الأربعاء، مارس 30، 2011

حماد: إنتخابات "الأهرام" لاختيار رئيس التحرير غير قانونية


قال أن مبارك ونجله والشريف كانوا يختارون رؤساء التحرير
حماد: إنتخابات "الأهرام" لاختيار رئيس التحرير غير قانونية

كتب محمود خليل:
قال عبد العظيم حماد مدير تحرير جريدة الاهرام وأحد المرشحين لرئاسة التحرير أن اختيار رؤساء تحرير الصحف القومية كان يتم من خلال الرئيس السابق حسني مبارك أو نجله أو صفوت الشريف، مشيرا الى أن الإنتخابات التي تجري  فى الأهرام لاختيار رئيس تحرير ليست قانونية بالشكل المتفق عليه.
أكد حماد خلال حواره مع برنامج "مانشيت" على فضائية "أون تي في" أن الأهرام ليست مثل الوفد التى تم فيها تعيين رئيس تحرير بالانتخاب، وربما يكون الموضوع أخذ أكبر من المعني الذي يقصده الزملاء فى الأهرام وفى باقي المؤسسات الصحفية التى حدث بها نوع من الانقسام والاعتراض على السياسات التحريرية والقيادات الحالية وموقفها من الثورة .
أضاف حماد أن الاعتراضات داخل الاهرام ليست نوعاَ من العقاب على الرأي السياسي لكنه  لعدم الالتزام بالمهنية فى تغطية المظاهرات مثل نشر أخبار عن أنها مجرد  مظاهرات لأفراد قليلة ليس لها تأثير والتقليل من أهمية أخبار الثورة ونشرها فى أماكن غير لائقة مهنية وإعلاء أخبار أقل أهمية بكثير فى مصر إلى جانب التعتيم على أخبار الثورة فى تونس وقال: الاعتراض مهني قبل أن يكون سياسيا .
أشار حماد إلى أن هناك معايير لاختيار رئيس تحرير الأهرام اهمها أن يكون من داخل الأهرام بسبب كبر المؤسسة والحفاظ على السياسة التحريرية للجريدة وألا يكون من خارج صالة تحرير الأهرام لأنه مطبخ الجريدة الأصلي، وهي معايير اتفق عليها الزملاء فى المؤسسة كبلورة لاتجاه عام، وقال أنه ليس لديه مسئوليات تنفيذية فى الأهرام ولا تحريرية وأنه ليس متهما بشىء لينفيه، مؤكدا أنه لا يجب أن يكون  ضمن معايير الاختيار الموقف السياسي من الثورة كمبدأ للإختيار لأن الناس لا تحاسب على اراءها لكن على مواقفها وسلوكها والجميع اتفق على ذلك .
قال حماد أن ربط عمله كرئيس تحرير الشروق لمدة عام وما أثير حول رغبته فى تولي رئاسة تحرير الأهرام أمر مغرض، لأنه خاض تجربة تأسيس صحافة مستقلة والشروق كانت وقتها صحافة بازغة وصاعدة بشكل كبير وكانت أول صحيفة عربية ينقل عنها أخبار فى الصحافة العالمية منذ 50 عاما، رافضا الحديث عن سبب تركه الشروق- الذى يعتبر رئاسة تحريرها مهمة قومية- باعتباره وقتا غير مناسبا، مؤكدا فى الوقت نفسه أن غالبية صحفيي الأهرام خرجوا للعمل فى صحف أخري عربية ومحلية.
تساءل حماد: هل الخروج من المؤسسة لمدة عام لأني لست قانعا باستفادة المؤسسة من خبراتي ينفي 30 عاما من العطاء للمؤسسة؟، مضيفا أنه دخل تحربة الشروق بمنطق مهني ووطني كنوع من تكريم الأهرام لأنها مؤسسة صحفية تخرج أفضل صحفيي العالم العربي واعتبرته تكريما للأهرام فى الأساس وعندما اكتشفت أننى لم أتمكن من أداء الدور كما يجب فى الشروق فضلت تركها وعدت للأهرام لأنها بيتي الصحفي فى الأساس، مؤكدا أن الصحفي الجيد لا يتم اختياره عبر قرار جمهوري والدولة لابد ألا تظل طول الوقت مالكة للصحافة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق