الأحد، أبريل 03، 2011

سعد الدين إبراهيم: أعود لمصر بعد سقوط أحكام بحبسى 81 عاما


قال أنه يدعم البسطويسى وموسى جزء من نظام مبارك
سعد الدين إبراهيم: أعود لمصر بعد سقوط أحكام بحبسى 81 عاما
كتب محمود خليل:
أكد الدكتور سعد الدين إبراهيم أنه سوف يعود إلي مصر بشكل نهائي أول مايو المقبل ليشارك فى مسيرة الديمقراطية والليبرالية بعد نجاح "ثورة" 25 يناير التى نقلت مصر من الظلام الي النور، مؤكداَ خلال مداخلة تليفونية من أمريكا مع برنامج "مانشيت" على "أون تي في" مشيرا إلى أن عمرو موسي يحظي باحترام عدد كبير من المصريين وله احترامه الشخصي لكنه عمل مع النظام السابق أكثر من 30 سنة مما يجعله مسئولا جزئيا عن بعض جرائم النظام السابق معلنا دعمه قلبا وقالبا للمستشار هشام البسطويسي .
أشار سعد الدين الى أن توقيعه على بيان دعم ترشيح جمال مبارك رئيسا للجمهورية لم يكن إلا اعترافا بحق أي مواطن مصري فى الترشح لرئاسة الجمهورية وهو لا يعني دعمه لجمال، وقال: هناك فرق بين التأييد والحق فى الترشح، لافتا الي أنه رغم الجرائم والاساءات التى أرتكبها الرئيس مبارك ضده الا أنه لن يشمت فيما حدث له ولن يستغل الحدث فى الانتقام منه رغم إنه أهانه وسجنه لكن ما سيطالب به أن تقدم ضده الأدلة والمعلومات التى تدينه ليحاكم بشكل قانوني وعادل.
أضاف سعد الدين أن الدكتور محمد البرادعي رفض أن يلتقي به فى أحد البرامج على قناة السي أن أن الأمريكية ولا يعلم سبب هذا الرفض, مشيرا إلى أنه قد يكون بسبب وجود أحمد عز أمين التنظيم السابق بالحزب الوطني الذي كان يشاركه الحلقة، مضيفا أنه عندما حضر إلى مصر لم يطلب البرادعي لقائه مضيفا: أنا لا انشد مقابلة سياسيين أو مسئولين ألا بناء على طلبهم .
أشار سعد الدين إلى أن عودته لمصر فى أول مايو ستكون نهائية ليشارك فى مسيرة التطوير مع العهد الجديد لمصر خاصة أن القضايا التى اقيمت ضده بلغت 28 قضية أقامها أعضاء بالحزب الوطني والتى يصل فيها الحبس إلى 81 عامل قد سقطت جميعها، لافتا إلى إمكانية قبوله حقيبة وزارية فى حال عرضت عليه بشرط موافقة أسرته ليكون مشاركا فى تكريس المسيرة الديمقراطية والتأكد أن مصر لن تعود إلى حكم الفرد أو الحزب الواحد وقال: أنا  مع التعددية وهو ما يقوم به مركز ابن خلدون.
قال سعد الدين الى امكانية تأسيسه حزب أو الانضمام لحزب قائم بعد أن يتناقش مع زملائه فى مركز ابن خلدون وبما يلبي ما يطالب به من ليبرالية، لافتا إلي أن علاقته بالإدارة الأمريكية مثلها مثل الإدارات الأوربية ولا يوجد لديه أى عقدة تجاه أى شخص معربا عن إيمانه بأن دور مصر الأقليمي والعربي والدولي أكبر من حجمها الجغرافي والاقتصادي بينما حجمها المعنوي ضخم جدا وظهر هذا فى أحداث يناير التى نقلتها قنوات العالم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق