الاثنين، مارس 07، 2011

كاتب أمريكى: أمريكا دعمت احتجاجات تونس ومصر وليبيا


كاتب أمريكى: أمريكا دعمت احتجاجات تونس ومصر وليبيا
تشجيع احتجاجات الشباب العربى للحفاظ على أمن أمريكا
أوباما أمر الوكالات الأمريكية بالاستعداد للثورات العربية قبل 6 أشهر

كتب محمود خليل:
كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن باراك أوباما الرئيس الأمريكي أصدر أمرا رئاسيا لجميع الوكالات الأمريكية قبل اندلاع الثورة التونسية بستة أشهر بالاستعداد لتغيير الأنظمة العربية . محذرا في مذكرته الرئاسية من أن الشرق الأوسط يدخل مرحلة انتقالية حاسمة وطالب مستشاريه باستعراض مخاطر المرحلة المقبلة وطمأنة شعوب الشرق الأوسط بأن الولايات المتحدة الأمريكية تدعم الانفتاح السياسي المنظم والحقيقي، إضافة إلي تحسين أوضاع الحكم.
كان الكاتب الأمريكي "ديفيد اجناتيوس" كشف في مقال له بالصحيفة إن أوباما أصدر الأمر الرئاسي في أغسطس 2010 وطالب جميع الوكالات بالتحضير لتغيير بعض الأنظمة العربية وفقا للتوجيه الرئاسي الذي حمل اسم "Presidential Study Directive 11".
نقل "اجناتيوس" عن أن الأمر الرئاسي الأمريكي أكد أن منطقة الشرق الأوسط تشهد حالة من الإستياء الشعبي الشديد والمتصاعد تجاه الأنظمة الحاكمة في العديد من الدول الحليفة لأمريكا, مشيرا إلي أن واشنطن دعمت الثورات العربية في تونس ومصر وليبيا لأن حركة الشباب المطالبة بالديمقراطية تعتبر خيارا جيدا وبديلا للثورات الإسلامية التي تدعمها إيران والقاعدة، لأن من شأن الديمقراطية في العالم العربي أن تقلل التهديدات التي تتعرض لها الولايات المتحدة.
قال إنه بعد هذه المذكرة الرئاسية بستة أشهر تقريبا خرجت مظاهرات الشوارع في العالم العربي لتطيح بنظامي الرئيس التونسي زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك ثم تحولت المظاهرات إلي البحرين وليبيا واليمن والجزائر والمغرب، وأخيرا سلطنة عمان، في الوقت الذي خرجت فيه دعوات علي الانترنت من أجل "ثورة الشوق" في المملكة العربية السعودية الجمعة المقبل 11مارس.
نقل "اجناتيوس" عن  "بن رودس" نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي قوله إن النظامين الحاكمين في تونس ومصر طلبا عبثا الحصول علي دعم واشنطن في مواجهة الثورة، إلا أن أوباما لم يستجب لتلك الدعوات، لأنه يعتقد أن الثورات التي يشهدها العالم العربي تمثل تطورات إيجابية, مشيرا إلى أن مصلحة أمريكا تتمثل في الاستقرار عبر التغيير السياسي والاقتصادي والوضع القائم في الشرق الأوسط لم يكن مستقرا.
من جانبه رفض جاكوب والس نائب مساعد وزير الخارجية الامريكية لشئون الشرق الأوسط التعليق المباشر علي التقرير الذي نشرته الصحيفة موضحا أن الشرق الأوسط يلعب دورا مهما في السياسة الخارجية الامريكية، وواشنطن لديها اهتمام مستمر بدعم الديمقراطية في المنطقة بأكملها بما فيها مصر. أضاف أن الولايات المتحدة تعمل لسنوات طويلة لدفع التقدم وتتبع التطورات التي تشهدها المنطقة، ولكن لا يمكن لأحد التنبؤ بما سيحدث، وقال: لا أتوقع وجود شخص في مصر تنبأ بهذه التطورات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق