل الكنيسة المصرية ما هو الا مؤامرة ضد مصر والحكومة المصرية والمسلمين بل والشرفاء من المسيحيين الذين يرفضون مؤامرة شنودة وتصرفاته لفرض الوصاية على مصر والإستعانة بالصهاينة والأمريكيين ضد المسلمين فى مصر.
من جانبنا لم نستغرب هذه المؤامرة فشنودة منذ كان يدعى نظير جيد وهو يتصف بالعنصرية الممجوجة وكتب مقالا فى نهاية الأربعينيات من القرن الماضى يدعو فيه إلى اتباع الأسلوب الصهيونى فى طرد المسلمين من مصر مثلما حدث فى فلسطين والأندلس, وما زال شنودة يصر على هذه المؤامرة, حتى يومنا هذا وهو ما ظهر فى دعمه وتخطيطه لتنفيذ هذه المؤامرة والتى اتضحت فى هذه المطالب التى صاغها مؤتمر المسيحيين فى المهجر, ووافق عليها شنودة, والتى جاء فيها:
 إن الأقباط (المسيحيين المصريين) لا يطالبون بمعاملة خاصة للتعويض عن قرون من الاضطهاد والتمييز ضدهم. إنهم فقط يطالبون بالمساواة. الأقباط لا يريدون أكثر من المساواة، و لن يقبلوا بأقل منها. من الصعب علينا التصور أنه رغم دخولنا في القرن الواحد و العشرين ما زالت المساواة رفاهية يحلم بها الأقباط في حين يعتبرها بقية العالم المتحضر حق مكتسب بالولادة  ومسلم به لكل إنسان.
1- إن الأقباط يطالبون بإلغاء قرارات الخط الهمايونى العتيق والذى يعود إلى القرن التاسع عشر فمن غير المعقول أن نحتاج للحصول على موافقة رئيس الجمهورية للسماح لنا ببناء كنيسة أو حتى لإصلاح دورة المياه الخاصة بكنيسة فى حين أن بناء الجوامع في مصر ليس عليه أى قيود أو معوقات.
2- الأقباط يطالبون بالمساواة فى بث البرامج الدينية الخاصة بهم من خلال وسائل الإعلام التى تسيطر عليها الدولة.  إن خمسة عشر مليونا من الأقباط يعيشون في مصر ويدفعون الضرائب التى تنفق منها الدولة على الإذاعة والتليفزيون وبالتالى فمن حقهم أن يخصص لهم وقت للبث من خلال هذه الوسائل.
3- يطالب الأقباط باستعادة أراضى الأوقاف المسيحية والتى كان العائد من أرباحها يستخدم لإعانة الفقراء من الأقباط. إن وزارة الأوقاف الإسلامية تضع يدها على هذه الأوقاف المسيحية بالرغم من صدور حكم قضائى بإعادة الأرض إلى أصحابها الشرعيين وهم الأقباط.
4-  يطالب الأقباط بوضع نهاية لعمليات اختطاف واغتصاب الفتيات المسيحيات من قبل متطرفين مسلمين وذلك لإجبارهن على التحول إلى الإسلام، وهناك تقارير تؤكد أن ذلك كله يحدث تحت  حماية البوليس المصرى للخاطفين.
5- الأقباط يطالبون بحرية العقيدة لكل المواطنين المصريين ويتضمن ذلك حرية تغيير الديانة. فالمسيحى يجد كل الترحيب والتشجيع للتحول إلى الإسلام وبالتالى فالمسلم يجب أن يكون لديه الحرية فى التحول إلى المسيحية إن أراد ذلك و لكن عادة ما يتعرض من يريد التحول إلى المسيحية  للسجن و التعذيب.
6-  يطالب الأقباط برفع خانة الديانة من البطاقات الشخصية واستمارات طلب الوظائف حتى لا تستخدم الديانة كأساس للتمييز ضد الأقباط.
7-  يطالب الأقباط بمراجعة المناهج الدراسية والتأكد من خلوها من الإساءة إلى المسيحية والمسيحيين بل بالأحرى أن  تحث الطلاب على قبول واحترام الآخر. كما نوصى بإدخال مواد إلزامية فى المدارس الحكومية لتعليم حقوق الإنسان.
8-  يطالب الأقباط وسائل الإعلام الحكومية بالكف عن توجيه حملات الكراهية ضد المسيحيين ونعتهم بالكفار مما يخلق جوا من التعصب يسهل أن تتزايد فيه أعمال العنف ضد المسيحيين.  ويجب على وسائل الأعلام أيضا أن تسمح بإذاعة برامج قبطية.
9-  يطالب الأقباط بإنهاء التمييز ضدهم في التعيين في الوظائف وكذلك في الترقيات فمن النادر أن يعين المسيحي في وظيفة حيوية كوزير أو مسئول حكومى. وفى الوقت الحالى لا يوجد في مصر أى مسيحى يعمل كمحافظ أو رئيس مدينة أو رتبة عالية فى البوليس أو عميد لكلية.
10-  يطالب الأقباط بإنهاء التمييز ضد الطلبة المسيحيين في القبول فى المدارس التى تتحكم فيها الدولة. عدد قليل جدا من المسيحيين يسمح لهم بالالتحاق بكلية الشرطة والكليات العسكرية. وعدد قليل جدا آخر من المسيحيين يسمح لهم بشغل وظائف المدرسين المساعدين فى كليات الطب والصيدلة والهندسة وكل كليات القمة.
11-  يطالب الأقباط الحكومة المصرية بالجدية فى القبض على قتلة الأقباط وبالحزم فى توقيع أقصى العقوبة القانونية عليهم وأيضا بدفع التعويضات المناسبة لضحايا هذه الجرائم.  فنحن نجد أن قاتل الأقباط لا توقع عليه العقوبة التى توقع على قاتل المسلم - حتى أن الإرهابى هريدى الذى قتل ثلاثة عشرة من المسيحيين من بينهم أطفال فى صنبو عام 1992 لم توقع عليه حتى  عقوبة  جريمة القتل العادية جزاء جريمته البشعة.
12-  يطالب الأقباط بإصدار أوامر فورية لإعادة بناء قرية كفر دميان التى أحرقها المتطرفين الإسلاميين فى سنة 1996 وأن يكون ذلك على نفقة الدولة.
13-  يطالب الأقباط بتفعيل وسيلة لخلق تمثيل مناسب لهم فى البرلمان المصرى ونقترح حصر بعض المناطق للمرشحين الأقباط فقط. إن الممارسات المستمرة لاستبعاد الأقباط وإقصائهم عن السياسة يجب أن يتوقف. ونعتبر الحزب الوطنى الحاكم  قد أخفق  بعدم وضعه أى قبطى على قوائم مرشحيه للبرلمان.
14-  يطالب الأقباط بإعادة بناء مركز رعاية الأطفال المعوقين الذى  قام الجيش بهدمه فى ديسمبر 1996 و يجب أن يتم ذلك على نفقة الدولة و فى أسرع وقت ممكن.
15-  يطالب الأقباط بمعاملتهم باحترام و الحفاظ على كرامتهم داخل أقسام البوليس وكذلك فيما تتضمنه عظات مشايخ المسلمين فى الجوامع حيث أنه ليس هناك ما يبرر تحقير إنسان لمجرد اختلافه فى الدين.
16-   يطالب الأقباط بوضع نهاية للتمييز الدينى ضدهم والذى ينتشر على كافة المستويات فى نظام التعليم المصرى بدءا من عملية توظيف المدرسين والأساتذة ووصولا إلى الممارسات الظالمة فى وضع درجات الطلبة المسيحيين.
17 -  يطالب الأقباط بتدريس تاريخهم و لغتهم وثقافتهم فى المدارس والكليات المصرية حيث يدرس أبنائهم و بناتهم.
18 -  يريد الأقباط أن يشعروا أن مبارك هو رئيس لكل المصريين مسلمين وأقباط.  يريدون منه أن يهتم بهم وأن يتعامل مع قضاياهم. يريدون منه أن يجتمع بقيادتهم الدينية وأن يزور كنائسهم. إنها خطوات قام بها رؤساء سابقين ولكنه تجنبها بالرغم من إنها دون شك سوف تساعد على كسر حائط عدم الثقة وتبنى جسورا من التسامح والألفة بين المسلمين والمسيحيين.
19 -  يريد الأقباط أن يسمح لهم بالانضمام بدون أى قيود لكافة الجامعات التى ينفق عليها من الأموال العامة مثل الأزهر وكليات الشرطة والعسكرية. ففى الوقت الحاضر يسمح للأقباط فقط بنسبة 2بالمائة من الأماكن في كلية الشرطة والأكاديمية العسكرية وحتى هذه النسبة الضئيلة لا يتحقق انضمامها فعليا.
إن ما سبق هو أمثلة قليلة من الممارسات العنصرية ضد الأقباط ولكنها تمثل نقطة للبداية والتعامل معها سوف يظهر حسن النوايا. إن أهم شىء هو أن تكون هناك إرادة لإصلاح الأخطاء الموجهة ضد الأقباط. فمع وجود الإرادة يمكن تحقيق الكثير وبذلك  يحيا المسلمين والمسيحيين معا فى تآلف كأخوة و أخوات على أرض وطننا الحبيب مصر.
هذا هو أملنا الذى نعمل و نصلى من أجله.
ونبدأ ردنا على "الوثيقة" العنصرية القذرة برفض كل ما ذكر بها ونؤكد على التالى:
1 - استخدم البيان لفظة "قبط" والأقباط, وهذه اللفظة نرفض قصرها على المسيحيين المصريين فقط فالأقباط كما أوضحنا من قبل تعنى المصريين جميعا, والأفضل أن يستخدم المسيحيون المصريون تعبير "المصريون أحفاد الأسرائليين" فالمسيحيون – كما يقول التاريخ – من أصول يهودية من بنى إسرائيل فى فلسطين هاجروا تحت ضغط الاضطهاد اليهودى لهم فى فلسطين فهربوا إلى مصر التى احتضنتهم, وبدلا من حفظ هذا الجميل صاروا يقتلون ويسرقون وينهبون المصريين سواء الوثنيين أو الذين يتبعون شريعة موسى عليه السلام, أو من كانوا يؤمنون بآمون.
2- ما زال المسيحيون يعيشون فى أوهام الخط الهاميونى رغم أنه صدر لصالحهم, ورغم أن رئيس الجمهورية فوض المحافظين فى إصدار تراخيص بناء وصيانة الكنائس, ورغم أن أرض مصر المنحروسة "الإسلامية" أمتلأت بالكنائس التى قال عنها الدكتور حنين عبد المسيح فى كتابه "عبادة الأصنام فى الكنيسة الأرثوذكسية" أن الكنائس فى مصر أصبحت لعبادة الأصنام والشيطلن يتحكم فيها, ورغم ذلك مازال البعض ينادى بالمزيد من الكنائس التى تحولت إلى حصون منيعة مجهزة بكل أدوات الهجوم من أسلحة – حسب أعترافات مسيحى سابق – فى تسجيل له موجود لدينا واستمعنا لتفاصيله.
3- يكذب المسيحيون ويدعون أن عددهم بلغ 15 مليونا وفى رواية اخرى 20 مليونا, وفى رواية ثالثة وصلوا إلى 40 مليون أة نصف عدد سكان مصر!!.. ولهذا فمن حقهم مقاسمة المصريين السلطة ونسى هؤلاء أن أمريكا أصدرت بيانا أكدت فيه ان تعداد المسيحيين فى مصر يبلغ 5.4 مليون نسمة, وهو ما أكده بيانا من الفاتيكان الذى أكد الرقم الأمريكى, فهل يعلم المسيحيون أكثر من امريكا والفاتيكان؟
هذه واحدة أما الثانية فلا ندرى أن نحن منحنا المسيحيين مساحة فى الإذاعة والتليفزيون فما سيقولون فيها؟.. هل يقولون يا أهل الإسلام اتركوا الإسلام دين التوحيد وتعالوا إلى عقيدة الكفر التى تؤله بشرا وتدعوا مع الله ألهة أخرى, تعالوا إلى عقيدة التثليث!.
أما الثالثة والخاصة بالمناصب فى سلطات الدولة العليا فقد نسى المسيحيون أن هذه الوظائف يجب أن يشغلها الأكفاء سواء من المسلمين أو المسيحيين, أما وظائف الجيش والشرطة وأمن الدولة فكيف نقبلكم فيها وانتم غير أمناء على البلاد وتستقوون بالخارج ضد البلاد وتطلبون من الصهاينة مد يد العون لكم!, فمن يستأمنكم على مصالح البلاد بعد كل تلك المؤامرات القذرة التى تحمل فى طياتها بذور صهيونية؟.
4- تطالبون بوقف حملات الهجوم على المسيحيين فى المساجد بينما ما يقال على منابر المساجد هو ما أمرنا به المولى عز وجل الذى فضح كفركم به وتأليهكم لرسوله عيسى عليه السلام, فما الغبن فى ذلك؟, ألا يجب أن نفسر قرآننا للمؤمنين به, ألا يجب أن نحذر المسلمين من عقائد الكفر والتثليث.
إن الشىء بالشىء يذكر فأننا نطالب بإغلاق مدارس الأحد التى ترضعون فيها صغاركم كراهية الإسلام ورسوله الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم, ووصفكم له بأقذع الأوصاف, وكذلك نعتكم للمسليمن بالكفر, كما نطالبكم بغلق مجلة "الكتيبة الطيبة" التى تدعو إلى طرد المسليمن من مصر باعتبارهم محتلين لبلدكم!, ولا يعلم هؤلاء أنكم أنتم الذين احتللتم مصر, فأنتم من أصول يهودية إسرائيلية, أتيتم من فلسطين هاربين, بينما المسلمون والعرب هم أول من سكن مصر منذ فجر التاريخ وعمرو بن العاص فاتح مصر وجنوده ما هم سوى أحفاد نبينا إبراهيم عليه السلام وسيدنا إسماعيل عليه السلام, ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم, فهم جاءوا إلى مصر لاستردادها من أيدى الرومان وأيديكم بعد أن اذقتم أنتم وهم أهلها الويل والثبور وعذبتموهم لرفضهم الإيمان بثالوثكم المزعوم.
5- أما بالنسبة لتمثيلكم فى البرلمان وغيره فأننا كنا نعاملكم كأهل لنا لنا ما لكم وعلينا ما عليكم, أما بعد أن اتضحت مؤامراتكم فأننا نوافق على ما تطالبون به, وعلى أساس أن عددكم خمسة ملايين نسمة فسوف تكون حصتكم فى مجلس الشعب, وفى كافة الوظائف الأخرى, ولكننا سوف نحصل منكم بالمقابل على ما يزيد من تلك النسبة من الوظائف والأموال والممتلكات والمصانع والأراضى وغير ذلك, ونحن لم نطلب ذلك ولكن جمال أسعد عبد الملاك هو ما ارتضى هذا وحذكم من المناداة وتبنى تلك الدعوى لأنه ليس فى صالحكم, ولكننا نرحب به, ونرتضى حكم جمال أسعد.
6-  بالنسبة للتحول إلى الإسلام فكفى كذبا وترويجا للأكاذيب, فأنتم أول من يعلم أن كل تلك أكاذيب تروجونها لأغراض فى أنفسكم وتعلمونها جيدا, وكل تلك الكاذيب تكشف مدى رعبكم منن انتشار الإسلام بين المسيحيين الذى لم يفلح معه كل تهديداتكم لمن يسلم, حتى قتلكم لوفاء قسطنطين ومارى عبدالله وغيرهم, لم يخف من يسلم منكم والذين بلغ عددهم الآلاف كل عام, أما المسلمين الذين ينضمون إلى قائمة الكفر, فالنار أولى بهم, ولا نريدهم فتولوا أمرهم, ولكن ليتكم لا تغرونهم بالمال والجنس والوظائف والشقق, فليس من الشرف أن ينضم لعقيدتكم طامعا فى مال أو سكن أو وظيفة أو جنس, وليس من الشرف أن تستغلوا حاجة الناس إلى العلاج أو الطعام لتغرونهم للدخول فى عقيدتكم, فلو كانت تلك العقيدة عقيدة سليمة لتوافد عليها الناس دون دعوة, ودون إغراء, مثلما يحدث مع المسيحيين الذين يعتنقون الإسلام دون إكراه ودون ضغط ودون دعوة, بل يهديهم المولى عز وجل إلى طريق الحق, دون أن يحصلوا على مال أو جنس الخ.
ويكفى مثلا لكم أنه بعدما أعلنت الابنة إسلامها وتزوجت من شاب مسلم وحملت منه، وفي فترة الحمل ذهبت الابنة لتأدية صلة الرحم بزيارة والديها كما أمرها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في الإسلام، إلا أن الأب والأم انهالوا على الابنة بالضرب واجبروها للذهاب إلى الكنيسة لتتنصر بالقوة مستخدمين جميع السبل والوحشية بمساعدة كهنة الكنيسة من ما نتج عن قتل الجنين وتعرضها للإجهاض, أنه القتل باسم يسوع.. باسم المسيحية ألا تقولون أنها دين محبة!!.
يأتى فى هذا الإطار محاربتكم لكل ما هو مسلم وترويجكم الأكاذيب – وهذا ليس بغريب عنكم فعقيدتكم مبينة فى الأساس على تلك الأكاذيب فانتم من سلالة الإسرائليين الصهاينة – عن المحلات الكبرى التى يملكها مسلمون مثل التوحيد والنور وأولاد رجب والمحمل, وغيرها, ويكفى ان نقول لكم ان المسيحيات لا يشعرن بأمان مثل شعورهن فى الأماكن الإسلامية, والدليل أن نسبة كبيرة من زبائن هذه المحلات من المسيحيات!, ويكفى دليلا على أكاذيبكم أنه لم يتم تحرير أى بلاغ بتلك الأعتداءات فى اقسام الشرطة, ونطالبكم أن كانت مسيحية تعرضت لمثل هذا الأعتداء أن تتقدم ببلاغ رسمى لأى قسم شرطة.
7- أما عن دعواكم بشأن أراضى الأوقاف فقد حصلت الكنيسة على تلك الأراضى التى تستخدمها الكنيسة فى التآمر ضد مصر, ورغم أن تلك الأموال يجب عائد تلك الأراضى على كل المسلمين مثلما يتم إنفاق عائد أراضى الأوقاف الإسلامية على جميع المصريين مسلمين ومسيحيين, وينفق جزء منها على جامعة الأزهر ومسابقات القرآن الكريم وغيرها من الأنشطة الإسلامية التى يكذب المسيحيون بشأنها ويدعون أنه ينفق عليها من الضرائب التى يدفعونها.
8- ملأتم الدنيا صراخا وكذبا عن تقتيل المسلمين لكم وأن الإسلام يدعو إلى القتل وأنكم تخشون على أنفسكم من الإبادة التى يمارسها ضدكم المسلمون, ألم تسألوا انفسكم لو أن الإسلام دين قتل والمسلمون يقتلونكم ليل نهار, فلماذا تحيون حتى اليوم على أرض مصر, هل هى بركة المسيح, أم أنها العدرا التى تحميكم, فلو كان الإسلام دين قتل كما تكذبون لكان المسيحيون اختفوا من جميع أرض المحروسة ليس الآن ولكن منذ دخل عمرو ابن العاص مصر, ولكن الإسلام يدعو إلى احترام عقائد الأخرين والحفاظ على ممتلكاتهم وأرواحهم,. وليس كما تدعو المسيحية إلى القتل وإبادة الأغيار, حسب نصوص وتعاليم كتابكم الدموى.
9- أما حكاية تدريس التاريخ المسيحى فى المدارس والجامعات فهل هناك ما يسمى بالتاريخ المسيحى؟, بالتأكيد لا يوجد إذ أن التاريخ المسيحى مرتبط بالتاريخ اليونانى الرومانى وهو ما يتم تدريسه بالفعل وهو درسناه شخصيا فى الجامعة, أما إذا كنتم تقصدون ما تطلقون عليه عصر الشهداء فهذا ليس تاريخا ولكنه صفحة واحدة من تاريخ الوجود المسيحى على أرض مصر ولا يهم طالب مسلم أو مسيحى ان يتعرف عليها, ويكفى أن تذكروها فى عظة من عظاتكم الكنسية.
أننا نتحدى أى إنسان حتى القساوسة وبما فيهم شنودة نفسه أن يفهم مسألة اللاهوت والناسوت والتجسد وغيرها من العقائد المأخوذة عن الديانات الوثنية, فما بالكم لو تم تدريسها فى المارس؟, نعتقد أن ثلث الطلاب سوف يهجرون المدارس, والثلث الباقى سوف ينتحر, أما الثلث الباقى فسوف يصاب بلوثة عقلية!.
10- هل يمكن أن يدعى أحد أن مبارك لم يحقق للمسيحيين كثيرا من مطالبهم؟, أن من يدعى ذلك يكون كاذبا, فلولا تسامح مبارك مع المسيحيين, لما كان أحد منكم استفز المسلمين بكل تلك المطالب التى خرجت عن نطاق المعقولية إلى نطاق الجنون, فمن كان يسمح لكم على سبيل المثال بالمطالبة بحذف آيات القرآن الكريم من المناهج الدراسية, أليست تلك المطالب هى بعينها طلبات الصهاينة؟.
11- أننا نطالب كمسلمين وكأغلبية وكأصحاب هذه الأرض بمنع قرع الأجراس على الكنائس خاصة أيام الجمع عيد المسلمين الأسبوعى.
12- نطالب برفع كافة الصور من الكنائس والمحلات وغيرها التى تصور أحد المسيحيين وهو يقتل أحد الأعداء فهى صورة استفزازية وتروج لكراهية الأخر, وكذلك رفع صور ما تدعونه المسيح والعدرا من السيارات.
13- إعادة كافة الأراضى التى استولت عليها الأديرة المسيحية لأنها ملك للأمة كلها وليست ملك للمسيحيين.
14- تسليم الكنيسة لكافة المسلمين والمسلمات الذين تحتجزهم الكنيسة داخل الكنائس أو الأديرة وكشف حقيقة الذين قتلتهم الكنيسة مثل وفاء قسطنطين ومارى عبد الله ومحاكمة من قتلهم ومن أعطى الأمر لقتلهم حتى لو كان شنودة نفسه فهو فى هذه الحالة قاتل أو مشارك فى التحريض على القتل وهو بذلك يمارس نوعا من البلطجة والإرهاب للمواطنين.
15- فتح الكنائس والأديرة للجهات الأمنية للتفتيش عن الأسلحة التى يردد البعض أنها مكدسة داخل الكنائس والأديرة.
16- وقف النشاط التنصيرى والكشف عن أسماء المسلمين الذين نصرتهم الكنيسة وأماكن التنصير وإيواء المتنصرين.
17- الكف عن استفزاز المسلمين بالتصريحات التى تسىء إليهم وتقديم القساوسة وغيرهم ممن يتسترون خلف أسماء وهمية ويسبون الإسلام والنبى محمد صلى الله عليه وسلم.
18- غلق مدارس الأحد وكليات اللاهوت ومنع العظات اليومية والأسبوعية والتى تساهم بشكل كبير فى كراهية المسلمين وتبث فى أدمغة المسيحيين أفكارا خاطئة حول مصر والعرب والمسلمين وتخرج إرهابيين ومتطرفين هم أخطر على مصر والمسلمين والعالم من أصحاب الأفكار المغالى فيها من المسلمين.
19- تقديم فدية مالية لكل من قتلته الكنيسة أو أحد المنتمين لها من الذين أعتنقوا الإسلام أو ممن اعتدى عليه المتطرفون المسيحيون وأضروا بأسرته وبأرضه ومنزله ومتجره.
20- نطالب بتعهد كتابى من شنودة وعلى الملأ بالتوقف عن دعم منظمات المسيحيين فى الخارج والذين يتأمرون ضد مصر ويلعبون دور الجلبى فى العراق وجارنج فى السودان وكرزاى فى أفغانستان.
21- نطالب بالكشف عن مصادر تمويل الكنيسة والمنظمات والجمعيات المسيحية وخضوعها لرقابة الدولة.
22- نطالب بخضوع الكنيسة ماليا لأجهزة الرقابة المحاسبية والأمنية فى الدولة.
23- التوقف عن بناء الكنائس وعدم المطالبة ببناء المزيد بعد أن صار عددها أكثر بكثير من أعداد المسيحيين حتى أن بعض الكنائس لا يدخلها أحد على مدار العام.
وفى النهاية اسرد هذه الواقعة بسب دلالتها:
اثناء احتجاجات 25 يناير فى شبرا حينما كان الشباب المسلم يحمى الكنائس فإذا بشاب يحاول تسلق سورة كنيسة وحينما تمكنوا من القبض عليه وبدأوا فى ضربه خرج قسيس من الكنيسة ليقول لهم انه شاب مسيحى وأن القساوسة كانوا يختبرون يقظة الشباب المسلم فى حماية الكنيسة؟؟!!!...
ولا تعليق

هناك تعليق واحد:

  1. تحية على هذا الموضوع والذى يكشف زيفهم ومكرهم

    فقط اردت اضيف ان كثير من النصارة الموجودين فى مصر الان جاءو مع الحملات الصليبية وفضلو البقاءفى مصر

    ردحذف